بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. فودكا خامنئي يطيح بالعلاقات (السعودية – الكندية) لصالح الحمدين والملالي

سفير قطر ورئيس  وزراء كندا

مراقبون: تحركات قطر لإفساد العلاقات (السعودية – الكندية) ودفع أوتاوا إلى التدخل السافر في شؤون المملكة.. جريمة توجب العقاب


أين كندا من جرائم الملالي في سوريا والعراق ولماذا صمتت على قتل ملاين السنّة والتنكيل بهم؟



أبدى مراقبون استياءهم التام من الانتقادات التي وجهتها وزارة الخارجية الكندية للأوضاع الحقوقية في السعودية؟

 وتساءلوا أين كانت كندا وسط الانتهاكات والجرائم التي تتم ليل نهار من جانب ميليشيات إيران في سوريا والعراق؟

 أين كانت كندا من ذبح وقتل ملايين السنّة في سوريا والعراق على  أيدي الملالي وعصاباته المتوحشة الطائفية؟

 لماذا لم يصدر انتقاد سياسي واحد من كندا تجاه هذه الأوضاع المزرية؟
 إنها على ما يبدوا مؤامرة كندية تمت بتدبير قطري للتشويش على المعارك الكبرى التي تخوضها المملكة العربية السعودية دفاعًا عن السنّة وتحديا للمشروع الإيراني- القطري في المنطقة.

ولفتوا في تصريحات لـ"بغداد بوست"، أن وقوف كندا في الصف الإيراني- القطري نكبة سياسية لكندا قبل أي أحد وخسارة لها.

 كما أن تدخلها السافر في الشؤون الداخلية في المملكة العربية السعودية تطاول سافر ليس مقبولا على الاطلاق والرد السعودي الصاعق على كندا جاء لها ولمن حرضها.

وقال المراقبون إن "فودكا خامنئي- السفير القطري السابق في كندا فهد كافود والمعروف بفودكا هو سبب هذه المصيبة وهو من حرض وزير الخارجية الكندي على التحرش ببيان سافر بالسعودية.


معنى السيادة 

وكان تنظيم الحمدين قد كشف مؤامرته. بعدما أبدت قطر تأييدها لكندا حول التدخل في الشأن الداخلي للمملكة السعودية، عبر إصدار بيان لوزارة الخارجية القطرية في الدوحة، يتبرأ من تصريحات للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، استنكر فيها الموقف الكندي.

ونسبت الخارجية القطرية لمصدر مسؤول في الوزارة تعبيره عن استغراب بلاده، مما صدر من تصريحات للأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، حول الأزمة الدبلوماسية الحالية بين السعودية وكندا، وأكّد أن هذه التصريحات لا تعبّر عن رأي دولة قطر!

وأضاف المصدر أن ما يجمع بين دولة قطر وكندا هي علاقات وطيدة تمتدّ لعقود، وشدّد على ضرورة حماية حقّ الدول والمنظمات الدولية في التعبير عن رأيها، لا سيّما عندما يرتبط الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان و حرية التعبير..

وقوبل البيان القطري المؤيد لكندا، بالشجب والاستنكار من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وصب ناشطون جام غضبهم على الدوحة، مبينين التناقض  بين الحديث والممارسة في مجال حقوق الإنسان وسيادة الدول.

وقال الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في تغريدات على “تويتر”، “بينما الشقيقة الكبرى تحفظ سيادتها بطرد السفير الكندي.. يخنع النظام القطري للفرس والترك، ويسمح لهم بانتهاك سيادة قطر.. متى يتعلمون كيف تحافظ الدول على مصالحها وسيادتها؟!”.

وأضاف في تغريدة أخرى ،لا يعرفون من السيادة سوى دعم الإرهاب والتدخل في الشؤؤن الداخلية لجيرانهم.. أما مع التركي والإيراني فالأبواب مفتوحة والحدود منتهكة والحرمات مستباحة.. سيادتكم المزعومة قتلتموها ودفنتموها منذ أن تركتم أشقاءكم واستعنتم بالغرباء”.

وتعليقًا على بيان الخارجية القطرية كتب الكاتب والأكاديمي الإماراتي علي النعيمي “هذا شي معروف، و ما في داعٍ تصدرون بيان لأنكم لا تؤمنون بالسيادة الوطنية للدول لأن سيادتكم مخترقة من إيران و تركيا و الجماعات الإرهابية فالذي تاجر بمستقبل وطنه و بعثر أموال شعبه على الاٍرهاب لن يكون مع الأوفياء لأوطانهم..

خفايا مؤامرة قطر

من جانبه لفت الناشط السعودي منصور الخميس إلى خفايا وقوف قطر مع كندا ، وكشف المؤامرة كاملة قائلًا "يرتبط السفير القطري في كندا فهد كافود – فودكا خامنئي- بعلاقة وثيقة مع وزير الهجرة والجنسية الكندي، الصومالي الأصل أحمد حسن، تطورت بعد المقاطعة، إذ حاولت قطر عبر سفيرها ربط علاقات مع وزارة الهجرة والجنسية الكندية؛ لتعطيل عدد من طلبات اللجوء التي تقدم بها عدد من المواطنين القطريين..

وكتب الصحفي السعودي غازي الحارثي ،بكل تأكيد لايعبّر عن رأي قطر التي تتفق مع كندا على مبدأ التدخل في شؤون الدول الأخرى، والتحريض على أحكام القضاء وأنظمة الحكم، كما لايتّفق "رأي" قطر مع مبادئ السيادة التي أظهرها رد السعودية ودول الخليج على التدخل الكندي السافر في شؤونها الداخلية..

الفضيحة أن تنظيم الحمدين الذي يتشدق بما يدعيه عن حقوق الانسان، يواصل انتهاكاته وقام بإلغاء جنسية أكثر من 5000 قطري بمن في ذلك الأطفال والنساء والشيوخ! 

وقال الصحفي الكويتي ورئيس تحرير صحيفة "السياسة" الكويتية  احمد الجارالله في تدوينة له عبر حسابه في “تويتر” تعليقا على الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا:"إن أحمد حسن عربي صومالي هو وزير الهجرة والجنسية الكندي وهو مهندس الحملة الكندية على السعودية وأن السفير القطري من أصول ايرانية ساعده في محتوى الحملة..

 وكان مجلس الوزراء السعودي رفض تدخل حكومة كندا بشؤون المملكة، وجدد رفض المملكة المطلق والقاطع لموقف الحكومة الكندية السلبي والمستغرب الذي لم يبن على أي معلومات أو وقائع صحيحة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم، مشدداً على أن إيقاف المذكورين تم من قبل الجهة المختصة وهي النيابة العامة لاتهامهم بارتكاب جرائم توجب الإيقاف وفقاً للإجراءات النظامية المتبعة التي كفلت لهم حقوقهم المعتبرة شرعاً ونظاماً، ووفرت لهم جميع الضمانات خلال مرحلتي التحقيق والمحاكمة، مؤكداً وجوب الالتزام بالمواثيق والمبادئ والأعراف الدولية التي تقضي باحترام سيادة كل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية المحكومة بدستورها وأنظمتها وإجراءاتها الحقوقية والقضائية.

وشدد مراقبون، أن قطر أثبتت أنها العدو الأول للدول العربية، فمن يقف  خلف الحملة الكندية التي استهدفت السعودية، هو وزير الهجرة والجنسية الكندي من أصول عربية  صومالي اسمه أحمد حسن وهو مهندس هذه الحملة بالتعاون مع السفير القطري الإيراني الأصل فهد كافود الشهير بـ"فودكا".

وعلى الدول الخليجية إعادة النظر في أساليب مواجهة الحرب الدعاية الخبيثة التي تنتهجها قطر ضدها، وما حدث من السفير القطري في كندا فهد كافود "فودكا" في إشعال أزمة كندية - سعودية يؤكد أن النظام القطري يسخر كل أمواله وجهوده السياسية للتشهير بالدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأكدوا أن قطر لا تزال على وعدها مع إيران لبث الخراب في الوطن العربي ، وما فعله السفير فهد كافود الملقب بـ"فودكا، في خلق الأزمة الكندية السعودية إلا جزء من مخططها ومشروعها التي أخذت الأوامر من إيران بتنفيذه.

أخر تعديل: الأربعاء، 08 آب 2018 05:53 م
إقرأ ايضا
التعليقات