بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. النظام الإيراني الإرهابي يرسل قواته إلى سوريا استعدادًا لمجزرة إدلب

قوات الحرس الثوري تتدفق على إدلب

خبراء: إدلب في انتظار مجزرة مروعة على غرار ما جرى سابقًا في حلب



قفز النظام الإيراني الإرهابي على مطالب الانسحاب العسكري من سوريا ليعزز وجوده عسكريًا ودبلوماسيًا في سوريا.

وقال مراقبون إن قيام النظام الإيراني الارهابي، بإرسال قوات له الى سوريا للمشاركة في مجزرة ادلب المرتقبة تعني أنه التف على مطالب الانسحاب والخروج ويؤكد وجوده ويعيد للأذهان مجازر حلب.

 ورأى مراقبون، إن اطلاق يد إيران في سوريا بهذا الشكل ستكون له تداعيات كثيرة ورهيبة ولابد من التصدي التام للملالي في دمشق.

 وكشفت مصادر خاصة، أن قوات إيرانية انتقلت، إلى سوريا للمشاركة في عمليات إدلب المرتقبة، آخر منطقة كبيرة تسيطر عليها فصائل المعارضة. وقال المصدر إن هناك تأكيدات لقادة الحرس الثوري الإيراني تفيد العمليات سوف تبدأ خلال أيام بدعم روسي.

الحرس الثوري الايراني

ولم يبين المصدر" للعربية نت"، عدد القوات الإيرانية، ولكنه أكد أن العشرات من قوات الحرس الثوري وميليشيات البسيج ذهبوا إلى سوريا. يأتي هذا قبل القمة المقرر عقدها في العاصمة الإيرانية طهران بحضور قادة روسيا وتركيا وإيران.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن الوضع العسكري في محافظة إدلب، سيصبح أوضح بعد قمة مقررة في طهران يوم الجمعة القادمة..

ويذكر أن ن روسيا وإيران تدعمان النظام السوري، وتدعم تركيا فصائل معارضة. وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حذر من تداعيات عمليات إدلب، وقال إن الهجوم على منطقة إدلب السورية سيكون مجزرة.

كما حذرت الولايات المتحدة، النظام السوري من أنها سترد "بسرعة وبالطريقة المناسبة" إذا استخدمت السلاح الكيمياوي ضد الشعب السوري، في حين يجري الإعداد لهجوم وشيك على محافظة إدلب قالت الأمم المتحدة إنه قد يؤدي إلى كارثة إنسانية.

تطهير إدلب

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرات حربية روسية استأنفت الضربات الجوية على محافظة إدلب السورية الواقعة تحت سيطرة المعارضة بعد توقف دام 22 يوماً.
وكان قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي يقوم بزيارة مفاجئة لدمشق، إنه يجب "تطهير" إدلب من المسلحين.

ووصل ظريف الاثنين الماضي، إلى دمشق لإجراء محادثات حول الهجوم، كما قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي خلال مؤتمر صحفي في طهران.

وقال قاسمي إن إيران "ستواصل دعم الحكومة السورية في جهودها لاستئصال الإرهابيين من أراضيها، وستواصل تقديم النصح ومساعدة الحكومة السورية في حملتها المقبلة في إدلب". وأضاف "هذه المسائل ستكون بين تلك التي سيبحثها ظريف خلال محادثاته في سوريا اليوم".

وترسل قوات النظام السوري تعزيزات، منذ عدة أسابيع، إلى أطراف المحافظة التي تسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على الجزء الأكبر منها، بينما تنتشر فصائل أخرى في مناطق فيها، أبرزها تلك المنضوية في تحالف "الجبهة الوطنية للتحرير"، وعلى رأسها حركة أحرار الشام.

وحذر مراقبون من الضربة الإيرانية الروسية البربرية القادمة على إدلب وقالوا إن هذه المجزرة ستعيد الى الأذهان مجازر حلب المروعة  وستكون تداعياتها فادحة على الشعب السوري.

لكنهم قالوا ان معركة إدلب أيضا قد تكون نهاية السفاح البعثي بشار الاسد.

إقرأ ايضا
التعليقات