بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

199

علي علي

علي علي

13 تشرين الثاني 2018 03:27 م

هنيهة مع النفس

من رصيد أمثالنا، هناك مثل يقول: "إذ ردت تحچي خلي شاهدك وياك"، وشاهدي في مقامي ها هنا واقعنا المعيش، وهو ما لا يكذبه أحد.

08 تشرين الثاني 2018 11:26 ص

وزراؤنا الجدد.. “سمج بالشط”

ها نحن نعيش للمرة الرابعة خلال عقد ونصف عقد من السنين، أيام تشكيل فرسان الوزارات وممتطي صهوات قياداتها، والذين سيكون بأيديهم زمام أمورنا، وتحت رحمتهم مصائرنا، دون ملء أيدينا من كفاءتهم، ودون اطمئناننا من صحة النتائج، بل أن الأخيرة يشوبها التوجس والريبة، وكأننا على كف عفريت مخمور واقف على شفا حفرة عميقة.

24 تشرين الأول 2018 09:17 م

إعادة الثقة.. أولى المهمات

وسط دوامات الأخبار المفرحة والأخبار المحزنة، وبين المضحك والمبكي، تزدحم الساحة العراقية منذ عام 2003 بكم هائل من الوقائع والأحداث اليومية على الأصعدة كافة، أما المضحك منها فهو الشغل الشاغل لفئة معينة، تشغل النسبة الدنيا من سكان العراق،

20 تشرين الأول 2018 03:13 م

مجلس الاتحاد.. نسيًا منسيًّا

من أمثال العراقيين العصية على الاندثار مثل يقول: (البعيد عن العين بعيد عن الگلب) وأظنه صار ديدن مجلس نوابنا بدوراته الثلاث، وحتى اليوم مازال ساري المفعول، وعلى الأرجح أنه سيبقى كذلك بدورته الرابعة دون تغيير، أو لعل أعضاء المجلس يعشون نهارا فضلا عن ليلهم، فلا يرون من الحق إلا لماما.

01 نيسان 2018 04:10 م

النوم حتى سابع نومة

“النايم كالميت”.. عبارة يستشهد أغلبنا بها في موقف قد يمر به، مقصده فيها تبرير إهمال النائم لما يحيطه، وعدم تفاعله مع معطياته، او إيلاؤه العذر عما يفوته مما يدركه اليقظون من حوله، وبكل الأحوال فالميت قضى نحبه و (النايم) ينتظر وكاتب المقال وقارئه كذلك وما بدلوا تبديلا..! ورحم الله النائم و(العدل) والميت على حد سواء.

31 آذار 2018 01:25 م

بأي الأراجيح سنتأرجح؟

ماتقدم من بيت ومثل، يلزماننا الإنصاف في تصوير مايدور من أحداث حولنا، وبإنصافنا نمتلك القدرة والملكة على الحكم والبت في مكانة بعض الناس، شرط أن يكون جانب الحياد والعدل أساس حكمنا.

27 آذار 2018 03:43 م

ثلاثيات…

ثلاثة تجلو عن القلب الحزن الماء والخضراء والوجه الحسن ، لا أظنها مصادفة أو اعتباطا أو رجما بالغيب، تلك هي طبيعة استخدامنا الرقم 3 في مفردات حياتنا اليومية.فعادة ما نستشهد بمثلنا: (الجدر مايتركب إلا على تلاثة) إذ نلجأ الى هذا المثل لإثبات أن ثلاثة أشخاص، أو ثلاث خصال، أو ثلاثة أشياء، خير من اثنين في

26 آذار 2018 03:30 م

بين الجديد والـ (عتيگ)

تعود العراقيون على عدم الاكتراث بمواعيد ساستهم التي يعدونهم بها لإنجاز أمر يهم مصلحة البلاد والعباد، والشهود على المماطلة والتسويف كثيرة، بلغت حدا استصرخ المواطن إزاءها طيلة سنوات الديمقراطية المفترضة

25 آذار 2018 04:37 م

بنو آدم وأبناء الحيوان

الحنجرة، هذه الدرة العجيبة التي تطلق حبائلها عددا لايحصى من الأصوات، تتحفنا في بعض الأحايين بما يطرب مسامعنا، وتشدو بما يملأ الألباب شجوا، فتأتلف النفوس محبة، وتكتمل الأفكار جمالا، وتندمج الرؤى صفاءً، وتتوحد المسميات تحت مضامين شفافة

22 آذار 2018 04:03 م

12 أيار لناظره قريب

يروى أن أعرابيا عابر سبيل اشتد به العطش وهو يقطع طريقه الى بغداد، فاتجه صوب بيوتات لاحت في الأفق أمام ناظريه، وطرق باب أحدها مستسقيا من أهلها ماءً، ففتحت الباب له امرأة حسناء تفوق البدر سناء، فبادرها قائلا: “أيسر ماعندكم أريد ولاأريد أصعب ماعندكم”.. ومن دون ان تستفهم منه مايقصد دخلت بيتها وأتت اليه بكأس فيه ماء، إذ معلوم عند العرب أن أيسر شيء هو الماء

19 آذار 2018 03:12 م

الكتاب مقروء من عنوانه

معلوم أن لأغلب الكلمات مرادفات، وللأخيرة هذه أصداء وأبعاد، تبلغ من المعنى والمقصود والمراد أحيانا، ما لا تبلغه الكلمة ذاتها، ولنا في لغتنا العربية سابقا ولاحقا خير تطبيق وشاهد. ولعلي أوفق باستشهادي مثلنا القائل؛ (الكتاب يبيّن من عنوانه) وقد سبقنا في هذا المعنى الشاعر العباس بن الأحنف

18 آذار 2018 05:25 م

لو عاد المغتربون

منذ عقود والرقعة الجغرافية التي تسمى وادي الرافدين منزوية عن كل ما يمت بصلة الى دعة الحياة ورفاهية العيش، في وقت تحوي كل ذرة تراب من أرضها، آثار حضارات كانت سباقة بين الأمم فيما مضى. وقطعا، كانت هذه المفارقات إبّان الأنظمة السابقة ومنها النظام البعثي مفتعلا ومتقصدا.

11 آذار 2018 03:37 م

كالمستجير من الرمضاء بالنار

كثيرة هي الطبائع التي يشب عليها ابن آدم، وأكثر منها طبائع أخرى يشيب عليها، ولا غرابة في تفاوت تلك الطبائع بين سلبية وإيجابية، كما لا غرابة أيضا في تمسك بني آدم -الأسوياء حصرا- بالإيجابية منها والتفاخر بها، ونبذ السلبية والابتعاد عن التطبع بها.

08 آذار 2018 04:45 م

المستجوبون في سيرك النواب

مفردات كثيرة وعبارات متعددة، أضحت تتكرر على مسامع العراقيين أنّى يولون وجوههم، فبقدر اعتيادهم على عبارات: (السلام عليكم) و (الله بالخير) و (شكو ماكو) هناك مفردات باتوا يصبحون بها ويمسون عليها أيضا،