بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

77

بكر عويضة

صحافي فلسطيني

10 نيسان 2019 03:43 م

السرطان ليس حتمًا الموت

أستعير عنوان المقال ممن هو أهل خبرة، وصاحب اختصاص، يعرف تماماً ماذا يقول وعمّ يتحدث، إنه الدكتور فيليب سالم.

03 نيسان 2019 03:37 م

عالم مُخيف

إذا كنت تغلق باب بيتك، بعد انقضاء نهار عمل شاق، وليس ثَمّ ما سوف يحول بينك وبين التحلّق مع أهلك حول مائدة عشاء، ثُم طفق جمعكم يتبادل أطراف الحديث في خاص شؤون بيتكم، وبعض ما يحدث بأطراف الأرض وأقاصي الكوكب، كما غيركم من عَوام الناس والخواص، بلا إحساس قلق، أو خوف يسري بينكم، فأنت إذنْ، وأهلك كلهم، من قوم محظوظين في عالم مخيف بات يصبح كل يوم، بعدما يلج النهارُ الليل، على مبرر لمزيد من هواجس خوف تنتاب غير مجتمع، قد يختلف النهج الموصل إليها، وتتنوع أسباب نشوئها، بيد أنها تجتمع عند أمرٍ أقلق البشر كافة، مذْ كان الخلق، ثم إنه باق حتى أجل غير معلوم، ألا وهو غياب شعور الأمان، وتمدد أحاسيس الخوف، إلا إذا أُخِذ بأسباب نزع فتيل الحريق، قبل أن يلتهم يابس الحجر، وأخضر الزرع.

27 آذار 2019 01:30 م

سلامٌ لكل أم بطل

بداية الأسبوع الماضي، لسبب لستُ أدريه، فاجأتني الذاكرة بكلمات «أم البطل» ولحنها الجامع للنّاي الحزين في المستهل، ثم الساطع بإيمان كل أمٍ يصدع القلب منها بإجلال في وداع ابنها: «ابني حبيبي يا نور عيني، بيضربوا بيك المثل، كل الحبايب بتهنيني، طبعاً دا أنا أم البطل».

13 آذار 2019 03:55 م

إنصاف أزهري للمرأة والإسلام

أثار تدخل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في شأن سوء فهم البعض لمعنى السماح بتعدد الزوجات، من الجدل ما هو مفهوم الغرض، سواء من حيث الحرص على توضيح مقاصد التدخل، وهو أمر مطلوب، أو لجهة تسرّع ذوّي منهج التنطع في رفض أي اجتهاد، بصرف النظر هل المقصد طيّب النيّات، أم هو خبيث الأهداف، وربما لمجرد اتخاذ موقف مناوئ من شخص المجتهد في الأمر، بلا اكتراث إذا كان هدف الرجل توضيح التباسٍ لما فيه صالح الناس، وعموم المجتمع، بلا أي مساس بحرفية النص، وهو ما أراده شيخ الأزهر.

06 آذار 2019 01:30 م

ذاكرة لا تنسى

أصاب عنوان كتاب «فلسطين ذاكرة أقوى من النسيان»، فلم يُجانب مؤلفه، فيصل أبو خضرا، الصواب. من المهم القول إن الكاتب ليس محترف وضع كتب، وتأليف روايات، لكنه شُغِف بالسياسة صبياً، ثم صارت همّه اليومي، مثل معظم أترابه الفلسطينيين، منذ أُجبر على الرحيل عن مرتع الصبا بحي النزهة اليافاوي. ولم يحُل التفوق في عالم الأعمال - بعدما استقر مع أشقائه سهيل، وسعد ورشيد، في المملكة العربية السعودية، وحملوا جنسيتها - دون الاهتمام بالشأن السياسي، خصوصاً الفلسطيني، ومعه نما الشغف بالكلمة، فصار النص المكتوب رئة يتنفس بها للتعبير عن موقف، أو توصيل رسالة لمن يهمهم الأمر، وتحديداً كبار القيادات الفلسطينية، في مختلف التنظيمات، ممن جمعته وإياهم صداقات كان أساسها الاحترام المُتبادل.

20 شباط 2019 04:40 م

خبر فلسطيني سار

فيما تتواصل أخبار سوء أوضاع أهل قطاع غزة المحاصر، خصوصاً مع استمرار وضع الانقسام الحاصل منذ استيلاء حركة «حماس» على السلطة، عام 2007 يأتي خبر فلسطيني يسُر كل نفس تتطلع إلى لمّ الشمل بين الفصائل الفلسطينية،

13 شباط 2019 03:15 م

أكاذيب تُنسَب للحب

تعجب أحياناً لجرأة أناسٍ على ممارسة الكذب بلا ورع، ترى عيناً تكذبُ ناظرة عين المكذوب عليه، أو عليها، وربما عليهم وعليهن، إذا كان الخطاب موجهاً لملايين الناس، سواء عبر شاشات تلفزة، أو مواقع إنترنت، أو منصات خطابة، وربما منابر جوامع، أو بيوت العبادة عموماً. إنما يزداد العجب إذ يتجاوز الاجتراء حاجز الجرأة، فإذا بالكذب الوقح يجترئ فيتطاول على مشاعر الحب، أرقى الأحاسيس في العلائق بين بني البشر، غير آبهٍ إن جَرَح القلوب، أو جرَّح عروق التنفس حتى ضاق النفس في الصدور. حقاً، صحيح أن الأساليب تتباين ويبقى الكذب واحداً، لكن الحق أن إعطاء أكاذيب ذات صلة بالأديان، أو الأوطان، صفة الحب، بينما حقيقة هدفها التلاعب بعواطف الإنسان، يبقى هو الأدهى، والأوقح، بل الأشرّ ضلالاً، والأكثر خطراً.

06 شباط 2019 03:44 م

شكرًا أبوظبي

بعد نصف قرن، أو قل أكثر، وربما أقل، عندما يعود المؤرخون في الزمن المقبل لما مضى من أزمان، ومعهم الباحثون في شأن مد جسور التفاهم الإسلامي - المسيحي، إلى محطات تاريخية أسهمت في تعزيز حوار التقارب بين أتباع الديانتين،

30 كانون الثاني 2019 04:26 م

نِعمة «سوشيال ميديا» ونقمتها

عندما يستمر عدد سكان «فيسبوك» في الازدياد، ويتجاوز رقم مليار وسبعمائة مليون، فيزيد عن أنفس الصين الشعبية (1.415.045.928 وفق إحصاء 2018)، من الجائز أن يقفز للذهن تساؤل: أيمكن القول إن الشاب النابغ مارك زكربيرغ، المبتكر المؤسس، بلغ من القدرة على التأثير في الحياة اليومية للناس فوق كوكب الأرض، ما يفوق أهمية الكثير من مشاهير نجوم الدنيا بأي مجال، وبينهم السياسيون، في المشارق والمغارب؟

16 كانون الثاني 2019 05:14 م

حكومتان... مُغلقة وراحلة

لستُ أدري، لو طُلِب من تشارلز ديكنز، واضع «حكاية مدينتين»، أن يكتب قصة ما عصف بحكومة تيريزا ماي من زوابع، منذ أطل كابوس «بريكست»، ثم قيل للروائي المبدع أنْ أقلع عبر الأطلسي، فانظر ما فعل سيد البيت الأبيض بحكومة أميركا، وقل للناس ما أنت كاتبٌ بشأن واقع الحكومتين ومستقبل كلٍ منهما، هل تراه سيذهب أبعد من القول إن حكومة واشنطن المُغلقة سوف تفتح، عما قريب، أبوابها من جديد، فتستأنف عملها كأن شيئا لم يكن، وأما المنقسم وزراؤها على أنفسهم بالمنزل رقم 10 الكائن في «داونينغ ستريت»، فالأرجح أنها راحلة كي تحل محلها حكومة تليق ببلد وازن، مثل بريطانيا.

09 كانون الثاني 2019 02:15 م

ضياع عقل... فردي وجماعي

هل يَضيع عقل شخصٍ فجأة، بلا مقدمات، لو أن بعض المحيطين بالمعني أدرك معنى ما ترسل من إشارات، لفهموا أنها تشكل أعراضَ مصيبة على وشك الوقوع؟ وهل بين الناس مَن يُضيِّع العقل، استخفافاً بأمر ما بعد آخر، من غير إدراك واقع أن الكثير من مصائب البشر إنما تبدأ مزحة قبل أن تنتهي مأساة؟ أرجئ إجابة التساؤلين، كي أبدأ بما حصل معي مساء السبت الماضي

26 كانون الأول 2018 11:55 ص

مفاجآت نهاية عام

ترافق نهايات كل سنة، تقريباً، مفاجآت منها المثير للاستغراب، وفيها ما يكاد يُبكي الحجر لهول مأساة أصابت أناساً لم يتوقع أي منهم أن يودع العام بحزن يغتسل بالدموع، وبينها ما يفجّر ضحكات ذهول يصحبها، غالباً، التساؤل بدهشة: أمعقول هذا الذي نرى ونسمع؟ سياسياً،

12 كانون الأول 2018 09:39 ص

هل تعود ليبيا قذافية؟

احتمال ممكن. واقع حسابات العمل السياسي، يثبت أن كل مَن يضع أي حساب في خانة المستحيل، فيصدر الحكم القاطع، مثل حد السيف، بأن حصول كذا، أو وقوع كذا، هو من «سابع المستحيلات»، كما يتردد في الأمثال، هو واهمٌ، أو مخطئ، وربما مضَلَل.

28 تشرين الثاني 2018 09:52 ص

السيدة تستقوي بالشعب

أخيراً، لم تجد تيريزا ماي بُداً من العودة إلى الشعب. بصرف النظر عن الاتفاق مع سياسات رئيسة حكومة بريطانيا، أو الاختلاف معها، الحق يوجب الإنصاف، ومن المنصف لسيدة المنزل رقم 10 بشارع «داوننغ ستريت» اللندني، مقر صنع القرار البريطاني، القول إنها أحسنت صنعاً إذ قررت الاستقواء بالشعب في التعامل مع معارضي خطتها

19 نيسان 2017 10:12 م

حرب نووية تقترب؟

حتى إذا أمكن لتفاهم أميركي - صيني أن يضع جانباً خطر مواجهة نووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، سيظل شبح حرب تناطح الرؤوس النووية والقنابل الهيدروجينية يخيم فوق رؤوس البشر..