بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

202

خالد القره غولي

خالد القره غولي

24 تشرين الأول 2018 09:25 م

بغداد بناها أبو جعفر المنصور وخربها أحفاده الكرام !

اعتزلنا ( الكلام ) وفسحنا المجال لهذا القلم وذاك اللسان كي يتكلموا بالحق ويجربوا حظهم مرةً واحدةً ، رغم جهلهم وأميتهم وبُعدهم عن أصول الكتابة .. قلنا على الأقل نفهمُ ما يكتبون وما ينشرون خلَت الساحةُ لهم فبدأوا بنصب أكبر فخٍ في تاريخ العراق الجديد من ( المنافقين – المراوغين ) وإلا كيف يمكن أن يقبل المظلوم بالظالم سيداً له

20 تشرين الأول 2018 02:35 م

هذا ليس قدر الصحافيين العراقيين !

​الكوارث التي حلت وسقطت على العراقيين جاءت متزامنة مع اجواء من الحزن والمرارة الذي يمر به بلدي الغالي العزيز , ومن غير المنطقي أن يرى المرء في العراق الجديد العملية الصحفية والإعلامية في العراق بأنها عملية سهلة ويمكن أدارتها بأبسط السبل واقصرها واختزالها ببرنامج وكتابة خبر أو مقالة بل هي عملية معقدة لها أهداف ووظائف ولغة خاصة تستطيع الوصول الى قلوب المتلقين قبل آذانهم أو مسامعهم وعيونهم .

14 تشرين الأول 2018 12:42 م

الشعب العراقي دائمًا يدفع ثمن فاتورة حماقات القادة!

يفاجئنا احد كبار دولة العراق الجديد ، بين الحين والآخر ، بتصريحات ومواقف سياسية ، تنطوي على درجة كبيرة من الاستفزاز لخصومه السياسيين ، ربما تؤدي إلى نتائج عكسية تماما لم يتنبه لها .

01 نيسان 2018 03:59 م

القلم الصحافي الوطني كيف نريده؟!

الكوارث التي حلت وسقطت على العراقيين جاءت متزامنة مع اجواء من الحزن والمرارة الذي يمر به بلدي الغالي العزيز , ومن وغير المنطقي أن يري المرء في العراق الجديد العملية الصحفية والإعلامية في العراق بأنها عملية سهلة ويمكن أدارتها بأبسط السبل واقصرها واختزالها ببرنامج وكتابة خبر آو مقالة.

31 آذار 2018 04:41 م

لا تذبحوا أساطير الكرة العراقية بسكين المنافع الشخصية

كلمة الحقيقة لها في نفوسنا وقع كبير واذا لم نكتب عنها بقلم جريء وشجاع فسوف تبقى نغمة بلا نعمة , فالحقيقة كما يتصورها البعض أصبحت الان لا تسد رغبات و طموحات المواطن العراقي البسيط الذي يجهل معنى الحقيقة قبل صنوفها وأشكالها ولا حتى له خبرة فيها ان الحقيقة لا تزدهر الا في ظل العدالة وبعد عاصفة الاحداث الهوجاء التي حطت في البلد ودمرت القيم والمبادئ وأرعبت النفوس وحيرت العقول زادت الفوارق الطبقية والفوارق الطائفية والعرقية والدينية وهبطت بالطبقة الشريفة الى ادنى مستوى

22 آذار 2018 03:20 م

أنت مع "الانتخابات"؟

المواطن العراقي المسكين على معرفة تامة بمن يحق له الفوز في الانتخابات القادمة المقبلة وعلى من سلط الضوء وحشدت له مختلف الاتجاهات والأصوات والدعايات الإعلامية المتقنة والمغرضة ، ويشاركني الجميع بان طريق الفوز لم يكن شائكا كثيراً لأن العراقيل والمعوقات التي وضعت ما هي إلا عبارة عن قشور وأغلفة كاذبة تجري من تحتها أوامر معروفة للجميع ،

21 آذار 2018 02:54 م

رفقاً بالفقراء أيها اللاعبون والمتلاعبون بكرامة الناس وحزنهم

إذا أردتُ أن تساعدَ أخاً أو صديقاً أو جاراً أو معوزاً أو فقيراً .. فعليك قبل كل شيء أن تحتفظ بكرامته وعزة نفسه ومكانته في المجتمع .. والفقر ليس عيباً بل هو قدرٌ من الله قسمه على بني البشر فمنهم الفقير ومنهم الغني

20 آذار 2018 12:27 م

لا شيعة في الأرض إلا من العراق ولا عودة للشيعة إلا إلى العراق

(( الجراب )) والجراب في اللغة ، الوعاء الفارغ أو الذي يُحفظ فيه الطعام .. والجراب أيضاً غِمد السيف والمكان الذي يحفظ فيه السلاح .. كما يلاحظ في الصورة شكل للجراب الحديث وهو المكان الذي يُحفظ فيه المسدس ! والجراب لا قيمة له أبداً بعد أن يُنتزع منه السلاح لأنه يصبح جلداً بلا قيمة .. ويطلق العراقيون كلمة جراب على ألد خصومهم أو من يريدون توجيه الإهانة له فيقولون له ( جراب ) !

19 آذار 2018 03:07 م

بغداد عاصمة السلام وطريقة استبعادها مهين لسيادة وشعب العراق

ابدأ بما لم يبدأ به غيري من الكتاب والصحفيين العراقيين وأجد من المناسب في هذا المقال المثير للجدل , أن أوجه عناية المسؤولية إلى الجماهير الرياضية العراقية لأن ( التاريخ الرياضي ) سيحذف من على خرائط الأطالس والقواميس بعد أن أراد البعض من المتوهمين السابقين والجدد بعثرة كل خير للأمة العراقية

17 آذار 2018 04:55 م

العشوائيات أزمة ليس لها حل

ربع العراقيين يعيشون في مناطق سكنية عشوائية ! جميع المحافظات تعاني من مشكلة العشوائيات التي تتفاقم خطورتها يوما بعد يوم، الساكنون في هذه العشوائيات جميعهم من العراقيين الفقراء وتحديدا من محدودي الدخل..

08 آذار 2018 05:14 م

10 ملايين موظف في العراق ينتظرون الأموال المستقطعة

أعلى درجات الفساد في أي بلد مهما كان فقيرا أن تلجأ حكومته إلى حلول تؤثر على قوت المواطن اليومي وبخاصة رواتب الموظفين والمتقاعدين.. وفي العراق وفي ظل حكومة تغرق مؤسساتها بالفساد لم تجد حلا لمشاكلها المالية سوى إستقطاع نسب من رواتب الموظفين والمتقاعدين..