بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

71

تركي الدخيل

إعلامي وصحافي سعودي

28 حزيران 2019 12:30 م

لماذا يقدر الكوريون السعوديين؟

السعوديون الذين شهدوا الثمانينات الميلادية، لا يمكن أن يغيب عن أذهانهم منظر ورشة البناء، خصوصاً في العاصمة، الرياض، لمشاريع مهمة ضمن تأسيس البنية التحتية السعودية، وهذا المشهد لا يمرُّ من دون تذكر العمال الكوريين الذين كانوا يعملون بجد وإخلاص وتفانٍ، في مشاريع البناء والتعمير، التي أوكل كثير منها لشركات كورية. بعد نحو من أربعة عقود على تلك المشاريع يرى من شهد تلك الفترة أن تلك المشاريع ما زالت تحافظ على جودتها وقيمتها، ما يؤكد نجاح مساهمة الشركات الكورية في المشاركة بمسيرة البناء في السعودية.

28 حزيران 2019 12:00 م

إبحار في بحور ابن بحر

قال ابن خلدون، (732-808 هجرية)، في مقدمته الشهيرة، نقلاً عن قدامى العلماء عند الكلام على علم الأدب: «وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم، أن أصول هذا الفن، وأركانه، أربعة دواوين: وهي أدب الكتاب، لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرّد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي. وما سوى هذه الأربعة، فتبعٌ له، وفروع عنها».

21 حزيران 2019 01:07 م

كسرٌ في سنِّ الضاحك

حسبُ السعادة، أنها تضرب إليها أكباد الإبل، ويبحث عنها البشر على تفاوت أصنافهم، حتى صارت من الأشياء القليلة التي يتفق عليه الناس.

11 حزيران 2019 12:37 م

غريب الوجه واليد... واللسان!

أعترف بأني أحبُّ المعاجم، على الرف، وفوق الطاولة، وفي السيارة، وفي شنطة السفر. أحبُّ أن أراها على مرأى العين، وفي متناول اليد، وربما أشكلت عليَّ كلمة، فأخذتْ يومي وليلتي، لأجد لها مرادفاً، أو أراها في سياق يليق بها.

28 أيار 2019 11:28 ص

ربع شاعر!

مذْ كحَّلَ النضجُ جفنَ يومي الأول، وصارَ قلمي، سحابتي المهاجرة على صهوة هواءِ الصحراء...

21 أيار 2019 11:49 ص

الفضل ناسب بيننا!

في الكتابة، ليس أصعب من الحذف بعد الإثبات! تتبُّع صورة أو لقاء، وتكتبه بأكثر من طريقة، لتقربَه للقارئ الذي تتمنى بصدق أن تحافظ على تركيزه واستمتاعه بما يقرأ، محاذراً أشدَّ الحذر أن يقولَ: ما لهذا الكاتب الثرثار، يُكثر الحشوَ، ويقفز بي من فكرة لغيرها، بل ويسهب في الحديث عمّن لا يهمني.

14 أيار 2019 12:57 م

السؤال الذي يجعلك تتصبّب عرقاً!

أصعب سؤال يمكن أن تتعرض له يأتيك من طفلك الذي لم يتجاوز المرحلة الابتدائية عندما يرمي قنبلته - سؤاله، العميق، البسيط منتظراً إجابة، تزيل حيرته، وتهدئ من روعه، وتخفف من صدمته: هل هؤلاء الذين ينحرون العشرات ويتفنّنون في تصوير بشاعة تصرفاتهم، مسلمون كما يقولون؟! هل الإسلام دين قتل ونحر؟ قرأ علينا الإمام في الصلاة: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين». أليس المقصود أن الله يخبر نبينا صلى الله عليه وسلم، بأنه أرسله رحمة للعالمين؟ قال لنا المعلم إن العالمين كلُّ البشر، فالرسول أُرسل رحمةً لكل الأجناس، وليس لفئة خاصة، ولا دين واحد.

07 أيار 2019 12:18 م

عندما تُحدِثُ وصيةُ أُمٍّ فرقاً

ما هو الفرق، بين الرسالة المكتوبة، بخط اليد، ورسالة أخرى، تراها على شاشة هاتفك، أو كومبيوترك، وأنت تشربُ قهوتَك الصباحية؟!

30 نيسان 2019 01:10 م

خضَيِّر هادي... ورحيل صاخب!

ألتفتُ كثيراً جهة العراق، وأعلم أني لستُ وحدي من ينظر بعين المحبة لأرض الرافدين.

09 نيسان 2019 06:25 م

"عطني المحبة"!

خيراً فعلت بنا «مسك»، حين تعاونت مع اليونيسكو، ومؤسسة البدر بن عبد المحسن الخيرية - ولا أناديه، غير البدر، رغم معرفتي، بأن ذلك خطأ لغوي - لإضاءة قناديل يوم الشعر العالمي، بأمسية شعرية وفنية في عاصمة النور والشعر والفن، باريس، التي تشبه البدر.

02 نيسان 2019 01:38 م

هل الصراخ على قدر الألم؟

أن تصرخَ يعني أنك تتألم… أن تتألمَ يعني أنك تشعر، والشعور دلالة الإحساس بل دليل بقائك حياً معدوداً بين الأحياء، قد يكون ذلك كله صحيحاً، قبل أن تضجَ وسائل الإعلام العالمية، ومن بعدها المحلية، الأسبوع الماضي، بقصة السيدة جو كاميرون، الستينية التي تقيم شمال أوسكتلندا، فلستَّة عقودٍ ونصف، لم تتألم هذه السيدة العجيبة! أو هكذا تقول عن نفسها، ويشهد لها الأطباء، فهي لم تطلب مسكِّناً واحداً، في سجلاتها المرضية.

26 آذار 2019 02:08 م

عطاء السمير كل نهار

وإنْ كنت في منتصف الأربعين، جاورت الكبير، سمير عطا الله، على صفحات «الشرق الأوسط»، فإنني معترف بأن فضل مثله على مثلي قديم، فأنا من جيل - ولا أريد أن أُشعر أستاذنا بفارق العمر - قد كبر على أن الصحيفة تُقرأ من الصفحة الأخيرة، لا الأولى.

20 آذار 2019 12:52 م

إرهابي نيوزيلندا.. أكان يمارس حريته؟

بسلاحه الفتاك، يدخل المتطرف الإرهابي على المصلين الآمنين، مطلقاً النار في نيوزيلندا كأنه يمارس لعبة إلكترونية، مستخدماً البثّ المباشر، عبر «فيسبوك»، سافكاً دما الأبرياء...بدمٍ بارد!

19 آذار 2019 12:58 م

في ذكرى الشيخ المتواضع جورج!

ليت تلك العناوين على الرف، تكون خفيفة على قلبي، كما هي على قلبك عزيزي القارئ. كل كتابٍ مطبوع هو قصة مؤجلة يحكيها ناشر لناشر. بعض القصص لا يصدقها، ولا يفهمها، ولا يسليك في إعجاز تصاريف القدر فيها سوى من مرَّ بمثلها

13 آذار 2019 02:09 م

تجارب إنسانية جمالية في تراثنا

يعتقد البعض أن تراث العرب والمسلمين، طوال القرون الماضية، لم يكن إلا تاريخاً متراكماً، من السجالات الفقهية، أو الصراعات العقائدية! مرد ذلك لتضخم ذلك الإنتاج السجالي، وارتفاع صوته، حتى بات حاجباً، يمنع من الوقوف على نماذج لمؤلفات باهرة، وإنتاج فكري ثري في الأدب والفلسفة.

12 آذار 2019 03:38 م

ربع قرن على رحيل الصادق... الصادق!

من الرجال، ولا أقول الذكور، من تفتح عينيك مرتين، حين تقرأ عمره حين غادر الدنيا، ولا تدري هل تغبطه على ذلك العمر العريض، أو تغرق في الحزن، لأن مثله رحل واقفاً، قبل أن يصافح الستين، ولا يغار السفراءُ، إلا من أولئك الرجال الذين حملوا أوطانهم، على رؤوسهم، فلم ينسوا، للحظة، قيمة الوطن، وبناءه، وتنميته، وإخراجه من غياهب الجهل، إلى فسحات العلم، دون أن ينتظروا من أحد حمداً ولا شكوراً، ربما لأنهم يعرفون طبيعة قومهم.

06 آذار 2019 12:07 م

"كن شجاعاً واستخدم عقلك"

في عصور التنوير، حدث تحولٌ تاريخي، غَيّر مسار البشرية. فبعد تهميش ٍطويلٍ، لعقل الفرد، واستقلاله الفكري، أخذ الفلاسفة مطارقهم مدافعين عن العقل، بوصفه أساس إدراك الإنسان، لذاته، ووجوده، وغيره.

05 آذار 2019 03:54 م

في المحكمة... ضد أبناء العمومة

ومن اقتات على الشعر فجعله مقياسَ الأخلاق عنده - في الأعراف داخل جزيرة العرب خاصة - فلن يستريح يوماً لأن المعارك لا تنتهي، ولن تنقضي، وحسبك أن تجد دليلاً في صالحك لتستيقظ صباحاً على حجة لا تقل عن أختها، وأبيات منسوبة لشاعر آخر، ولعل في هذا من الطرب ما يجعلني أقترح على محبي الشعر - وما أكثرَهم - جعل الخصومة والاختلاف في المعايير التي يضعها الشعراء معلناً وبيناً، وقد يكون في ذلك تجديد لعهود ليست بالبعيدة، حين شاع أدب الإخوانيات والمعارضات الشعرية، وكان الشعر محفوظاً، ليس فقط في القلوب، بل واقعاً معاشاً، فلا يكاد يخلو منه مجلس أو اجتماع أهل وأحباب.