بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

71

تركي الدخيل

إعلامي وصحافي سعودي

14 أيار 2019 12:57 م

السؤال الذي يجعلك تتصبّب عرقاً!

أصعب سؤال يمكن أن تتعرض له يأتيك من طفلك الذي لم يتجاوز المرحلة الابتدائية عندما يرمي قنبلته - سؤاله، العميق، البسيط منتظراً إجابة، تزيل حيرته، وتهدئ من روعه، وتخفف من صدمته: هل هؤلاء الذين ينحرون العشرات ويتفنّنون في تصوير بشاعة تصرفاتهم، مسلمون كما يقولون؟! هل الإسلام دين قتل ونحر؟ قرأ علينا الإمام في الصلاة: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين». أليس المقصود أن الله يخبر نبينا صلى الله عليه وسلم، بأنه أرسله رحمة للعالمين؟ قال لنا المعلم إن العالمين كلُّ البشر، فالرسول أُرسل رحمةً لكل الأجناس، وليس لفئة خاصة، ولا دين واحد.

07 أيار 2019 12:18 م

عندما تُحدِثُ وصيةُ أُمٍّ فرقاً

ما هو الفرق، بين الرسالة المكتوبة، بخط اليد، ورسالة أخرى، تراها على شاشة هاتفك، أو كومبيوترك، وأنت تشربُ قهوتَك الصباحية؟!

30 نيسان 2019 01:10 م

خضَيِّر هادي... ورحيل صاخب!

ألتفتُ كثيراً جهة العراق، وأعلم أني لستُ وحدي من ينظر بعين المحبة لأرض الرافدين.

09 نيسان 2019 06:25 م

"عطني المحبة"!

خيراً فعلت بنا «مسك»، حين تعاونت مع اليونيسكو، ومؤسسة البدر بن عبد المحسن الخيرية - ولا أناديه، غير البدر، رغم معرفتي، بأن ذلك خطأ لغوي - لإضاءة قناديل يوم الشعر العالمي، بأمسية شعرية وفنية في عاصمة النور والشعر والفن، باريس، التي تشبه البدر.

02 نيسان 2019 01:38 م

هل الصراخ على قدر الألم؟

أن تصرخَ يعني أنك تتألم… أن تتألمَ يعني أنك تشعر، والشعور دلالة الإحساس بل دليل بقائك حياً معدوداً بين الأحياء، قد يكون ذلك كله صحيحاً، قبل أن تضجَ وسائل الإعلام العالمية، ومن بعدها المحلية، الأسبوع الماضي، بقصة السيدة جو كاميرون، الستينية التي تقيم شمال أوسكتلندا، فلستَّة عقودٍ ونصف، لم تتألم هذه السيدة العجيبة! أو هكذا تقول عن نفسها، ويشهد لها الأطباء، فهي لم تطلب مسكِّناً واحداً، في سجلاتها المرضية.

26 آذار 2019 02:08 م

عطاء السمير كل نهار

وإنْ كنت في منتصف الأربعين، جاورت الكبير، سمير عطا الله، على صفحات «الشرق الأوسط»، فإنني معترف بأن فضل مثله على مثلي قديم، فأنا من جيل - ولا أريد أن أُشعر أستاذنا بفارق العمر - قد كبر على أن الصحيفة تُقرأ من الصفحة الأخيرة، لا الأولى.

20 آذار 2019 12:52 م

إرهابي نيوزيلندا.. أكان يمارس حريته؟

بسلاحه الفتاك، يدخل المتطرف الإرهابي على المصلين الآمنين، مطلقاً النار في نيوزيلندا كأنه يمارس لعبة إلكترونية، مستخدماً البثّ المباشر، عبر «فيسبوك»، سافكاً دما الأبرياء...بدمٍ بارد!

19 آذار 2019 12:58 م

في ذكرى الشيخ المتواضع جورج!

ليت تلك العناوين على الرف، تكون خفيفة على قلبي، كما هي على قلبك عزيزي القارئ. كل كتابٍ مطبوع هو قصة مؤجلة يحكيها ناشر لناشر. بعض القصص لا يصدقها، ولا يفهمها، ولا يسليك في إعجاز تصاريف القدر فيها سوى من مرَّ بمثلها

13 آذار 2019 02:09 م

تجارب إنسانية جمالية في تراثنا

يعتقد البعض أن تراث العرب والمسلمين، طوال القرون الماضية، لم يكن إلا تاريخاً متراكماً، من السجالات الفقهية، أو الصراعات العقائدية! مرد ذلك لتضخم ذلك الإنتاج السجالي، وارتفاع صوته، حتى بات حاجباً، يمنع من الوقوف على نماذج لمؤلفات باهرة، وإنتاج فكري ثري في الأدب والفلسفة.

12 آذار 2019 03:38 م

ربع قرن على رحيل الصادق... الصادق!

من الرجال، ولا أقول الذكور، من تفتح عينيك مرتين، حين تقرأ عمره حين غادر الدنيا، ولا تدري هل تغبطه على ذلك العمر العريض، أو تغرق في الحزن، لأن مثله رحل واقفاً، قبل أن يصافح الستين، ولا يغار السفراءُ، إلا من أولئك الرجال الذين حملوا أوطانهم، على رؤوسهم، فلم ينسوا، للحظة، قيمة الوطن، وبناءه، وتنميته، وإخراجه من غياهب الجهل، إلى فسحات العلم، دون أن ينتظروا من أحد حمداً ولا شكوراً، ربما لأنهم يعرفون طبيعة قومهم.

06 آذار 2019 12:07 م

"كن شجاعاً واستخدم عقلك"

في عصور التنوير، حدث تحولٌ تاريخي، غَيّر مسار البشرية. فبعد تهميش ٍطويلٍ، لعقل الفرد، واستقلاله الفكري، أخذ الفلاسفة مطارقهم مدافعين عن العقل، بوصفه أساس إدراك الإنسان، لذاته، ووجوده، وغيره.

05 آذار 2019 03:54 م

في المحكمة... ضد أبناء العمومة

ومن اقتات على الشعر فجعله مقياسَ الأخلاق عنده - في الأعراف داخل جزيرة العرب خاصة - فلن يستريح يوماً لأن المعارك لا تنتهي، ولن تنقضي، وحسبك أن تجد دليلاً في صالحك لتستيقظ صباحاً على حجة لا تقل عن أختها، وأبيات منسوبة لشاعر آخر، ولعل في هذا من الطرب ما يجعلني أقترح على محبي الشعر - وما أكثرَهم - جعل الخصومة والاختلاف في المعايير التي يضعها الشعراء معلناً وبيناً، وقد يكون في ذلك تجديد لعهود ليست بالبعيدة، حين شاع أدب الإخوانيات والمعارضات الشعرية، وكان الشعر محفوظاً، ليس فقط في القلوب، بل واقعاً معاشاً، فلا يكاد يخلو منه مجلس أو اجتماع أهل وأحباب.

01 آذار 2019 11:51 ص

السلعة الأكثر غلاءً في العالم.. الضحك

حين تقف على شباك شراء التذاكر في قاعات السينما، ترى تباين اختيارات وأذواق الناس، بعضهم يهوى أفلام الرعب، وآخر يفضل الحركة والإثارة، والبعض لا يستمتع إلا حين يعثر على فيلم تاريخي متشعب. ثمة من لا يحب أفلام الإثارة، وينفر من أفلام الرعب، لكن، يكاد الجميع يتفقون على محبتهم للأفلام الكوميدية. لماذا؟!

26 شباط 2019 08:26 م

حتى تجود وما لديك قليل...

... ولا أصعب من توصيف الكرم، لمن لم يره بقلبه، إلا التعذر لمن تعلم أن مرضه الكرم، وأن تلفه العطاء، وعلة نفسِه أن تقصر يده عن معروف لمن يستحق.

20 شباط 2019 04:14 م

سحر الفنون اجتماعياً ودبلوماسياً

للفنون سحرها في التقريب بين البشر، احتفالاً بشتاء طنطورة، (في العُلا غربي السعودية) وبرامجها الفنية، ارتدى الفنان الأوبرالي، بوتشيلي، الغترة والعقال، بينما وضع العازف والموسيقار، ياني، الشماغ على كتفيه، في تعبير عميق عن احترام الثقافة السعودية، واحتراماً للجمهور الذي رحب بهما، فردا التحية بمثلها.

19 شباط 2019 08:29 م

جيران الشمس... العلوم غربية لكن الروح يابانية

والحق أني لم أجد فراغاً العام الماضي، إلا هربت إلى مكتبتي، وأغلقت الباب. تارة أدخل في تعريفات التسامح، وحيناً أجدُني غارقاً في شروح أبي الطيب وتجارب الأقوام، ومن ثم شُغلت زمناً بالعفو، حتى وجدته مختلفاً عن التسامح، ومن ثم مرت الأيام، وخالفت نفسي، حتى آمنت بأن الزمن هو الفاصل بين الفضيلتين، فقد يكون العفو بعد حين، وقد يكون في التو والحين.

13 شباط 2019 03:06 م

أكثر يومٍ اشتقت فيه لأمي!

كنت واقفاً، منتظراً دوراً لا يقف فيه الرجال مرتين. الخطى محسوبة، والكلمات محدودة لتعسّر اللهج بها لِهَيبة الموقف، وثقل الأمانة. ردَّدتُ: لو كانَت هنا، لما استثقلت حفظ قسمٍ، يحملني على جناح ثقة ملكٍ، سفيراً، في بلاد، شرّع لي أكارمها صدورهم، قبل بيوتهم.

12 شباط 2019 09:24 م

الهند التي تقود أميركا!

إذا كان اللغز الصيني، أصبح اليوم حقيقة، ملءَ السمع والبصر، فمن الذي يليه؟ وهل انتهت معجزات الشرق؟ تلك الجهة، التي يأتي منها النورُ والضياء، وكانت تنقل سحرَها عبر البحار والتجار الصامتين.