بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

آلات الهدم الإعلامية لتنظيم الحمدين والملالي تنفق المليارات لإسقاط دول المنطقة واحدة تلو الأخرى

آلات الهدم الاعلامية لتنظيم الحمدين والملالي تنفق المليارات لإسقاط دول المنطقة واحدة تلو الأخرى

 

آخرها مخطط تنظيم الحمدين ضد الجيش المغربي .

 

تفاصيل الدور المشبوه لوسائل الاعلام القطرية الإيرانية في سوريا ومصر وليبيا واليمن 

 

عزمى بشارة عراب التنظيم فلسطيني تحول إلى بوق قطري

 

لا زالت ماكينات الهدم الاعلامية القطرية الايرانية  والتى تتمثل في قنوات الجزيرة والتلفزيون القطري وقنوات إيران المسمومة فارس  والعالم والميادين والمنار وجريدة أخبار اليوم اللبنانية وغيرها من معاول الشر  تواصل عملياتها ومحاولاتها الفاشلة في هدم الأنظمة العربية من الخليح إلى المحيط وتنفق في سبيل ذلك مليارات الدولارات من أموال شعبى الدولتين المغلوبين على أمرهما   .

 

وكان آخر هذه المؤامرات ما كشفته صحيفة مغربية عن مخطط يقوده تنظيم الحمدين باشراف مباشر من عزمي بشارة عراب التنظيم  ضد المؤسسات المغربية وفي مقدمتها الجيش والشرطة.

تنظيم الحمدين
وأبرزت صحيفة «برلمان» في مقال تحليلي مطول، تطاول تنظيم الحمدين علي جيش وشرطة المغرب، قائله «ما كنا لنخوض في هذا النقاش حول واقع إمارة تميم، لو لم تتطاول بالكذب واختلاق تقارير مغلوطة على المغاربة، واتهامهم بعدم الثقة في القوات المسلحة الملكية والأمن والقضاء».

وأضافت الصحيفة «وما كنا لذلك فاعلين إلا لتعرف هذه الإمارة بأن أموالها من الغاز والبترول يمكن أن تشتري بها أشخاصاً وشخصيات وتنظيم مونديال وفرقاً رياضية عالمية ونجوم الفن والرياضة والسياسة، ولكن يصعب أن تقنع المواطنين العرب والمغاربة بمصداقية ونزاهة قناتها ومراكز دراساتها، لأن القناع سقط يا قطر».

مخطط بشارة

وتابعت «فالتقرير الذي نشره المركز العربي للبحث والدراسات السياسية الذي يشرف عليه عزمي بشارة، هذا الفلسطيني الذي تحول إلى بوق قطري واختلط عليه النضال من أجل بناء الدولة الفلسطينية بالعمالة لإسرائيل، تطرق للوضع بجميع الدول العربية باستثناء قطر التي لم يعرج عليها ولم يذكرها لا بالخير ولا بالشر، فهل هذه الدولة ليست عربية أو تم نقلها من المنطقة العربية وحجز لها مكان صغير بجوار السويد وفنلندا؟».

 

 

كما لا يغفل أحد الدور القطري التخريبي في الأزمة السورية منذ أن بدأت تضخ الأموال والسلاح إلى الشعب السوري ودفعه إلى العنف والتدمير، ولعب الدور التحريضي الذراع «العسكري» للدوحة قناة الجزيرة، مهندسة الحقد والكراهية في العالم العربي والإسلامي.

ونتيجة هذا التحريض والكراهية الذي تولت قيادته قناة الجزيرة، تكالبت على سوريا كل قوى التطرف في العالم، وهنا التقت النوايا القطرية والإيرانية في تدمير هذه الدولة وتحويلها إلى جماعات عنف وقتل وتدمير بذريعة التغيير.. قطر تمول بالمال وإيران تندفع إلى سوريا بميليشياتها الطائفية ليكون الخاسر الأول الشعب السوري.

تشابه الأدوات
ومن يتتبع المشهد السوري على مدار السنوات الست الماضية، يدرك تماما التوافق الإيراني القطري من أجل تدمير الدولة السورية، وليس النظام، والنيل من البنية التحتية.

بل إن الأدوات المستخدمة في هذا التدمير تتشابه إلى حد كبير بين الدوحة وطهران، ولعل أبرز هذه الأدوات هي الميليشيات المأجورة التي تعمل بالدولار من أجل تدمير المجتمع السوري بشكل ممنهج.
وأكثر من مرة انفضحت قطر على العلن بسياساتها تجاه سوريا، وكذلك انكشف الغطاء عنها في أكثر من حادثة، تبين بما لا يدع مجال للشك دورها القذر مع إيران في سوريا.

شاركت قطر من خلال أجهزة الاستخبارات بأسوأ عملية تغيير ديموغرافي في سوريا، المعروفة بعملية (كفريا الفوعة- الزبداني)،ودبرت قطر هذه العملية بالتنسيق مع ميليشيات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، حيث كانت إيران تسيطر على منطقة الزبداني بينما ميليشيات حزب الله تحاصر المدنيين على الحدود السورية اللبنانية.

وبحسب مصادر في المعارضة السورية، فضلت عدم الكشف عن اسمها، أكدت أن الدوحة دفعت 50 مليون دولار لأحرار الشام، بينما قدمت أكثر من مئة مليون دولار لميليشيا حزب الله والحرس الثوري الإيراني لإتمام هذه الصفقة.

التنسيق الأمني

والشواهد على العلاقة الوثيقة بين قطر وجبهة النصرة، علاقة مفضوحة لدى أوساط المعارضة السورية، حتى أن قيادات عسكرية من هيئة الأركان السورية السابقة طلبت من قطر أن تتعامل بشكل مباشر معها فيما يتعلق بالتمويل وتقديم السلاح إلا أن قطر أصرت على أن تتعامل بشكل منفرد.

وهناك العديد من المراقبين السوريين، يرون أن تكامل الدور القطري والإيراني واضح في تدمير سوريا، وبالفعل كل الفصائل التي تسيطر عليها الميليشيات المدعومة من قطر يبدو فيها حجم التدمير والخراب واضحا، وكذلك الحال بالنسبة للمناطق التي تقع تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني.


تورط بالدم

وتؤكّد أرقام صادرة عن الأمم المتحدة أنّ عشرات الآلاف غادروا منازلهم نازحين إثر تقدّم قوات النظام في عدد من أحياء حلب، توجّه جزء منهم إلى مناطق سيطرة القوات الكردية في حيّ الشيخ مقصود، فيما ذهب آخرون إلى مناطق سيطرة النظام.

لقد تورطت الأيادي القطرية بالدم السوري من الشمال إلى الجنوب، وباتت البصمات القطرية مشبوهة مع الأصابع الإيرانية، تعمل بشكل متناغم يتحاربون على المنابر في النهار ويخططون لتدمير سوريا في الليل، وكانت النتيجة هروب الشعب السوري إلى أوروبا والدول المجاورة في المخيمات بفضل النوايا القطرية والإيرانية القاتلة والظالمة بحق الشعب السوري.

 

وطوال عقود، أبحرت قطر بحذر في المتغيرات الجيوسياسية، التي تشكل العلاقات بين جيرانها الثلاثة: المملكة العربية السعودية، وإيران، والعراق.

 

وكان القطريون ينظرون عادة إلى إحدى هذه القوى الثلاث في الخليج على أنها التهديد الأساسي، واستجابوا لهذا التهديد، من خلال الاقتراب من البلدين الآخرين.

 

وفي هذا المنعطف، وسط الأزمة الخليجية الحالية، من المرجح أن توطد الدوحة علاقاتها مع كل من إيران والعراق، بحثاً عن توازن إقليمي مع جيرانها الخليجيين.

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، صرح في نهاية يونيو في واشنطن، بأن إيران «دولة تقع في الخليج، ولذلك يجب على الدوحة وطهران أن تستثمرا في علاقات ثنائية بناءة».

مثلث جديد
إن الانقسام الإقليمي والدولي حول الأزمة الخليجية الراهنة، قد يساعد على ظهور مثلث جديد، يشمل كلاً من قطر وإيران والعراق، ويمكن أن يجعل دول شمال الخليج أقرب إلى إيران من أي وقت مضى، ومن المحتمل أن يصبح للدوحة دور أكثر إثارة للجدل في المستقبل.

 

وتستفيد إيران بالفعل من أزمة قطر، في انتظار إنشاء جبهة عربية موحدة لمواجهة طهران، ويمكن لإيران الآن أن تقدم حجة أكثر إقناعاً من ذي قبل، بأنها تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، متجاهلة ما فعلته في العراق وسورية ولبنان، وأخيراً في اليمن.

عام 2006 كانت الدوحة العضو الوحيد في مجلس الأمن الدولي، الذي لم يصوّت لمصلحة دعوة إيران لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وفي فبراير 2010، وقعت الدوحة وطهران اتفاق تعاون دفاعي وأمني، شمل «تبادل الخبراء الفنيين، وتوسيع التعاون في التدريب، والحملات ضد الإرهاب»، وفقاً لما ذكرته مصادر إعلامية إيرانية آنذاك.

على الرغم من أن طهران قد تكون حريصة على مساعدة الدوحة، فإن قطر تعلم جيداً أن الاعتماد كثيراً على إيران يحمل مخاطر عدة. وهكذا، قبلت قطر المساعدات الإنسانية والأمنية من تركيا، بالإضافة إلى الدول الأوروبية والآسيوية.


شق الصف الفلسطيني
بالنسبة لفلسطين، لم تكفّ قطر يوماً عن محاولاتها إضعاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) والسلطة الفلسطينية، مستخدمة أولاً أدوات سياسية ومالية كحال دعمها حركة حماس المعارضة التي سيطرت على قطاع غزة منقلبة على السلطة عام 2007، وثانياً إعلامية عبر قناة «الجزيرة»، التي بذلت كل جهد لتشويه السلطة وفعلت كل ما يمكن لتمجيد حماس.
وحقاً، منذ سيطرت حماس على غزة، حصلت الحركة على دعم قطري ضخم لم يوازِهِ في مراحل محددة إلا الدعم الإيراني، بينما كانت السلطة تحاول استرجاع القطاع. وليس سرّاً أن هذا الدعم القطري - الإيراني مكّن حماس من الهيمنة على غزة وساعدها على مواجهة السلطة الفلسطينية، ما خلف انقساماً دامياً أضر بالقضية الفلسطينية كلها.


كذلك دخلت قطر على خط حماس بشكل مباشر عام 2008، حين بدأ حمد بن جاسم، رئيس الحكومة القطرية ووزير الخارجية (في حينه) التوسط بين إسرائيل وحركة حماس، متجاهلة بطبيعة الحال السلطة الفلسطينية. ولم يقف هذا الدعم القطري عند حدود تقوية حماس وإضعاف السلطة، بل تعداه إلى محاولة فرض حماس بديلاً للسلطة.


وبعد عام واحد فقط، انفضحت النيات القطرية، حين دعا أمير قطر عام 2009 رئيس حماس خالد مشعل لحضور قمة عربية مفترضة في قطر، ضارباً عرض الحائط شرعية الرئيس عباس، الذي خرج عن «دبلوماسيته»، آنذاك، واتهم قطر بالمس الخطير بالشرعية والتمثيل الفلسطيني.


وهذا المس بشرعية عباس أتبعه حمد بن جاسم، آنذاك، بمحاولة المس بشخص عباس نفسه وإظهاره تابعاً وضعيفاً، حين قال إن عباس أخبره أنه لم يحضر لأنه «خاف أن يذبح من الوريد للوريد»، وهو ما ردت السلطة عليه بتكذيبه فوراً مطالبة قطر الكف عن العبث، والتدخل في الشأن الفلسطيني.


وبموازاة الهجوم السياسي، عمدت قناة «الجزيرة» إلى تشويه عباس والسلطة فيما كانت تبث أفلاماً بطولية عن حماس. وفي 2011 بثت القناة نفسها وثائق سرية عن اجتماعات بين السلطة وإسرائيل اتهمت فيها السلطة «بالتنسيق مع إسرائيل من أجل قتل فلسطينيين»، وهو الأمر الذي عده كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بمثابة «نشر الفتنة في الأراضي الفلسطينية»، وأضاف: «إنهم يفتحون أبواب الثارات الشخصية والعائلية».


وبلغت ذروة الاستهداف القطري لعباس، عام 2012 حين زار الأمير السابق حمد بن خليفة قطاع غزة متجاهلاً الرئيس الفلسطيني الشرعي ومتعاملاً مع رئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية كممثل شرعي للفلسطينيين. وبطبيعة الحال أغدق الأمير القطري الأموال والثناء على حماس بطريقة جعلت السلطة تتهمه بالعمل على فصل غزة وليس فقط تعزيز الانقسام.


وهنا يقول بكر أبو بكر، القيادي في حركة فتح، عن علاقة قطر بالسلطة «لقد عملت قطر بعد سوريا عام 2012 جاهدةً على تخريب جسدنا عبر المؤتمرات، بأن تسحب التمثيل الفلسطيني من المنظمة لصالح الانقلابيين في حماس». وتساءل على صفحته على موقع «فيسبوك»: «من أين تم تمويل الأسلحة والمعدات والتجييش الإعلامي الملفَّق والكاذب ضدنا الذي به انقلبت ميليشيات (حماس) على غزة عام 2007؟».


واتهم أبو بكر، قطر بـ«تنقيط» الأموال على غزة «بهدف زعزعة الشرعية الفلسطينية»، كما اتهم قناة «الجزيرة» بأنها «فتحت منبرها لكل مشكك وطاعن وحاقد ومكفّر ومخوّن للقيادة الفلسطينية تحت عنوان الرأي والرأي الحاقد». وتابع أن الرئيس عباس «صبر عليها كثيراً وحمل على كتفيه ظلمها، ووهن السنين، ولم ينطق ضدها بكلمة لعلها تفهم وتدرك وترعوي وتحترم ولكن هيهات؟».

معاناة مصر... المستمرة

وفي مصر، المعروف أنها شهدت العديد من العمليات الإرهابية، في سيناء ومدن أخرى، راح ضحيتها مسؤولون وجنود من الجيش والشرطة ومواطنون، خصوصاً بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي الذي كان مدعوماً من قطر. وكان من آخر العمليات الإرهابية استهداف كنائس وأقباط، حيث اتهم السيسي دولاً لم يُسمِّها برعاية الإرهابيين، واستغلال الفوضى في ليبيا لتصدير المتطرفين عبر الحدود الغربية لمصر.


وهنا يُعتبر العميد أركان حرب، عادل العمدة، المستشار في أكاديمية ناصر العسكرية العليا في القاهرة، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن منافع مقاطعة قطر أكبر من أضرارها، بالنسبة لمصر وباقي الدول العربية، مشيراً إلى وجود كثير من الأدلة على رعاية الدوحة للإرهاب. وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أشار إلى هذا المعنى، بشكل غير مباشر، في كلمته في القمة العربية الإسلامية الأميركية التي حضرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الرياض، قبل أسبوعين.


ووصف العمدة توقيت القرار المصري بقطع العلاقات مع قطر، بأنه جاء في وقته، بعد وضع تقدير للموقف من كل جوانبه، خصوصاً أن الدول العربية المحيطة بدولة قطر، تأثرت هي الأخرى بدعم الدوحة للإرهاب، مشيراً إلى أن القرار المصري «يؤتي ثماره، ويعطي مردوداً إيجابياً».


وعما إذا كان يعتقد بوجود أدلة عن أن قطر كانت وراء أعمال العنف في مصر، وتأييد الإرهابيين وتمويلهم، قال العمدة: «بالتأكيد... ولولا يقين القاهرة والدول العربية من هذه المعلومات، لما قطعوا العلاقات معها. لقد ظهرت أدلة دامغة على تورط عناصر إرهابية مدعومة من قطر داخل عدد من الدول العربية، منها مصر. ولهذا كان لا بد من وقفة مع قطر». وتابع قائلا إن قطر تأوي عناصر من جماعة الإخوان المصنفة بمصر ودول أخرى «منظمة إرهابية»، مشيراً إلى تحذير الرئيس السيسي، في كلمته بـ«قمة الرياض» من خطورة الملاذات الآمنة التي تتخذها بعض العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى توفير التمويل المباشر إلى بعض العمليات الإرهابية التي وقعت على الأراضي المصرية.


ووفق العمدة، فإن مثل هذه الأعمال الإرهابية «استهداف لمصالحنا ولأمننا القومي... الرئيس السيسي وضع العالم أمام مسؤولياته، لمعاقبة كل من يرعى مثل هذه التصرفات»، وأشار العمدة إلى أن قطر «دعمت الفوضى التي وقعت في ليبيا، وهذا كان له تأثير على الأمن القومي المصري». وتابع موضحاً أن التهديد الإرهابي لم يقتصر على الحدود الغربية فقط، ولكن من الحدود الجنوبية ومن شبه جزيرة سيناء، ومن غزة التي تسيطر عليها حركة حماس.

 

ولم تتوقف قطر عن محاولات بث الفوضى ودعم الإرهابيين في مصر منذ الإطاحة بنظام جماعة الإخوان ، بل سعت كذلك لتحويل ليبيا منطلقاً لحرب معلنة ضد مصر عبر تشكيل ما يسمى «الجيش المصري الحر».

نواة إرهاب
وكانت النواة الأولى للجيش المصري الحر قد بدأت في التشكل وتلقي التدريبات في أغسطس 2013، على يد أبو فهد الرزازي وبدعم مباشر من قطر وإيران، ووصل عدد عناصر المجموعة الأولى إلى 700 مسلح، انضم إليهم مسلحون من حاملي جنسيات أخرى. ونشر ما يسمى الجيش المصري بيانه الأول انطلاقاً من الأراضي الليبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في 15 أغسطس 2013.

ووفق مصادر استخباراتية، فإنّ التدريبات كانت تجري في درنة وسرت وبنغازي وفي الجبل الأخضر والصحراء الشرقية الليبية المحاذية للحدود مع مصر، مضيفة أنّ «الإرهابي الليبي عبد الباسط عزوز أوفد حينها من قبل أيمن الظواهري لإنشاء ساحات تدريب للعناصر الإرهابية، ومنها حركة أنصار الشريعة، وهي حركة إقليمية توجد في تونس وشمال مالي وليبيا ومصر، حصلت على دعم مباشر من قطر لتكون الجناح العسكري لجماعة الإخوان، في إطار ما توصلت إليه المخابرات القطرية من توحيد الأهداف بين القاعدة والإخوان».


تهديد الدولة الليبية
وفيما يخص ليبيا، فقال الدكتور محمد الزبيدي، الرئيس السابق للجنة القانونية لمؤتمر القبائل الليبية، إن «محاور النشاط القطري في ليبيا أربعة كلها تسببت في القضاء على فرص عودة الدولة، من بينها دعم التيارات المتطرفة بالمال والسلاح، والوقوف مع قبائل ضد أخرى».


وتابع الزبيدي موضحاً أن المحور الأول انصَبَّ على العمل الإعلامي، حيث كان هدف مجموعة القنوات التلفزيونية المموَّلَة من قطر، إثارة الفتنة في ليبيا، وفبركة الأخبار وتزييف الحقائق ونشر ادعاءات باطلة. أما المحور الثاني فكان يتعلق بخلق أرضية قانونية لما حصل في ليبيا، منذ البداية، وذلك من خلال جلب المساندة الدولية للتنظيمات المتطرفة التي كنت تحارب القذافي. وأضاف: «حين كانت الدول العربية منشغلة بمواجهة ما يعرف بـ(الربيع العربي)، استغلت قطر الفرصة، ومررت قرارات ضد ليبيا، منها تجميد عضويتها في الجامعة العربية، ووقوفها وراء تقديم طلب من الجامعة لمجلس الأمن، ما ترتب عليه تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا وتدمير المؤسسات ومقدرات الشعب».


وأما عن المحور الثالث للنشاط القطري في ليبيا، وفقاً للزبيدي، فهو التسبب في «تخريب وتمزيق النسيج الاجتماعي بواسطة شراء الذمم بالمال القطري»، إذ ذكر إن الدوحة استدعت وفوداً قبلية ليبية لزيارتها، و«أعطتها هدايا، منها سيارات فاخرة وساعات ذهبية، وأموال سائلة، وهناك من اعترف بهذا علانية بعد عودة هذه الوفود من قطر». وأردف أن هذا أدى لأن يكون هناك دعم قطري لمجموعة من القبائل ضد قبائل أخرى، الأمر الذي ترتب عليه دخول ليبيا في حرب قبلية ما زالت نتائجها ماثلة للعيان، إلى الآن.


واختتم، قائلاً، وفي ما يخص المحور الرابع الذي عملت عليه قطر، فهو دعم الميليشيات المؤدلجة التابعة لما يعرف بالتيار الإسلامي، بالمال والسلاح. «وهذا موثق بالصوت والصورة.. وأسهم في زعزعة الاستقرار والتأثير بالسلب على دول الجوار». وأعلن البرلمان الليبي والجيش، موقفاً واضحاً ضد قطر، بعكس المجلس الرئاسي. وتابع الدكتور الزبيدي إن تأخر «الرئاسي» في تحديد موقفه، يرجع إلى أنه ما زال في قبضة المتطرفين، مضيفاً أن تنظيم القاعدة، و«الجماعة الليبية المقاتلة» وجماعة الإخوان، كلهم يدينون بالولاء لقطر، وهم المهيمنون على المجلس الرئاسي حتى الآن.

 

ع د

أخر تعديل: الثلاثاء، 15 أيار 2018 03:59 م
إقرأ ايضا
التعليقات