بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

71

تركي الدخيل

إعلامي وصحافي سعودي

20 شباط 2019 04:14 م

سحر الفنون اجتماعياً ودبلوماسياً

للفنون سحرها في التقريب بين البشر، احتفالاً بشتاء طنطورة، (في العُلا غربي السعودية) وبرامجها الفنية، ارتدى الفنان الأوبرالي، بوتشيلي، الغترة والعقال، بينما وضع العازف والموسيقار، ياني، الشماغ على كتفيه، في تعبير عميق عن احترام الثقافة السعودية، واحتراماً للجمهور الذي رحب بهما، فردا التحية بمثلها.

19 شباط 2019 08:29 م

جيران الشمس... العلوم غربية لكن الروح يابانية

والحق أني لم أجد فراغاً العام الماضي، إلا هربت إلى مكتبتي، وأغلقت الباب. تارة أدخل في تعريفات التسامح، وحيناً أجدُني غارقاً في شروح أبي الطيب وتجارب الأقوام، ومن ثم شُغلت زمناً بالعفو، حتى وجدته مختلفاً عن التسامح، ومن ثم مرت الأيام، وخالفت نفسي، حتى آمنت بأن الزمن هو الفاصل بين الفضيلتين، فقد يكون العفو بعد حين، وقد يكون في التو والحين.

13 شباط 2019 03:06 م

أكثر يومٍ اشتقت فيه لأمي!

كنت واقفاً، منتظراً دوراً لا يقف فيه الرجال مرتين. الخطى محسوبة، والكلمات محدودة لتعسّر اللهج بها لِهَيبة الموقف، وثقل الأمانة. ردَّدتُ: لو كانَت هنا، لما استثقلت حفظ قسمٍ، يحملني على جناح ثقة ملكٍ، سفيراً، في بلاد، شرّع لي أكارمها صدورهم، قبل بيوتهم.

12 شباط 2019 09:24 م

الهند التي تقود أميركا!

إذا كان اللغز الصيني، أصبح اليوم حقيقة، ملءَ السمع والبصر، فمن الذي يليه؟ وهل انتهت معجزات الشرق؟ تلك الجهة، التي يأتي منها النورُ والضياء، وكانت تنقل سحرَها عبر البحار والتجار الصامتين.

10 شباط 2019 06:28 م

تمثيل سلمان بن عبد العزيز.. في الإمارات

طلب مني الصديق، العزيز، الدكتور علي بن تميم، مدير عام شركة «أبوظبي للإعلام» أن أكتب في (الاتحاد)، عن تعييني سفيراً للسعودية في الإمارات، في اليوم الذي أتشرف فيه بأداء القسم أمام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، اليوم، الأحد، العاشر من فبراير 2019. فكانت هذه السطور، التي لا أكتبها بلغة الدبلوماسي، تلك التي ربما لم أعتدها بعد، ولكني أكتبها بلغة الإنسان العادي، اختياراً.

04 شباط 2019 06:17 م

البابا في الإمارات... عقل مفتوح وقلب مؤمن

لا تنتهي مناسبة إماراتية، حتى تأتي أختها، فلم ينتهِ عام زايد، في 2018، حتى اختير 2019، عاماً للتسامح، في الإمارات، واعتبر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ترسيخ التسامح: «امتداداً لنهج زايد... وهو قيمة أساسية في بناء المجتمعات، واستقرار الدول، وسعادة الشعوب»، مضيفاً: «إن أهم ما يمكن أن نغرسه في شعبنا هو قيم وإرث زايد الإنساني... وتعميق مبدأ التسامح لدى أبنائنا».

29 كانون الثاني 2019 06:15 م

«لا بقومي شرفتُ بل شرفوا بي»!

لكل منا أفراحه الصغيرة التي يخفيها، حتى عن نفسه، مخافة أن تفسدها الأيام، وقد تصدق الدنيا - التي تطبعت على التقلب - فتجعل فرحك الصغير، أسًى بالغ الأثر فيك!

25 كانون الثاني 2019 03:55 م

«الواد محروس» والصين التي تملأ العالم

في مشهد من فيلم، عادل إمام، «الواد محروس بتاع الوزير»، يحاول محروس، المصاب بإطلاق نارٍ بأصبعه أن يتناول طبقاً صينياً بالعودين المزدوجين. محروس لا يعرف عن الصين إلا هذين العودين، وضيق العينين، لذا فهو مثل شخصية بسيطة، راح يسخر منهم.

22 كانون الثاني 2019 10:55 م

إذا حضرت فذلك يوم سعد!

لا أعرف من المشروبات ما غلب اسمه على المكان، والزمان، والجلَّاس، فحمل اسمها كل معنى، غير القهوة العربية.

16 كانون الثاني 2019 04:57 م

لي كوان يو.. المستبد العادل

قلةٌ هم الزعماء الذين يكتبون التاريخ. يحفرون منعطفاتٍ تُغير مسارات الأمم، والشعوب. زعيم سنغافورة، ومؤسسها، «لي كوان يو»، وصفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «بواحدٍ من أعظم القادة الذين مروا على قارة آسيا والعالم».

15 كانون الثاني 2019 08:43 م

وصية "هتشكوك" للعرب

قطع العرب شوطاً بعيداً في الشعر، وتلك حقيقة لا ينازع فيها أحد.

09 كانون الثاني 2019 02:00 م

مظاهرات فرنسا هل كانت همجية؟

لا يمكن حتى لعتاة كارهي باريس، أن يستوعب ما حدث لهذه المدينة الآسرة الساحرة! المظاهرات بدأت اعتباطية تجريبية، ولكنها غدت عدوىً أوروبية فوضوية، ووصلت لحد التدمير والإفساد!

08 كانون الثاني 2019 10:33 م

من أجل يوم يزيد على 24 ساعة

يوماً ما ستتوقف الساعة عن الدوران، ولن يكون على هذه الأرض، من يدوّن أحداث الساعة الأخيرة من الزمن.

06 كانون الثاني 2019 08:36 م

في وداع "العربية": بالحب جئتكم... وبه ألقاكم!

يخطئ تماماً، هؤلاء الذين ينسبون الفضل إلى أنفسهم في كل فرصة مواتية!

02 كانون الثاني 2019 01:50 م

معايدة المسيحيين.. مشكلة «فتاوى الأزمة»

مع كل صباح، تُجهّز الطفلة أقلامها وأوراقها، تحمل حقيبتها مودعةً والدتها إلى المدرسة، لا تسأل عن ديانة صديقتها، وهي تركض معها داخلة صفها، قد تكون مسيحيةً، أو بوذية، أو مسلمة. الأطفال بفطرتهم السليمة، لا يأخذون الأمور بتلك الطريقة المشبعة بأحقاد التاريخ!

25 كانون الأول 2018 09:16 ص

كان صرحًا من خيالٍ.. فبقي!

من يصدق أن الكاتب النرويجي جوستاين غاردر (ولد في 1952) كتب كتاباً للأطفال بعنوان: «هل من أحد هناك؟»!

20 كانون الأول 2018 09:50 ص

لا دولة مستقرة بلا تسامح

في أوائل القرن السادس عشر، بزغ نجم رجل دين استثنائي بأوروبا، مارتن لوثر (1546-1438)، الأستاذ المتخصص بأصول الدين، استخدم معجماً لم يألفه المسيحيون، نزع الواسطة بين الإنسان والرب، فالعلاقة بينهما مباشرة بلا وسائط، فكرة ألهبت نار الغضب الكنسي.

18 كانون الأول 2018 09:31 ص

في عيادة المتنبي... مرضى ومحبون وحُسّاد

لست أول من يعترف، ولا آخر من يكتب، أنه مدين لمكتبة المدرسة، أو لاستشهاد أستاذ، أو لوقوف متذوق عند بيت لأبي الطيب المتنبي، يسلب الألباب، وينتزع الإعجاب، ويجعلك تقول من دون أن تعي: يا للروعة!