بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل تستطيع إيران ضرب حقول النفط بالخليج ردًّا على حظر تصدير بترولها؟.. ما قيمة تهديدات روحاني؟

الرئيس الايراني حسن روحاني

مراقبون: تهديدات روحاني بأنه لن يتم تصدير نفط من المنطقة إذا تم حظر نفط إيران تكشف هلع الملالي مما هو قادم


هل تقدر إيران على ضرب حقول النفط في الخليج العربي بعد العقوبات الأمريكية وحظر تصدير النفط الإيراني إلى الخارج؟


هل يجرؤ الملالي على قصف مصافي النفط في السعودية والإمارات وغيرهما؟ بعد تفعيل حظر النفط أغسطس القادم؟!


ما قيمة تهديدات حسن روحاني؟ التي هدد فيها صادرات البترول من الدول العربية في حال منع تصدير نفط إيران؟!


الحقيقة كما يقول مراقبون، أن تهديدات روحاني ليست أكثر من تهديدات جوفاء والملالي لايقدر على شىء ولو جرؤ على  يضرب حقول النفط فستمسح إيران كلها من الوجود.


كان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قال إنه سيهدد المنطقة إذا تم حظر صادرات نفط إيران، وهو أكثر موقف متشدد لروحاني، الذي يزور سويسرا والنمسا في محاولة أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي بعد انسحاب واشنطن. وقال روحاني إن الشعب الإيراني لن يرضخ للضغوط الخارجية أبداً، مضيفاً أنه "لا يمكن أن يتم تصدير نفط المنطقة ولا يُصدّر نفط إيران".


 صادرات النفط الإيرانية


وقال الرئيس الإيراني إنه "ليس بإمكان أميركا منع صادرات النفط الإيراني وهدد الأميركيين بالقول "إن استطعتم منع صادرات النفط الإيراني فافعلوا لتروا النتيجة".


مضيفا"هناك سلطة في الولايات المتحدة أعلنت نيتها خفض صادرات إيران النفطية إلى الصفر. برأيي أنه إعلان مبالغ فيه وأعتقد أنه لا يمكن أن يتحقق على المستوى الفعلي. وهو قرار خيالي يخرق كل القوانين والقواعد الدولية، ويتطلب خيالا واسعا أن تفكر بأن كل منتجي النفط سيقومون بالإنتاج والتصدير من دون أن تقوم إيران بالمثل".


ووفقاً لوكالة "فارس" كان روحاني يتحدث أمام حشد من الإيرانيين المقيمين في سويسرا، قال إن "إنفاق إيران عائداتها على الذين يصفهم الأميركيون بالإرهابيين مجرد مزاعم".


وكانت وزارة الخارجية الأميركية، أعلنت أن الولايات المتحدة مصممة على دفع إيران لتغيير سلوكها، من خلال وقف صادراتها النفطية بشكل تام، رغم اعتراض الدول المستوردة.


وقال مدير التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الأميركية، براين هوك، الذي يدير التفاوض مع حلفاء الولايات المتحدة حول استراتيجية جديدة حيال إيران، إن واشنطن واثقة بوجود ما يكفي من الاحتياطات النفطية في العالم للاستغناء عن الخام الإيراني.


تهديدات


 وفي الوقت، الذي حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني من نتائج حظر تصدير النفط الإيراني للخارج، أكدت الإمارات والسعودية زيادة إنتاجهما من النفط بهدف المحافظة على استقرار السوق، ودعا وزير الطاقة السعودي خالد الفالح نظيره الروسي ألكساندر نوفاك إلى مناقشة اتفاق منظمة "أوبك" الأخير.
وإيران هي ثالث أكبر مصدر للنفط في منظمة أوبك، وتصدر نحو مليوني برميل يوميا.


كان البيت الأبيض أعلن أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وعد الرئيس دونالد ترامب بأن المملكة يمكنها زيادة إنتاج النفط إذا لزم الأمر، وأن لديها طاقة إنتاج فائضة تبلغ مليوني برميل يوميا. كما أكد مجلس الوزراء السعودي استعداد المملكة لزيادة إنتاجها النفطي.


من جهة أخرى، جدد أكبر منتجين للنفط في العالم، روسيا والسعودية، اتفاقهما في الاجتماع الوزاري الاخير لأعضاء "أوبك"، والذي يفيد بمواصلة التعاون في سوق النفط وزيادة إنتاج الدول بنحو مليون برميل يوميا. وأعلنت الإمارات أنها قد تزيد إنتاجها، ردا على طلب الرئيس ترامب خفض أسعار الطاقة العالمية.
أما التحذير الذي كرره روحاني – وفقا لتقرير - نشرته الحرة - من دون أن يشرحه أو يوضحه، فاستنتج عدد من المحللين أنه يقصد التهديد بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره ثلث إمدادات النفط في العالم.


وأهمية المضيق جغرافية وجيوسياسية واستراتيجية واقتصادية. وهو المعبر المائي للكثير من ناقلات النفط الكبيرة، ويشهد حركة يومية لمرور الكثير من سفن الشحن القادمة من مختلف أنحاء العالم، لذا اعتمدته إيران موقعا لتهديدها المتكرر في كل مرة تواجه أزمة أو تهديدات بفرض عقوبات عليها..


 ووصف مراقبون، تصريحات روحاني بأنها تأتي في سياق حالة من الهلع تنتاب مختلف الدوائر الإيرانية جراء فرض عقوبات أمريكية وتأكيد واشنطن انها ستصل بالصادرات النفطية الإيرانية الى صفر. وهو ما يدفع الى السؤال بقوة عن مصير الملالي الفترة القادمة.

إقرأ ايضا
التعليقات