بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

محللون سياسيون يكشفون عن عوامل ضاغطة ومؤثرة في تشكيل الحكومة الجديدة في العراق

البرلمان

أخبار العراق

 

أوضح المحلل السياسي واثق الجابري، أن هناك عدة عوامل ضاغطة ومؤثرة في تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، وهي الشعب، نتائج الانتخابات، القوى السياسية الداخلية، التأثير الإقليمي، والمرجعية الدينية، معتبرا الشعب هو أضعف الحلقات بحسب اعتقاده .

وقال الجابري في تصريح صحفي، إنه مع المعطيات الموجودة في العملية السياسية، فإن معظم القوى، الضغط الشعبي، المرجعية، وحتى القوى الإقليمية والدولية، تحاول التسريع بتشكيل الحكومة، لأن تأخر تشكيلها سيحدث الكثير من الإشكالات.

وأضاف أن الوضع الداخلي مقسم بين نوعين، الأول يتعلق بالشعب الذي لا يهمه من يحكم، وإنما ما سيحققه المشروع، والثاني وضع سياسي بالنسبة للقوى السياسية، حيث أن هناك تقارب واتفاقيات على أساس مصالح حزبية، والكثير من القوى السياسية تتقارب على أساس تقاسم السلطة والمغانم، وليس على أساس البرامج كما تدعي.

وتابع أنه بالنسبة للوضع الإقليمي والدولي، فيبدو أنه منقسم نوعاً ما، فالبعض يؤيد العبادي، مثل أمريكا، فيما تدفع إيران باتجاهات أخرى، وهناك تنافس ولم تحسم القضية بشكل نهائي، وأعتقد أن القرار لو خرج بشكل عراقي، فإنه أفضل للعراقيين، وللدول الأخرى.

وأشار إلى أن مشكلتنا اليوم هي القوى السياسية، فنحن نتحدث عن أشخاص وليس عن مشروع، والشخصيات المطروحة هي، طارق نجم، الدكتور العبادي، فالح الفياض، وغيرهم من الشخصيات، وأعتقد أن كفة العبادي ستكون الأرجح بهذه التشكيلة، لأن مقبولية العبادي بين القوى السياسية أكثر من الشخصيات الأخرى، حيث أن بعضهم لم يُجرب، والبعض الآخر يوجد توجه بأن هذا الميول ليس ميول كل القوى السياسية.

وزادَ بتصريحه “أعتقد أن هكذا شخصيات موجودة، ولكن وجود شخصية عراقية تكون بمعية القوى الإقليمية والدولية، ولا تكون تابعة لدولة معينة، أفضل بالنسبة للعراق، لأنه بالنتيجة وإن كانت لنا صداقات وعلاقات مع هذه الدول، فإنها تبحث عن مصالحها أكثر من أن تبحث عن مصالح العراق، لذلك يحتاج العراق في الوقت الحالي لرئيس وزراء يحقق مطالب العراقيين من الشمال إلى الجنوب، ولا ينظر إلى المطالب على أساس مناطقي، ولا يحاول إرضاء دولة ما على حساب الشعب ” بحسب اعتقاده .

وبين أن المنطقة من حولنا مشتعلة، والعراق هو أحد الأقطاب الرئيسة والفاعلة، وهشاشة الوضع العراقي سيؤثر بالنتيجة حتى على نوع العلاقات الموجودة في المنطقة، لذلك كل القوى تدفع نحو ترشيح إحدى الشخصيات التي تعتقد بأنه داعم ومؤيد لها ويحقق مشاريعها، ولكن الأمريكان والإيرانيين رغم التصريحات الإعلامية، إلا أنهم لا يريدون الوصول إلى حد التصادم، وعليه أعتقد أنه سيكون شخصية مقبولة من الطرفين الإيراني والأمريكي بحسب قوله .

 

م.ج

إقرأ ايضا
التعليقات