بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

دراسة: خلايا في الدماغ تقلل الشعور بالجوع!

الشعور بالجوع

منوعات- الرشاقة

أظهرت دراسة حديثة، أنه يمكن تشغيل خلايا معينة في الدماغ لجعل الشخص يشعر بالشبع، وتقليل الشعور بالرغبة الشديدة في تناول الطعام.

واكتشف الباحثون للمرة الأولى، أنه يجب تحفيز الخلايا لتقليل تأثير تناول وجبة طعام، وجعل الناس يشعرون بالامتلاء مما يساعدهم على إنقاص الوزن أو تجنب الإصابة بالسمنة.


ويشير الباحثون إلى أنه رغم وجود أدوية لمكافحة السمنة، إلا أن هذا الاكتشاف يمكن أن يجعل من الأسهل أن نكون أكثر تحديدًا عند استهداف منطقة الدماغ التي تتحكم في الشهية.


وأجرى فريق في جامعة أبردين، تجربة على الفئران لمعرفة كيف يمكن السيطرة على الشهية عن طريق استهداف خلايا معينة في الدماغ، حيث توجد الخلايا في جزء من الدماغ يتلقى معلومات من القناة الهضمية حول كمية الطعام التي تم تناولها.


ويقول الباحثون، إن بإمكانهم “تشغيل” الخلايا – التي يطلق عليها الخلايا العصبية POMC – لإنتاج نفس هرمون الامتلاء الذي يرسله الجسم بعد تناول وجبة الطعام، ويمكن أن يستخدم الأطباء هذا لعلاج السمنة، وهي مشكلة متنامية في جميع أنحاء العالم – من المتوقع أن يصبح 22% من البالغين في جميع أنحاء العالم يعانون من السمنة بحلول عام 2045.

ويقول العلماء، إن تحفيز الخلايا العصبية في الـ”POMC” له “تأثير كبير وسريع على سلوك التغذية”، مما يعني أنه يقلل الرغبة في تناول الطعام، و عندما قام العلماء بتفعيل هذه المنطقة من الدماغ عند الفئران أكلوا كمية أقل من الطعام.


وقال البروفيسور لورا هيسلر، وهو عالم بارز في الدراسة: “إن اكتشافنا يفتح الباب أمام أدوية جديدة يمكن تطويرها للتحكم في الشهية وتحسين الصحة، ففي هذه المنطقة الحرجة من الدماغ، وجدنا مجموعة صغيرة من الخلايا تتحكم في الشهية.


ويضيف: “لقد استخدمنا تقنيات متطورة جديدة مكنتنا من تشغيل هذه الخلايا بالمخدرات، ومن خلال القيام بذلك، كنا قادرين على الحد من تناول الطعام.


وتابع: “ما تفعله هذه العقاقير هو تحفيز الخلايا العصبية من الـ POMC إلى العمل، والذي يحمل تتابعًا للإشارات عبر الدماغ، بحيث نعلم أن لدينا ما يكفي من الطعام”.


وعلى الرغم من استخدام حبوب منع الحمل في الماضي للحد من الشهية، من خلال التحكم في مستويات الناقل العصبي السيروتونين، فإن هذه المادة الكيميائية المهمة لها وظائف أخرى في الجسم أدت إلى تأثيرات جانبية غير مرغوبة.

إقرأ ايضا
التعليقات