بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

93

عدنان حسين

كاتب ومحلل سياسي

21 كانون الثاني 2019 11:26 م

لماذا فشل عراق ما بعد صدام؟

كيف حصل أن يفشل العراق، بعد ستَ عشرةَ سنةً من إطاحة نظام صدام، في إقامة دولة مستقرَّة ونامية، فيما لديه أهم العناصر المطلوبة، وبخاصة الثروة المادية (النفط والغاز والماء) والثروة البشرية (المتعلّمة والمُدرَّبة)؟

21 كانون الثاني 2019 11:11 م

إخفاق مبكِّر لرئيس البرلمان

منذ البداية بدا لنا رئيس مجلس النواب الحالي غير مؤهّل لهذه المهمّة الكبيرة، فعدا عن الكثير من القيل والقال بشأن ظروف وأسباب اختياره لهذا المنصب، جرت عبر الأشهر الأربعة والنصف المنصرمة من فترة ولايته تجاوزات وخروق كثيرة للنظام الداخلي للمجلس ولأحكام الدستور أيضاً، منها ، على سبيل المثال، عدم سلامة عمليات التصويت داخل المجلس وبينها التصويتات لتمرير وزراء في الحكومة الحالية، ما أثار اعتراض العديد من الأعضاء.

07 كانون الثاني 2019 07:21 م

العراقيون يصوّتون للمدنية

سجّلت بغداد لنفسها عشيّة العام الجديد أنها العاصمة الأكثر احتفالاً بمقدمه. الذين نزلوا إلى شوارعها تلك الليلة قُدّروا بأربعة ملايين نسمة. هذا يزيد على نصف عدد سكانها، فيما - للمقارنة - قُدّر عدد المحتفلين على ضفتي نهر التيمز في لندن بمائة ألف نسمة.

29 كانون الأول 2018 04:57 م

تصويتات مجلس النوّاب المُحرَّفة

مجلس النواب السابق، الفاشل مثل ما قبله، سنّ رئيسه سُنّة غير حميدة بإعطاء نفسه حقّ تقرير ما إذا كان التصويت برفع الأيدي على القوانين والقرارت والإجراءات المطروحة في المجلس قد حظي بالأغلبية اللّازمة أم لا، من دون تدقيق وتمحيص وتثبُّت. كانت حجته أن أجهزة التصويت الإلكترونية قد تكسّرت عندما اجتاح المحتجّون الغاضبون مبنى البرلمان في 2016 بعدما عيل صبرهم حيال طبقة سياسية متنفذة بالغة السوء متمسّكة بالفساد.

24 كانون الأول 2018 07:46 م

الإيراني في «حديقته» العراقية الخلفية!

عذر أقبح من الفعل... يحصل هذا، لكن من النادر للغاية أن يكون التمسّك بالعذر والدفاع عنه بالطريقة المثيرة للسخط والسخرية، في آن، من عدد غفير من الناس، مثلما حصل مع واقعة انسحاب السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي من احتفالية رسمية نُظّمت منتصف الشهر الحالي لمناسبة مرور سنة على إعلان الانتصار على تنظيم «داعش» الإرهابي بطرده من العراق، ما أكّد أن الفعل بذاته يدخل في قلب السياسة وليست الغفلة، والمعني هنا السياسة الإيرانية حيال العراق.

24 كانون الأول 2018 07:40 م

هدف قضائي نظيف في مرمى البرلمان!

منذ أربعين يوماً فقط، ثار رئيس مجلس النواب في وجوهنا لأنّنا انتقدناه عن قراره برفع رواتب أعضاء البرلمان التقاعدية ومخصصاتهم وامتيازاتهم، وهو منهم، بما يخالف أحكام قانون التقاعد الموحّد. هو رأى في انتقادنا، مجرد الانتقاد، " استهدافاً مرفوضاً للسلطة التشريعية"..!!.. ويومها كتبتُ هنا أن رئيس المجلس ما كان يعوزه غير أن يُشهر مسدسه ويصوّبه نحونا ليُسكتنا عن انتقاد قراراته غير الصحيحة!

12 كانون الأول 2018 09:32 ص

كيف تجاوز "داعش" الخط الأحمر مُجدّداً في العراق؟

لمناسبة مرور سنة على هزيمة تنظيم داعش في العراق وطرده منه، أعلنت الحكومة العراقية المناسبة التي تصادف اليوم، العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، عيداً وطنياً تتعطّل فيه المؤسسات الحكومية. لكن ثمة بعض التضليل في هذا الإعلان، فـ«داعش» استعاد بعض نشاطه في الأشهر الأخيرة في عدد من المناطق التي طُرِد منها، وما عاد الكلام عن عودة هذا النشاط خفيضاً ومقتصراً على عدد من الكتّاب الصحافيين والخبراء الأمنيين والناشطين السياسيين والمدنيين، فقد انضمّ أخيراً قادة كتل سياسية وأحزاب متنفّذة في الدولة إلى المُحذّرين من هذه العودة المُنذرة بالأخطار.

08 كانون الأول 2018 09:08 ص

التكالب المسعور على مناصب الدولة

حال الانسداد التي واجهها تشكيل الحكومة، وهي حال متكرّرة، بهذا الشكل أو ذاك مع كل حكومة، ما كان لها أن تكون وتتكرر لو لم تكن مناصب الحكومة، وسائر مناصب الدولة، مُغرية وواعدة ليس بالجاه وحده وإنّما بالثروة التي يمكن أن تدرّها على متقلّدي هذه المناصب والأحزاب والقوى التي ترشّحهم.

27 تشرين الثاني 2018 09:16 ص

مشروع أراضي السكن.. للمحتاجين أم للفاسدين؟

يُمكن للمشروع الطَموح الذي أعلن عنه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي في مؤتمره الصحافي الأخير، أن يفتح باباً جديداً، واسعاً للغاية، للفساد الإداري والمالي، ما لم توضع سلفاً، وعلى نحو شفّاف، الآلية المكينة الناجعة للحؤول دون وصول الأيدي الفاسدة الى المشروع وتسخيره لمصالحها، مثلما حصل مع مشاريع مختلفة كان الهدف منها خدمة الفقراء والمحرومين، فانتهى مآلها الى زيادة ثروات الفاسدين.

26 تشرين الثاني 2018 08:03 م

بارزاني يفتح صفحة جديدة في بغداد

لو كان رئيس الحكومة العراقية الحالية شخصاً آخر غير عادل عبد المهدي لغدا من الصعب تصوّر أن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني سيزور بغداد في هذا التوقيت،

23 تشرين الثاني 2018 09:05 ص

فساد العقارات المنفلت.. من بغداد إلى البصرة.. وأبعد

التقرير الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" أمس (تعيد المدى نشره في صفحة أخرى من هذا العدد) قد يبدو صادماً للبعض، لكنّه أمر معروف للكثيرين.. بل معروف أيضاً ما هو أمرّ وأدهى وأخطر من ذلك.

08 تشرين الثاني 2018 01:42 م

نظام المرور أولًا وأخيرًا

الكلام الذي قاله رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي وهو يستقبل شرطيّي المرور اللذين اعتدى عليهما في ساحة عدن ببغداد مرافقو مسؤول في الدولة، هو كلام طيب وجميل وممتاز ومسؤول … إلى آخر قائمة النعوت الحسنة، لكنّه في نهاية المطاف لن يعدو كونه نفخاً في قربة مثقوبة أو “هواء في شبك”!

06 تشرين الثاني 2018 09:21 م

عن وزارة الثقافة في عهدنا”الديمقراطي”!

ليس بالضرورة أن يكون وزير الثقافة أديباً أو فناناً، لأنّ المنصب الوزاري سياسي. هذا ما يقولون لتبرير منح وزارة الثقافة، كما وزارات أخرى، من جديد على وفق نظام المحاصصة المقيتة التي ينتفض الشعب ضدها سنوياً منذ العام 2010. إنها أطروحة متهافتة في الواقع.

05 تشرين الثاني 2018 03:45 م

عن وزارة الثقافة في عهدنا "الديمقراطي"!

ليس بالضرورة أن يكون وزير الثقافة أديباً أو فناناً، لأنّ المنصب الوزاري سياسي.

30 تشرين الأول 2018 12:20 م

حكومة عبد المهدي... سنواتها الأربعة كيف ستكون؟

احتاج العراقيون للانتظار أكثر من خمسة أشهر بعد الانتخابات البرلمانية لتتشكّل لديهم حكومة جديدة. وفي يوم الإعلان عن التشكيل الوزاري احتاجوا لأن يسهروا إلى ما بعد منتصف الليل ليتعرّفوا على ثلثي أسماء الوزراء الجدد، فيما تعيّن عليهم أن ينتظروا أسبوعين، زيادة على كل ما مرّ، لاستكمال الثلث الثالث من الحكومة التي خيّبت تشكيلتها الناقصة الآمال فيها وفيما يُمكن أن تفعله في سنواتها الأربع المقبلة لعراق نفذت أوجاعه الممضّة على مدى خمس عشرة سنة من الجلد واللحم إلى لبّ العظم.

29 تشرين الأول 2018 11:32 م

هل يُمسك عبد المهدي بهذين المفتاحين؟

هذا منهاج حكومي جيّد وربما ممتاز... إلى درجة أن الحكومة الجديدة إذا ما استطاعت تطبيق نصفه فقط في أربع سنوات، هو كل عمرها، فإنها ستكون قد حققت للعراق والعراقيين المُعجزة المنتظرة منذ خمس عشرة سنة.

20 تشرين الأول 2018 12:15 م

حكومة العراق… إعادة تدوير غير مُنتجة

«كأنك يا بو زيد ما غزيت»… ينطبق هذا المثل على الحال الراهنة للعراق وللعراقيين الذين لديهم مثل مُشابه في المضمون يقول: «تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي». المشهد العراقي الحالي يوحي كما لو أن أحداً لم يفعل شيئاً لتغيير أو تحسين أوضاع البلاد المتدهورة على نحو متواصل منذ أن تمكّنت أحزاب الإسلام السياسي، بفعل فاعلين خارجيين، هم الأميركيون والإيرانيون، من فرض هيمنتها على مقدرات الدولة والمجتمع عبر عملية انتخابية لم تكن يوماً نزيهة باعتراف بعض أطرافها.

14 تشرين الأول 2018 12:54 م

لِتستقِلْ هذه الدولة!

لو حصل شيء من هذا في عهد صدام لكنّا، نحن الذين عارضناه ثمّ تبادلنا الأدوار معه وأصبحنا الآن حكّاماً، قد أقمنا الدنيا ولم نقعدها عليه وعلى دكتاتوريته ووحشية نظامه واستهتاره بأبسط حقوق الإنسان.