بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

والدة أسامة بن لادن: "الإخوان" سبب نكبة ابني.. وهي من جعلته إرهابيًّا

والدة اسامة بن لادن

مراقبون: لولا "الإخوان" ما ظهر تنظيم القاعدة.. وهي الأب الشرعي للعنف

 

 
في اعترافات هزت العالم أجمع، قالت السيدة عاليا غانم والدة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، أن جماعة الاخوان المسلمين الإرهابية هى من قامت بتجنيد ابنها في البداية واقنعته بالأفكار المتطرفة التي ملأت رأسه. وقالت إنهم أحاطوا به عندما كان يدرس الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز في جدة وسلكوا به هذا الطريق الوعر.


 وقالت السيدة عاليا التي تحدثت للجارديان البريطانية، انها لاتزال غير قادرة على أن تصدق ان ابنها ترأس تنظيم القاعدة الإرهابي وفعل كل هذه الافاعيل.


وأشارت عاليا غانم، والدة زعيم تنظيم القاعدة الراحل ومؤسسه أسامة بن لادن، إن ابنها تحول إلى التطرف وانتهج طريق الجهاد – التطرف، بعدما اقترب من تنظيم الإخوان المسلمين، الذي قامت قيادات فيه بغسل دماغ أسامة أثناء دراسته الاقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة.


وتحدثت غانم إلى مارتن تشولوف، مراسل صحيفة الجارديان المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، بحضور ممثلة عن الحكومة السعودية، في بيتها الواقع في مدينة جدة، معقل عائلة بن لادن، وبحضور أخويه غير الشقيقين أحمد وحسن.


عبد الله عزام


واتهمت والدة أسامة بن لادن وشقيقاه، عبدالله عزام  القيادي في تنظيم الإخوان المسلمين بتحويله إلى التطرف. وعزام هو أحد قادة التنظيم، وكان يعمل أستاذا في أصول الفقه في جامعة الملك عبدالعزيز عندما التقى بأسامة، الذي كان يدرس فيها في ذلك الوقت.


والتحق عزام، بناء على طلبه لاحقا، بالجامعة الإسلامية الدولية في إسلام أباد، حتى يكون قريبا من التنظيمات الجهادية التي كانت تقاتل ضد الاحتلال السوفييتي لأفغانستان في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. وقتل عزام لاحقا بتفجير لغم أرضي أسفل سيارته في باكستان.


وخلال سنوات التكوين، استقى بن لادن أفكاره الجهادية الأولى بعد انضمامه إلى تنظيم الإخوان، الذي كان يقوده عزام في ذلك الوقت في السعودية، قبل أن تقرر السلطات السعودية ترحيل عزام وتمنعه من دخول أراضيها.


وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001، كان على عائلة بن لادن أن تواجه العواقب. ويقول أحمد، شقيق أسامة الأصغر، إن العائلة كانت منتشرة بين السعودية ولبنان ومصر وأوروبا، وكان عليها الإسراع في العودة إلى السعودية كي تحافظ على مصالحها ووجودها، قبل أن يصدر قرار رسمي بمنع أعضائها من السفر، استمر لعقدين. واليوم بات باستطاعة أعضاء عائلة بن لادن السفر مرة أخرى، بعد سنوات من التضييق والتحقيقات بلا نهاية.


ويشكل حمزة، ابن أسامة بن لادن، عقبة كبرى في طريق العائلة للتخلص من ماضيها الخجل، الذي أسسه زعيم تنظيم القاعدة، إذ يتحول حمزة تدريجيا إلى خليفة لوالده على مسرح الجهاد العالمي.
ورغم كل ذلك لا تزال السيدة عاليا، والدة أسامة، تتذكر فترات طفولته، كما لا تزال غير قادرة على تقبل أنه يقف وراء تغير مفهوم الأمن والإرهاب في العالم أجمع.


أما عبد الله عزام أستاذ بن لادن ومعلمه فهو:-


 فسلطينى الجنسية من مواليد 1941، ويعد من أعلام جماعة الإخوان. عمل فى مجال التعليم وقد انتسب إلى كلية الشريعة فى جامعة دمشق، ونال منها شهادة الليسانس فى الشريعة، كما انتسب إلى الأزهر وحصل على شهادة الماجستير فى أصول الفقه. انتقل للسعودية للتدريس فى جامعة الملك عبد العزيز بجدة، ولقد أعير سنة إلى الجامعة الإسلامية الدولية بإسلام آباد للتدريس حسب طلبه ليكون قريبا من الجهاد الأفغانى. تولى منصب أمير مكتب خدمات المجاهدين فى أفغانستان.

 

شارك أسامة بن لادن فى تأسيس تنظيم القاعدة، وكان أهم منظريها. ويعتبر أهم الشخصيات التى ساهمت فى استقطاب الشباب للمشاركة فى القتال فى أفغانستان. تأثر جدا بفكر سيد قطب وكان أهم الشخصيات التى روجت للفكر القطبى. حدثت خلافات بينه وبين أيمن الظواهرى، وقد حسم الظواهرى هذا الخلاف لصالحه وسيطر على أسامة بن لادن. من أهم أقواله إن المسلمين يجب أن يكونوا إرهابيون. تم اغتياله 24 نوفمبر 1989، وقتل مع ولديه محمد وإبراهيم فى باكستان.


 وقال مراقبون لـ" بغداد بوست" ان تصريحات والدة أسامة بن لادن تؤكد ان جماعة الاخوان المسلمين هى المصدر الرئيسي للعنف والارهاب ومن رحمها تخرجت كافة الجماعات المتطرفة وفي مقدمتها تنظيم القاعدة. وهى سبب النكبات والبلاء.

إقرأ ايضا
التعليقات