بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإثنين, 18 شباط 2019
77

بكر عويضة

صحافي فلسطيني

13 شباط 2019 03:15 م

أكاذيب تُنسَب للحب

تعجب أحياناً لجرأة أناسٍ على ممارسة الكذب بلا ورع، ترى عيناً تكذبُ ناظرة عين المكذوب عليه، أو عليها، وربما عليهم وعليهن، إذا كان الخطاب موجهاً لملايين الناس، سواء عبر شاشات تلفزة، أو مواقع إنترنت، أو منصات خطابة، وربما منابر جوامع، أو بيوت العبادة عموماً. إنما يزداد العجب إذ يتجاوز الاجتراء حاجز الجرأة، فإذا بالكذب الوقح يجترئ فيتطاول على مشاعر الحب، أرقى الأحاسيس في العلائق بين بني البشر، غير آبهٍ إن جَرَح القلوب، أو جرَّح عروق التنفس حتى ضاق النفس في الصدور. حقاً، صحيح أن الأساليب تتباين ويبقى الكذب واحداً، لكن الحق أن إعطاء أكاذيب ذات صلة بالأديان، أو الأوطان، صفة الحب، بينما حقيقة هدفها التلاعب بعواطف الإنسان، يبقى هو الأدهى، والأوقح، بل الأشرّ ضلالاً، والأكثر خطراً.

06 شباط 2019 03:44 م

شكرًا أبوظبي

بعد نصف قرن، أو قل أكثر، وربما أقل، عندما يعود المؤرخون في الزمن المقبل لما مضى من أزمان، ومعهم الباحثون في شأن مد جسور التفاهم الإسلامي - المسيحي، إلى محطات تاريخية أسهمت في تعزيز حوار التقارب بين أتباع الديانتين،

30 كانون الثاني 2019 04:26 م

نِعمة «سوشيال ميديا» ونقمتها

عندما يستمر عدد سكان «فيسبوك» في الازدياد، ويتجاوز رقم مليار وسبعمائة مليون، فيزيد عن أنفس الصين الشعبية (1.415.045.928 وفق إحصاء 2018)، من الجائز أن يقفز للذهن تساؤل: أيمكن القول إن الشاب النابغ مارك زكربيرغ، المبتكر المؤسس، بلغ من القدرة على التأثير في الحياة اليومية للناس فوق كوكب الأرض، ما يفوق أهمية الكثير من مشاهير نجوم الدنيا بأي مجال، وبينهم السياسيون، في المشارق والمغارب؟

16 كانون الثاني 2019 05:14 م

حكومتان... مُغلقة وراحلة

لستُ أدري، لو طُلِب من تشارلز ديكنز، واضع «حكاية مدينتين»، أن يكتب قصة ما عصف بحكومة تيريزا ماي من زوابع، منذ أطل كابوس «بريكست»، ثم قيل للروائي المبدع أنْ أقلع عبر الأطلسي، فانظر ما فعل سيد البيت الأبيض بحكومة أميركا، وقل للناس ما أنت كاتبٌ بشأن واقع الحكومتين ومستقبل كلٍ منهما، هل تراه سيذهب أبعد من القول إن حكومة واشنطن المُغلقة سوف تفتح، عما قريب، أبوابها من جديد، فتستأنف عملها كأن شيئا لم يكن، وأما المنقسم وزراؤها على أنفسهم بالمنزل رقم 10 الكائن في «داونينغ ستريت»، فالأرجح أنها راحلة كي تحل محلها حكومة تليق ببلد وازن، مثل بريطانيا.

09 كانون الثاني 2019 02:15 م

ضياع عقل... فردي وجماعي

هل يَضيع عقل شخصٍ فجأة، بلا مقدمات، لو أن بعض المحيطين بالمعني أدرك معنى ما ترسل من إشارات، لفهموا أنها تشكل أعراضَ مصيبة على وشك الوقوع؟ وهل بين الناس مَن يُضيِّع العقل، استخفافاً بأمر ما بعد آخر، من غير إدراك واقع أن الكثير من مصائب البشر إنما تبدأ مزحة قبل أن تنتهي مأساة؟ أرجئ إجابة التساؤلين، كي أبدأ بما حصل معي مساء السبت الماضي

26 كانون الأول 2018 11:55 ص

مفاجآت نهاية عام

ترافق نهايات كل سنة، تقريباً، مفاجآت منها المثير للاستغراب، وفيها ما يكاد يُبكي الحجر لهول مأساة أصابت أناساً لم يتوقع أي منهم أن يودع العام بحزن يغتسل بالدموع، وبينها ما يفجّر ضحكات ذهول يصحبها، غالباً، التساؤل بدهشة: أمعقول هذا الذي نرى ونسمع؟ سياسياً،

12 كانون الأول 2018 09:39 ص

هل تعود ليبيا قذافية؟

احتمال ممكن. واقع حسابات العمل السياسي، يثبت أن كل مَن يضع أي حساب في خانة المستحيل، فيصدر الحكم القاطع، مثل حد السيف، بأن حصول كذا، أو وقوع كذا، هو من «سابع المستحيلات»، كما يتردد في الأمثال، هو واهمٌ، أو مخطئ، وربما مضَلَل.

28 تشرين الثاني 2018 09:52 ص

السيدة تستقوي بالشعب

أخيراً، لم تجد تيريزا ماي بُداً من العودة إلى الشعب. بصرف النظر عن الاتفاق مع سياسات رئيسة حكومة بريطانيا، أو الاختلاف معها، الحق يوجب الإنصاف، ومن المنصف لسيدة المنزل رقم 10 بشارع «داوننغ ستريت» اللندني، مقر صنع القرار البريطاني، القول إنها أحسنت صنعاً إذ قررت الاستقواء بالشعب في التعامل مع معارضي خطتها

19 نيسان 2017 10:12 م

حرب نووية تقترب؟

حتى إذا أمكن لتفاهم أميركي - صيني أن يضع جانباً خطر مواجهة نووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، سيظل شبح حرب تناطح الرؤوس النووية والقنابل الهيدروجينية يخيم فوق رؤوس البشر..