بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خليل العبيدي: التلاعب في الانتخابات أدى إلى تدوير نفس الوجوه الفاسدة

خليل إبراهيم العبيدي

علق الكاتب خليل ابراهيم العبيدي، على إعلان هيئة الشفافية أن بعض الكتل الصغيرة والمتوسطة دخلت سوق بيع المناصب والعناوين الوظيفية، وأن أحد المسؤولين أخذ يتلاعب بالمال العام لإحدى المحافظات تمهيدا للدخول إلى هذه السوق، قائلا: " إن ما أعلنته  ونحن على أعتاب الدورة البرلمانية الرابعة، ليس بالمستغرب أو خفي على أحد.

وأشار "العبيدي"، في مقال له بعنوان "المناصب تدخل سوق المزايدات من جديد"، أن الانتخابات، وما أفرزته بعد التلاعب المشين بها ولقلة المتوجين لهذه الانتخابات ، كل ذلك أدى وسيؤدي إلى تدوير ذات الوجوه الفاسدة وتدوير ذات السياسات الفاشلة، مشيرا إلى أنه تسرب أن احد الوجوه المألوفة بسياساتها المتذبذبة مثلا والغير مقبولة من قبل محيطها عاد ليتبوأ رئاسة مجلس النواب، والسؤال الملح ألا يوجد بديل .؟ ..هل خلا العراق من حملة الفكر والقدرة على إدارة مثل هذا المنصب ؟،..إننا لانلوم الرجل بل نلوم من دفع به ثانية إلى الواجهة.

وتابع الكاتب في مقاله المنشور بـ"كتابات"، أنه نلوم كل من توجه للانتخابات وهو يعلم أن الوجوه ستعود وستعود معها ذات الأفعال، وأن الزمن سيتوقف من جديد وأن العراق ستزداد أزماته، وها هم اليوم يتقاتلون على تشكيل الكتلة الاكبر ، لا لشئ إلا للفوز برئاسة الوزارة.

وواصل، أما أن يضمن أولئك الساسيون مستقبل الوطن قبل مستقبل العملية السياسية فهذا جهد مطروح بالدرجات الدنيا، وإن أبواب سوق التوزيع والتسويق للمناصب فقد بدأ منذ احتر اق صناديق الاقتراع؛ فهذه الكتلة تريد هذه الوزارة وتلك الكتلة تريد تسوية مسألة كركوك ، وكتلة ثالثة تريد غلق قضية إرهابي، ورابعة تطلب 12 مليون دولار لهذا العنوان ، وهكذا دواليك لااحد يعرف ما معنى البرنامج الحكومي، أو أرقام التخصيصات لمعالجة الأزمات والبطالة، أو ما هو كاف لمعالجة أمراض السرطان، أو ما سيخصص.لبناء المدارس.

وأوضح، أن هذه الدورة مثلها مثل الدورة السابقة، أو مثل كل الدورات ستتآكل الأعوام ولا أحد ينتج ولا أحد يستثمر، بل الكل سيحصل على المال ببيع وشراء اللافتات والعناوين في سوق النخاسة السياسية الجديدة، مختتما مقاله بـ" أعان الله الناس ولقد وقعت مجددا الفاس بالراس".

أخر تعديل: الخميس، 30 آب 2018 03:23 م
إقرأ ايضا
التعليقات