بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير ..عصابات سنية خامنئية في العراق تدعى "الإسلام المحمدي"!

عبد القادر الالوسي زعيم العصابة الخامنئية الجديدة" الاسلام المحمدي"

مراقبون: الملالي يخترق الانبار بجماعة صفوية خبيثة ترتدي ثوب السنة


 عصابة" الاسلام المحمدي" هى بديل داعش الجديد بمجرد التمكن وتمهيد الأرض

 

حذر مراقبون لـ" بغداد بوست" من التسلل الصفوي – الشيعي داخل محافظة الانبار من قبل جماعة خامنئي الجديدة المسماة بـ" جماعة الاسلام المحمدي" وقالوا إن هذه الجماعة التي تحفر في الانبار وفي العديد من المحافظات العراقية على مدى الثلاث سنوات الماضية هى البديل الجديد لداعش الارهابي وهى ألعوبة شيعية سنية جديدة في يد الملالي.


خطر جسيم


 وحذروا من خطرها الجسيم في حال تركت وعناصرها لتنفيذ المخطط المشؤم في نشر التشيع الصفوي داخل العراق.


‏فبعد أن تم انتهاء مهمة داعش الإرهابي في المحافظات السنية خرج أتباع ( ولاية الفقيه ) من أهل السنة من جحورهم مثل الثعالب بمشروع الخميني ودين المجوس لكي يكون بديلاً عن داعش الارهابي  وبحسب زعمهم المسمى بـ الاسلام المحمدي.وهؤلاء هم العدو الجديد بديلاً عن داعش وهو ما دعا المراقبين لتحذير السنة منهم ومن مخططاتهم الصفوية.


 وقالوا أن هذه الجماعة تنفذ توجيهات خامنئي لهم، بالتركيز على أهم مدينتين بالأنبار شرقها وغربها ( الفلوجة وحديثة )!  ليتم الإحاطة بقلبها وهي الرمادي وبالتالي نشر التشيع الصفوي في المحافظة الأبية الطاهرة التي وقفت في وجههم طويلا.


‏وحذروا من زعيم هذه العصابة الخامنئية الجديدة، عبدالقادر الألوسي  والذي يأخذ زمام الأمور في تلك المدينتين الغاليتين على أهل السنة ونشاطاتهم الغير مسبوقة مع تجاهل كبير من قبل علماء الانبار ودعاتها لهم ولنشاطهم الخبيث!


‏ويقوم بنشر الدعوة لهذه العصابة الخامنئية الجديدة كل من محمد عبدالله و كامل الفهداوي في منطقة الصوفية، وقد وعدوا الاول باستلام مهام مديرية الوقف السني في الأنبار وبدأ أولى مهامه بسب الصحابة على منبر مسجد الدولة الكبير ( جامع صدام ) في أحد الجمع ! حتى انهم رتّبوا له استلام المهام في هذا المسجد المهم حيث كبره وموقعه وسط مدينة الرمادي!


مشروع صفوي جديد


وقد كشفت صفحة" الانبار أون لاين" على الفيس بوك العديد من الأوجه الخفية في هذا المشروع الشيعي الصفوي من قبل الملالي، حيث تأسس مجلس علماء الرباط المحمدي" أو الاسلام

المحمدي"، بايعاز من  خالد الملا رئيس مايسمى بجماعة علماء العراق، وهو رافضي يدعي التسنن وموالي للشيعة في البصرة، وهو من أتباع المالكي وينظر للتشيع بقوة في البصرة.


وقد اوكل مهمة نشر مايسمى بالاسلام المحمدي في الانبار الى عبد القادر الألوسي والشيخ محمد نوري العيساوي والشيخ ظافر العبيدي.


وعبد القادر بهجت الألوسي صاحب تكية الألوسي في حي الجولان في الفلوجة . والشيخ محمد نور العيساوي امام وخطيب جامع النبي يونس في الفلوجة.


وهو زوج أخت عبد القادر الالوسي ، والشيخ ظافر العبيدي وأصله شيعي ويدعي التسنن ومعروف عنه في الفلوجة بتهجمه على الصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه. وظافر العبيدي كان مسؤول الاسناد للمالكي وتبين امره بنهاية المظاهرات عندما كشف عنه كتاب رسمي يبين انه مسؤول الاسناد لحزب الدعوة.


وسمي مجلس علماء الرباط المحمدي بهذا، لاضافة صفة مقبولة ممدوحة عند الناس وهي المرابطة حتى لاينفر الناس منهم, كما سميت الخيانة ومحاربة الجهاد والمجاهدين باسم الصحوة, وكلمة الصحوة تعطي لمن يسمعها صفة مدح وليس ذم وهي في حقيقتها خيانة وانحراف وليس صحوة
لايعرف- وفق صفحة الانبار أون لاين- متى تأسس هذا المجلس ولا من هم اعضاءه وانما الذي برز منهم الشيخين عبد القادر الالوسي ومحمد نوري من خلال مشروع قناة العراقية الشيعية التي بثته على شكل اكثر من 20 حلقة باسم الاسلام المحمدي.


وظاهر مايدعون له هو الوسطية ونبذ العنف وبيان ان الاسلام دين رحمة وتسامح وكذلك محبة اهل البيت عليهم السلام وكل هذا نحن معهم فيه. لان اهل السنة هم اهل الاسلام الحقيقي الذي يحمل تلك الصفات .. كذلك فان اهل السنة هم الذين يعرفون حق اهل البيت ومنزلتهم ويوقرونهم ويحترمونهم ويعرفون فضلهم ولايعرف أهل البيت غيرهم ..


لكن ماعلاقة الاسلام والدعوة الى نبذ العنف ونشر التسامح والمحبة بين الناس ومحبة اهل البيت بالتشيع والشيعة والحوزة. فالتشيع وحوزاته هو اصل الضلال والتكفير والعنف وبغض اهل البيت وسب الصحابة والطعن بعرض النبي صلى الله عليه وسلم.


كما أن جماعتهم حتى الآن دعوية، لكنها عصابة مسلحة فيما بعد بمجرد مهدت الأرض لها وعناصرها.

إقرأ ايضا
التعليقات