بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالوثائق| الحرب الطائفية في العراق 2006 من تخطيط إيران وبعناصر القاعدة القادمة منها!

خامنئي وبن لادن علاقة وثيقة

وثائق اسامة بن لادن كشفت كيف قامت مخابرات إيران بتجنيد تنظيم القاعدة الإرهابي بالمنطقة


الملالي زرع عناصر تنظيم القاعدة بالعراق ولبنان وماليزيا وسوريا وباكستان والخليج



 لاتزال فضيحة إرتباط تنظيم القاعدة الإرهابي بنظام الملالي الإيراني، وتدخل الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري في كل ما يخص التنظيم وعملياته تتوالى، مع تكشف وثائق جديدة من مخبأ بن لادن والمعروفة بوثائق "أبوت آباد" فضحت الملالي وعلاقته الوثيقة بالقاعدة.


 والتي نشرتها "العربية نت" وأفصحت مكنونها في تقارير موسعة..


 وفي هذه الحلقة تفضح الدور الإرهابي والتخريبي الهائل الذي قامت به عناصر تنظيم القاعدة الارهابي في العراق وخصوصا خلال الحرب الاهلية الطائفية الدموية بين 2006-2008 حيث قامت بها عناصر القاعدة القادمة من إيران!


 وعليه وعلى خلفية عدم التزام عناصر تنظيم القاعدة، ومقاتلي الجماعات الإسلامية الوافدين إلى طهران ببنود الاتفاق المبرم ما بينهم وبين جهاز الاستخبارات الإيراني والحرس الثوري، وعجز "أبي حفص" عن السيطرة على عناصره، الأمر الذي تسبب بفضح أمر تواجدهم في إيران لدى أجهزة الاستخبارات الأميركية.


وفي هذا "الجزء الثاني"  وعلى خلفيات الحملة الأمنية الأولى التي وقعت في مدينة زاهدان في مطلع العام 2003، والتي عمدت إلى إيقاف مقاتلي الجماعات "الجهادية" السلفية وتسفيرهم إلى وجهات مختلفة، ووفقاً لما جاء في وثيقة أبوت آباد لأحد قيادات القاعدة: "كانوا عندما يقبضون على الإخوة يضعونهم في السجن ويعاملونهم المعاملة الحسنة، ثم يسفرونهم بعد أن يتم العرض على الإخوة كل إنسان ما يناسبه من عدة خيارات متاحة بالنسبة لهم، وهي الخيارات الآتية: بلد الشخص إن كان من السعوديين ونحوهم ممن يقدرون على السفر إلى بلدهم، وكان السعوديون والكويتيون وأهل الخليج عموماً، يسفرونهم من البداية إما بالتعاون مع السفارة السعودية بطهران أو بدون ذلك، وسافروا جميعهم تقريباً، بالجملة، أهل الجزيرة كانوا إما سافروا بأنفسهم بالاتصال بسفارة بلدهم والرجوع إلى السعودية وغيرها، أو قبض عليهم الإيرانيون وسفروهم، ولم يبق منهم أحد لمدة طويلة".


معاملة حسنة للغاية بين الملالي والقاعدة


ويتابع – كاتب التقرير الوثيقة - في شرحه الاتفاق الذي أبرم مع عدد من عناصر تنظيم القاعدة، في تنفيذ عمليات إرهابية في السعودية قائلاً: "وهنا بالنسبة للإخوة السعوديين بشكل خاص، فقد عرضوا على بعضهم، ممن رأوا فيه مرونة معهم وليونة، ولاحظوا أنهم شباب جدد، ما ذكرته لكم من استعدادهم لدعمهم وتدريبهم، إذا شاؤوا في معسكرات حزب الله في لبنان ومساعدتهم بالمال وغيره، إذا أرادوا أن يشتغلوا في ضرب الأهداف الأميركية في السعودية والخليج فقط، هذا الذي صح عندنا أنهم عرضوه على بعض الإخوة السعوديين".


القاعدة في العراق


أما الوجهة الثانية، فكانت العراق وبحسب ما أوضحه: "وقد اختارها وذهب إليها عدد كبير من الإخوة من سائر الدفعات، ومن آخرهم الشيخ أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله، وقبله أبو عبد الله الصادق، أمير الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، وغيرهم كثير، لكن عبد الله الصادق بقي فيها أشهراً، ثم سافر منها إلى بلد آسيوي ثم أسر".


وإضافة إلى العراق وسوريا، جاءت باكستان، ويقول: "يضعون الأخ على الحدود داخل الأراضي الباكستانية ويقولون له اذهب، وقد اختارها الكثير من الإخوة، ومنهم قيادات من القاعدة، من بينهم أبو عبد الرحمن المهاجر، والشيخ عبد الرحمن المعروف بـ "بي ام"، وبعض الإخوة ممن مُسكوا في الدفعات الأولى وسفروهم إلى باكستان، ووضعوهم على الحدود في منطقة تفتان، دخلوا ثم رجعوا مرة أخرى إلى إيران".

تركيا وماليزيا كانتا كذلك من بين خيارات الحرس الثوري الإيراني على خارطتهم الجغرافية، لشحن مقاتلي التنظيمات "الجهادية" المتطرفة، وبحسب ما ورد في الوثيقة: "حتى إنهم عرضوا على بعض الإخوة الليبيين مثلاً، التسفير إلى ماليزيا حالاً، فرفض وطلب التسفير إلى تركيا (لأن عنده في تركيا معارف، وأين يذهب يدبر حاله، بخلاف ماليزيا) فوعدوه بأن يسعوا إلى تسفيره إلى تركيا".

 ووفقا لتقرير " العربية نت"، وقبل استكمال الحديث عن الاستراتيجية الإيرانية التي انتهجتها في التعامل مع قيادات القاعدات، وباقي الجماعات الجهادية المتطرفة، خلال إقامتهم في إيران وتوزعهم بين مختلف المدن الإيرانية "زاهدان وشيراز ومشهد وطهران وقم وأصفهان وبندر عباس وكرج".

ووفقاً لما برز في وثيقة ثالثة من وثائق أبوت آباد، فقد تم اعتماد تعيين تنظيم القاعدة لعدد من الوسطاء، لفتح الخطوط مع الجانب الإيراني والتركي، من بينهم كان "ياسين الكردي"، ووفقاً لما توفر من معلومات عن هذا الشخص، بحسب ما ورد في أحد التقارير التي تم تزويد زعيم القاعدة أسامة بن لادن بها فهو: "سوري كردي، يبلغ من العمر 24 عاما، وأعزب"، وعن وصف عمله الحالي "مع أخونا عبد الله خان، وبالتحديد ربط خطوط عبد الله مع إيران وإحضار إخوة من الخارج، التاريخ الجهادي: 5 سنوات".
في منتصف العام 2003، أوقفت الاستخبارات الإيرانية سياسة "التسفير" و"الشحن" لقيادات القاعدة، مقابل تسهيل التنقل للعناصر الأخرى من الصف الثالث والرابع، وذلك بهدف استخدامهم كأوراق يتم الاستفادة منها في الساحات المختلفة، أبرزها العراق ولبنان واليمن، فعمد النظام الإيراني إلى إنشاء "مجمعات سكنية" و"مضافات" مخصصة لقيادات الجماعات المتطرفة تحت إشراف وإدارة ثلاثة أجهزة وهي: الاستخبارات الإيرانية، والحرس الثوري، والقضاء المعني بإدارة السجون، ومكتب خامنئي.


وقد قسم جهاز الاستخبارات والحرس الثوري الإيراني، قسم المجمعات السكنية بين القيادات إلى 4 مجموعات، وبحسب ما ورد في وثيقة أخرى من وثائق أبوت آباد لأحد عناصر القاعدة: "المجموعة الأولى وتضم قيادات القاعدة الشيخ سليمان أبو غيث، والشيخ محمد الإسلامبولي، وأبناءكم سعد وعثمان ومحمد وأحمد حسن، وأبو محمد المصري، وسيف العدل، وجهاد ابن أبو جهاد (أي تقريباً أفراد منطقة شيراز) مع الأخ الإيراني القائم عليهم".


أما المجموعة الثانية وتضم: "الإخوة في الجماعة الإسلامية المقاتلة، وهم الشيخ أبو المنذر، والشيخ صالح، والشيخ موسى، وأبو حازم، وأبو مالك، وشاكر الله، وسراج (مصور قناة الجزيرة) وأبو الورد، وعبد الغفار، وحاطب، والعبد لله، وبعدها بأشهر قبض على الشيخ عبد الله سعيد والزبير المغربي (المقيمين في طهران) مع الأخ الإيراني القائم عليهما".


أما المجموعة الثالثة وتضم: "أبو حفص الموريتاني وقبض عليه أولا، ثم أبو السمح، وأبو صالح، وأبو دجانة، وأبو المقداد عبد العزيز المصريين، وأبو عبد الله الجزائري، وأبو صهيب العراقي، وابنه صهيب، وأبو الحارث العراقي، وهارون الكردي، وغيرهم (أي الإخوة الذين كانوا يقيمون في منطقة كرج) مع الأخ الإيراني القائم عليهم".


أما المجموعة الرابعة فتضم: "أبو زياد الموصلي، وأبو عمرو، وسالم، وأبوهمام الصعيدي، وعبد المهيمن وبسام، وأبو إسلام البوسنة، وأبو حفص العرب، وخباب وصلاح اليميني (المقيمين في مشهد)"، مضيفاً: "أما من كان من غير هذه المجموعات من الإخوة فهم: العزاب، قسام والضحاك (قبض عليه ثم ألحق بالمجموعة التي سجنت في طهران والتي كنت فيها، بعد تجميعهم بالعائلات، وقبل الانتقال بنا إلى كرج بعد 4 سنوات تقريبا فصل عنا، وكان من العزاب صهيب وحنظلة الأردنيان، وعبد الرحمن الكردي، وعبد الغفار الليبي، وصلاح الليبي، وأخ ليبي قدم من ليبيا، وآخر ابن أخ في بريطانيا، وأظن كما سمعت من الإخوة أن ابن أبو جهاد وابن الشيخ الإسلامبولي".


بينما المتزوجون والعائلات، فشملت الاستضافة الإيرانية كلا من: "أبو طارق المصري وعائلته، والشيخ أبو الوليد المصري (طهران) وأرامل وزوجات الإخوة المأسورين، واللاتي كن في مشهد في مثل عائلات الشيخ خباب وشاكر المصري وأبو الحسن المصري وبناته وزوجاته، وكذلك في شيراز أظن عائلة الشيخ أبو حفص الكومندان.


وعليه تكشف هذه الوثائق الجديدة، من مخبأ بن لادن ليس فقط عمق العلاقات بين تنظيم القاعدة الإرهابي وبين نظام الملالي ولكنها تكشف عن توجيهات كاملة.


أما أخطر ما تكشفه، فهى إن كل العمليات الارهابية الدموية التي اندلعت في العراق خلال الحرب الطائفية في عام 2006 كانت من تخطيط إيران ومن خلال قيادات في تنظيم القاعدة الإرهابي خرجوا منها الى بغداد..


 انه لم يكن فقط نظام ارهابي ولكن نظام شديد الاجرام خرب ودمر وقتل ملايين السنة وفتح نارا مذهبية وطائفية مستعرة.

إقرأ ايضا
التعليقات