بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 27 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات الحلبوسي والكعبي يصلان الكويت.. ونشطاء: هذه هي السياسة العراقية ذهاب وإياب خبير اقتصادي : احتياطي النقدي من العملة الأجنبية للعراق سينخفض الى 14.3 مليار دولار في 2024 التخطيط : ارتفاع معدل التضخم في كانون الاول الماضي

تقرير حكومي خطير يكشف نفوذ مؤسسات خامنئي داخل حكومة روحاني

082049-ذهب-ونفط

فضح تقرير سنوي حكومي في إيران النفوذ الواضح لمليشيا الحرس الثوري، والأجهزة الأمنية، ومؤسسات أخرى خاضعة لسلطة المرشد الإيراني، والمعروفة باسم "مؤسسات الظل"، في آلية عمل وإدارة الوزارات والمحافظات الإيرانية.

وذكرت شهيندخت مولاوردي، مساعدة الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون المواطنة، في سياق تقرير رسمي سنوي صدر حديثا للمرة الأولى، أن ثمة تحديات مختلفة تواجه تنفيذ حقوق المواطنة للإيرانيين، إذا لم يكن هناك تدخل من جانب الحرس الثوري، وممثلي المرشد الإيراني علي خامنئي، وكذلك الشرطة، على حد قولها بحسب ما أوضحت شبكة "إيران واير" الإخبارية الناطقة بالفارسية .

ولخص التقرير الصادر عن مؤسسة الرئاسة الإيرانية، ويقع في 139 صفحة، حالة الهيمنة لمؤسسات الظل الخاضعة لسيطرة خامنئي على أغلب إدارات المحافظات في إيران، بحيث لا تستطيع اتخاذ قرارات تنفيذية تمس عصب وحقوق الإيرانيين دون إشراف مباشر من تلك المؤسسات.

ووصف التقرير بشكل ضمني المؤسسات الخاضعة لسلطة خامنئي بأنها تنفذ بشكل "صارم" تعليمات رؤسائها في طهران، دون أن تتعاون مع الوزارات والجهات الحكومية، لافتا إلى أن هناك تقارير جرى إرسالها من جانب المحافظات على مدار عام كامل تتناول أوامر تنفيذية جرى تجاهلها.  

وأقرت الوثيقة الرئاسية الإيرانية الصادرة حديثا أيضا، في إحدى فقراتها، بحقيقة الأمر الواقع، مشيرة إلى أن جميع الصلاحيات والاختصاصات الممنوحة، سواء للمحافظات أو أي من المؤسسات الخاضعة للسلطة التنفيذية، ترتبط بشكل مباشر مع مؤسسات أخرى، وتشمل الهيئات الفرعية للسلطة القضائية، أو القوات المسلحة، أو ممثلي خامنئي بالوزارات والهيئات المختلفة، وكذلك أئمة الجمعة في الأقاليم الإيرانية كافة.

ولفت التقرير أيضاً، بحسب "إيران واير"، إلى أن هناك حالة من الضبابية تسود طريقة عمل الوزارات والمحافظات الإيرانية المختلفة، بسبب النفوذ الواضح لتلك المؤسسات الأخرى في إدارتها، وصلت إلى حد عدم قدرتها على تقييم وقياس نسب رضا الإيرانيين عن الخدمات المقدمة إليهم من عدمه في بعض مناطق البلاد.

و تشير تقارير حقوقية دولية إلى أن ملفي حقوق الإنسان وحرية الإعلام في إيران يشهدان انتهاكات صارخة بشكل ممنهج، في الوقت الذي لم يتضح بعد مدى جدية حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني لتحسين تلك الظروف، فيما تواجه عديد من الأقليات الدينية ضغوطا وقيودا متزايدة في الآونة الأخيرة، وسط تجاهل حكومي.

وكشف التقرير السنوي الحكومي، الصادر للمرة الأولى في إيران، عن نفوذ ومعارضة رجال دين متشددين، ومسؤولين أصوليين، لمنع تعيين عناصر نسائية في مناصب بالوزارات والجهات الحكومية، في الوقت الذي أشار فيه إلى وجود حالة من العنصرية تجاه الأقليات الدينية والعرقية بعدد من المناطق مثل كردستان، وسيستان، وبلوشستان، وكذلك كرمانشاه.

وفي السياق ذاته، حذرت مراكز بحثية تابعة لمؤسسات نظام الملالي الإيراني مؤخرا من تصاعد الغضب الشعبي بسبب تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وإهدار العدالة الاجتماعية، وحقوق المواطنة.

ونشرت "شبكة معلومات السياسات العامة"، التابعة لمركز الدراسات الاستراتيجية الخاضع للرئاسة الإيرانية، في فبراير/شباط الماضي، تقريراً لتحليل أسباب تذمر الإيرانيين، كشف عن شيوع حالة عدم الرضا، وازدياد نسب انعدام الثقة في النظام الإيراني.

وحذر مركز بحثي تابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا الإيرانية من خطورة تهميش المؤسسات الرسمية مقابل مؤسسات الظل التي يعتمد عليها النظام الإيراني مثل الحرس الثوري، لافتا إلى أن تراكم المطالب الشعبية يحفز تنامي الغضب والاحتجاجات داخل البلاد.
ع د

أخر تعديل: الجمعة، 10 آب 2018 05:25 م
إقرأ ايضا
التعليقات