بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بروفايل| قاسم سليماني إرهابي إيران الأول الذي نقل حروبها القذرة للخارج واستباح السنَّة

قاسم سليماني
قاسم سليماني ارهابي ايران الاول

يتصرف كرئيس عصابة.. وتحالفاته القذرة تخدمه طوال الوقت


له شعبية داخل إيران.. وكثير من التقديرات ترشحه ليخلف خامنئي


ما لا يعرف عنه أنه طائفي فاسد.. استولى على مئات الملايين من الدولارات التي كانت موجهة لنشاطات الحرس الثوري في إفريقيا



ليس أكثر شهرة داخل نظام الملالي من خامنئي، إلا الجنرال قاسم سليماني الذي تشّرب الدم الفارسي الأسود واستطاع عبر تحالفات قذرة، وخطط طائفية خبيثة وتمويلات كبرى لدول ارهابية أن يشق لإيران طريقًا داخل الوطن العربي ويحفر لها مكانًا بالإرهاب والقتل والدماء في العراق واليمن وسوريا ولبنان. وبسبب الدور الذي لعبه سليماني فقد علا نجمه داخل إيران بشدة وأصبح أيقونة إرهابية فارسية من الطراز الأول.


وبعد فترة اختفاء طالت لنحو شهرين ظهر سليماني من جديد يقود تحركات الملالي ليعبث في الانتخابات العراقية ويدفع لتزويرها.


ووفق تقرير نشره، "ميدل ايست اونلاين" عن شخصية سليماني الإرهابي المثير للجدل، ينظر إلى الجنرال الايراني سليماني أنه صاحب نفوذ كبير في الشرق الأوسط. وفي إيران يذهب البعض إلى حد إعتباره الشخص الأكثر شعبية بعد خامنئي. ويقود سليماني فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني المكلف بالعمليات الخارجية، او الأصح" العمليات القذرة" وهو يلعب اليوم دورًا أساسيا في المفاوضات السياسية لتشكيل حكومة في العراق حيث تسعى إيران للحفاظ على نفوذها الكبير من خلال التزوير والتهديدات والميليشيات.

إرهابي مثير للجدل


ويبلغ سليماني الحادية والستين من العمر وتحول خلال السنوات القليلة الماضية إلى نجم في إيران، ولديه أكبر عدد من متابعي حسابه على انستغرام. بقي لسنوات طويلة بعيدا عن الأضواء وبدأت وسائل الاعلام تركز عليه مع اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، حيث ألقت إيران بكل ثقلها لدعم السفاح بشار الأسد. وسرعان ما انتشرت صوره بلباس الميدان عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأعدت الافلام الوثائقية عنه وبات الرقم الصعب داخل النظام الإيراني. ومع غرق إيران في أزمات اقتصادية خانقة نتيجة الحصار المفروض عليها خاصة من الولايات المتحدة ومع اندلاع الأزمة الحالية بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، بدأ الايرانيون ينظرون إليه على أنه قد يكون المنقذ لإخراج إيران من كل هذه الأزمات. وسواء لدى مؤيديه أو بخصومه، يعتبر سليماني رمزا للنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، فقد عزز نفوذ الملالي في العراق وسوريا بشكل خاص خصوصا عبر التدخل عسكريا بشكل مباشر.


صدر الثورة ودعم الإرهاب


ويقول المحلل السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) كينيث بولاك في مقالة له عن سيرة سليماني نشرها في مجلة تايم الأميركية في اطار نشر سير الشخصيات المئة الأكثر تأثيرا في العالم "بالنسبة إلى شيعة الشرق الأوسط فهو مزيج من جيمس بوند واروين رومل والليدي غاغا". أما بالنسبة إلى الغرب فهو الذي صدّر الثورة الاسلامية ودعم الارهابيين ونقل حروب إيران إلى الخارج.".


ويعتبر سليماني العراق ساحته المفضلة للتحرك. ومع كل تطور سياسي أو عسكري ينتقل إلى بغداد ويتحرك في الكواليس!


وقال السفير الأميركي السابق في أفغانستان والعراق راين كروكر عام 2013 في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "ان المحاورين الإيرانيين الذين تواصلت معهم كانوا واضحين لجهة التأكيد بأن القرار في النهاية يعود الى الجنرال سليماني مع اعلام وزارة الخارجية بالتطورات".


ووصف مسؤول عراقي كبير الجنرال سليماني في حديث إلى "نيويوركر" بأنه هادئ وقليل الكلام، مضيفا "يجلس عادة خلف الطاولة ويبدو شديد الهدوء، نادرا ما يتكلم أو يعلق، إنه يكتفي بالاستماع". فيما قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في تصريح صحافي إن أي مشروع أميركي لإسقاط ايران سيدفع إلى أن "يكون الجنرال سليماني في موقع ممتاز لخلافة  خامنئي".


 لكن ما لم تقله الآراء في سليماني، أنه هو من استباح السنة في العراق وسوريا. وأنه يتحرك وفق أجندة طائفية وأن شهرته أو صيته جاء لأنه استطاع ان يتصرف كرئيس عصابة للملالي على الأرض، يعقد التحالفات السرية ويحشد اطرافا ضد آخرين لكنه لم يتصرف أبدا كجنرال عسكري.


يضاف الى ذلك أنه ينتمي الى فريق الفاسدين الإيرانيين، وقيل إنه استولى على مئات الملايين من الدولارات التي كات موجهة لدعم نشاطات الحرس الثوري في أفريقيا.


 إن سليماني ليس أكثر من إرهابيا نجح في آداء دوره وساعده الحظ في نجاح تحالفاته.

إقرأ ايضا
التعليقات