بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حوار الكتلة الأكبر الصرع الآن من أجل المناصب

01C56A41-A273-443F-A805-06879191F227_cx0_cy2_cw0_w1023_r1_s


على الصعيد المحلي داخل البلاد هنالك تحركات سياسية كبيرة من أجل تشكل الحكومة المقبلة فبالرغم من اتساع دائرة الحوارات السياسية للخروج بتحالف واحد يكوّن الكتلة البرلمانية الكبرى، ويفوز بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، إلّا أنّ بعض الأطراف السياسية لا تزال تلعب لعبة الحيادية، منتظرة كفة التحالفات لتنظم إلى الجهة الأقوى، بغية عدم الخسارة.

تحاول تلك الجهات السياسية الحيادية الوقوف على خط واحد من جميع الجهات، وتواصل الحوار مع كل الأطراف، على اعتبار أنّها "تسعى إلى تقريب وجهات النظر، وفقاً لمصلحة البلاد".

فيما يؤكد سياسيون أن هذه الجهات هي "جهات تلاحق مصلحتها الخاصة أينما تكون، ولا هدف لها سوى تحقيق هذه المصلحة، وعدم التورط برهان خاسر مع أي كتلة لا تحقق لها أطماعها.

من جهته، رأى القيادي في "تحالف القوى"، محمد الزيدي أنّ "العمل السياسي يجب أن يبنى وفقاً لمبادئ وأهداف ورؤى وطنية حقيقية، ولا يمكن الاعتماد على نظرة وتوجه لتحقيق مصالح خاصة بحتة"، مؤكداً أنّ "أي جهة تعمل على التحالف مع أي جهة تحقق لها مصالحها الخاصة هي جهات لا تملك أي مبادئ وطنية".

وشدد الزيدي على "ضرورة تشخيص هذه الجهات، وحتى الأفراد، وألا تناط بهم مستقبلاً أي مهام ومسؤوليات في الدولة، لأنهم غير أمينين على مصلحة الشعب بقدر حرصهم على مصالحهم الخاصة".

إذا هي مصلحة سياسية فوق أي اعتبار واخر هم السياسي هو المواطن، تتقاسم فيها الطبقة السياسية المناصب وتريد لها الحصة الأكبر والوزارات السيادية في ظل عدم سيادة المواطن الذي ناره اليوم يتظاهر للمطالبة بحقوقه المشروعة من ماء وكهرباء واساسيات العيش.
إقرأ ايضا
التعليقات