بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بدء تفعيل خطة سليماني لإحراق العراق.. اغتيال قياديين في التيار الصدرى وميليشيا بدر

اغتيال بشار العميدي وقبله بساعات علي مهدي في التيار الصدري يؤكد تحركات سليماني لاشعال حرب اهلية في ا

مراقبون: اغتيال قيادات من تيارات سياسية متباينة خلال ساعات قليلة يوحي للعراقيين بأن التيارات يصفِّي بعضها بعضًا.. فتنطلق الحرب الأهلية


قال مراقبون إن عمليات الاغتيال المتعددة التي طرأت على الساحة العراقية مؤخرًا بعد إعلان نتائج الانتخابات العراقية، وراءها أصابع إيرانية، وبالتحديد قاسم سليماني (رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني).

 

وقالوا إن اغتيال قياديين في كل من التيار الصدري وميليشيا بدر يؤكد بلا مواربة أن سليماني بدأ تنفيذ السطور الأولى في خطته لإشعال العراق، وذلك لإفشال مخططات تشكيل الحكومة القادمة وإدخال العراق في أتون حرب أهلية قد تستمر عامًا أو عامين دون القدرة على تشكيل حكومة جديدة.


الخطة الإيرانية لإشعال حرب أهلية

 

وقالوا إنها طريقة قديمة لكنها ناجعة في الحالة العراقية، وجربتها إيران أكثر من مرة.

 

واستبعد المراقبون أن تكون خطط اغتيال كل من عضو التيار الصدري، علي مهدي (مدير ناحية بغداد الجديدة)، بكاتم صوت بباب بيته، واغتيال القيادي في ميليشيا بدر والحشد الشعبي الطائفي، بشار العميدي (الملقب بأبي تراب) اغتيالات عشوائية في هذا التوقيت الحساس؛ فاغتيال قيادات كبيرة داخل تيارات وائتلافات مختلفة يشعل فتيل الحرب الأهلية لأنه يصدر للعراقيين أن التيارات السياسية المختلفة فتحت النار على بعضها، وعليه يبدأ الجميع في حمل السلاح.

 

فأصابع إيران موجودة وقاسم سليماني موجود وراء هذه الاغتيالات التي يتوقع أن تزداد خلال الساعات القادمة. 

 


تفجيرات وتصفية

 

فجو الحرب الأهلية وإطلاق الرصاص والتفجيرات لا ينفع معه لقاءات سياسية لتشكيل الحكومة.

 

وكان علي مهدي (القيادي في التيار الصدري، ومدير ناحية بغداد الجديدة) قد لقى مصرعه متأثرًا بجروح بليغة في هجوم مسلح.

 

وذكر مصدر في الحكومة المحلية في بغداد أن مدير ناحية بغداد الجديدة، علي مهدي، لقي مصرعه إثر إصابته بجروح بليغة بعد تعرضه لهجوم مسلح بعد خروجه من منزله، ونقل على أثره إلى مدينة الطب، حيث وافته المنية.

 

واتهم المصدر مافيات بيع الأراضي، حيث يعمل مهدي على وقف بيع هذه الأراضي من قبل العصابات والميليشيات المسلحة.

 

يأتي هذا فيما اغتيل القيادي في ميليشيات بدر والحشد الشعبي الإرهابي، بشار العميدي، الملقب بأبي تراب بعدها بساعات.

 

ويشهد العراق سلسلة من الاغتيالات والتصفيات المتبادلة بين الكتل السياسية، وتهديدات متقابلة بين اللاهثين على تصدر الحكومة العميلة المقبلة بعد فوز "سائرون" في الانتخابات التي جرت مؤخرًا.


وتوقع مراقبون للمشهد أن تشتد عمليات التصفية والاغتيالات في بغداد خلال الأيام القادمة بعدما يعترف سليماني بشكل نهائي بفشله التام في التواصل مع الصدر أو دفعه لعدم تفكيك ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي والتي سماها الصدر بالميليشيات الوقحة.

 

في نفس الوقت، قالوا إنه لا ينبغي التهوين أبدًا من التصريحات التي أطلقها نوري المالكي (رئيس ائتلاف دولة القانون، عميل إيران) قبل نحو أسبوع، وحذر فيها من انطلاق حرب أهلية في العراق إن لم تأتي الحكومة العراقية القادمة موافقة لمزاجه ومزاج إيران.

 

إنها بدايات حرب أهلية بدأت تنطلق فعلًا على الأرض بتوقيع قاسم سليماني.

 

م م

أخر تعديل: الإثنين، 21 أيار 2018 03:41 م
إقرأ ايضا
التعليقات