بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإرهابي الأكبر ينحاز للإرهابيين..خامنئي يعارض انضمام إيران لاتفاقية مكافحة الإرهاب!

خامنئي..يرفض انضمام ايران لاتفاقية مكافحة الارهاب

مراقبون: رفض خامنئي انضمام إيران لاتفاقية مكافحة الإرهاب اعتراف رسمي بدعمه وتمويله


هو الموقف الوحيد الذي صدق فيه هذا خامنئي الإرهابي، لأنه يتوافق تمامًا مع توجهاته وأجندته وسياسته منذ تولى حكم طهران، قبل قرابة 30 عامًا..


إن مساندة خامنئي العلنية للإرهاب، ورفضه رسميًا انضمام إيران لاتفاقية مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال. تؤكد أنه الإرهابي الأكبر. وأنه لايمكن أن ينضم هو ونظامه لاتفاقية دولية تجبره على التصدي للعصابات الإرهابية ومصادرة أموالها وملاحقة قادته وجنرالاته الذين يدعمون هؤلاء الإرهابيين..
 نعم صدق خامنئي الإرهابي الأكبر بإعلانه رفضه التام انضمام ايران لاتفاقية مكافحة الإرهاب..
وكان قد أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، معارضته للانضمام إلى الاتفاقية الدولية لمجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال FATF) ) وطلب من نواب مجلس الشورى الإيراني إعداد مشروع قانون بديل لهذه الاتفاقية!


فيما كان البرلمان الإيراني قد أرجأ الأسبوع الماضي، المصادقة على لائحة انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال لمدة شهرين، بينما صوت بالموافقة على الانضمام لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة "باليرمو".


خامنئي: نحن صانعو الارهاب


من جانبه، قال خامنئي في كلمة له بثت مباشرة عبر التلفزيون الإيراني، لدى استقباله النواب، إن ايران لن توقع على هذه المعاهدات الدولية التي أعدت لمنافع ومصالح الدول الكبرى، ويصوت عليها الدول المتحالفة معها أو الخائفة منها"، على حد تعبيره.


وكان مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني فشل أيضا الشهر الماضي، في المصادقة على اتفاقية مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب "FATF " التي اعتبرها المتشددون اتفاقية "استعمارية" وسوف تمنع إيران من مواصلة دعم الجماعات الموالية لها تحت طائلة محاسبة المنظمات الإرهابية!


بينما يضغط الجانب الأوروبي على الحكومة الإيرانية خلال محادثاته بالانضمام إلى هذه الاتفاقية التي تعد من ملحقات الاتفاق النووي، الذي وقعته إيران مع القوى العالمية الست ولم تنفذها.


ويعتبر المتشددون الإيرانيون أن بنود المعاهدة مخالفة لمبادئ الثورة والنظام وأيديولوجيته، وأن التوقيع عليها يهدد صلة إيران بالجماعات المتطرفة التي تدعمها ماليا ولوجستيا وعسكريا، وبالتالي إمكانية محاسبة إيران على دعم تلك الجماعات التي قد يتم تصنيفها قريباً كمنظمات إرهابية دولية كميلشيات حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن وبعض فصائل الحشد الشعبي العراقي وغيرها.


 ووصف مراقبون، رفض خامنئي انضمام إيران للاتفاقية الدولية لمكافحة الإرهاب أنه تعبير صادق تمامًا من نظامه واعتراف رسمي بأنهم يدعمون الإرهابيين ويرفضون التضييق عليهم دوليًا ومن خلال اتفاقيات دولية.


 كما وصفوا موقفه بالعار الذي يصم حكم الملالي بتمويل الارهاب ودعم التطرف.


وطالبوا الأمم المتحدة بالتحرك لمحاسبة النظام الإيراني على هذا الموقف، وقالوا إنه تأكيد رسمي من طهران الملالي بدعم الإرهاب وتمويله وتوجيه عملياته..

إقرأ ايضا
التعليقات