بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

150

محمد آل الشيخ

كاتب لبناني

22 شباط 2019 04:19 م

المتأسلمون يرفضون العلمانية وينادون بالديمقراطية!!

قبل ما سُمي بالربيع العربي، كان أغلب المثقفين العرب بمختلف توجهاتهم، يدعون إلى الديمقراطية، على اعتبار أنها الحل الأمثل لإنقاذ الإِنسان العربي من الجهل والتخلف والانحطاط كما كانوا يقولون.

19 شباط 2019 08:33 م

الهوية نحن من نصنعها وليست هي التي تصنعنا

الهوية وما تحملها من تقاليد وعادات وثقافات موروثة ليست في غالب مفاهيمها وَحياً نزل إلى مجتمعاتنا من السماء، ولا يمكن أن نغيرها، خاصة إذا كشفت لنا التجارب أنها سببا من أسباب التخلف على كل المستويات؛ فنحن الذين نصنع الهوية، وليست هي التي تصنعنا، فالمصالح والمنافع هي التي يجب أن نتلمسها، وندور معها حيث دارت، وتُشكل بالتالي هويتنا.

17 شباط 2019 07:39 م

تزهيد الناس بالحياة ومباهجها

كان من أسس خطاب الصحويين إبان سيطرتهم على الساحة الثقافية في المملكة (تزهيد الناس في الحياة)، بالشكل الذي يجعل كثيرًا من الشباب الصغار الذين يوجه لهم هذا الخطاب، يهتمون بشؤون الآخرة

12 شباط 2019 09:29 م

القوس التي أُعطيت لباريها

إذا كان الكتاب يقرأ من عنوانه كما يقولون، فإن الوزير الناجح يقرأ من قراراته الحازمة والجريئة، فيبدو أن وزير الإعلام الجديد «تركي الشبانة» بينه وبين تكديس المعاملات والتهرب من البت فيها (وقفة نفس)، فالرجل بدأ بأكثر المواضيع التي كانت مؤجلة، أو هي بلغة أدق (مجمدة)، واتخذ قراراً فيها.. وقراراته تأتي من خبرته ومعاناته التي يعانيها أغلب الإعلاميين لسنوات، وهذا -بالمناسبة- ما يُميز الوزير صاحب الخبرة والدراية عن غيره ممن يأتون إلى تلك المناصب القيادية وهم خالو الذهن فيسلمون أنفسهم إلى (البيروقراطيين)، ويتبعون ما ينصحونهم وما يشيرون به عليهم.

09 شباط 2019 08:13 م

النقل والعقل

يقول أحد الكتّاب المعاصرين: ماذا لو اجتمعت دول الغرب وأغلب دول الشرق ومعهم العرب على طاولة واحدة، وتناقشوا في إنجازاتهم وإسهاماتهم في الحضارة الإنسانية المعاصرة، وما أعطت كل دولة لحضارة الإنسان اليوم؟.. لا جدال أن بني يعرب لن يجدوا إنجازًا دنيويًّا يقدمونه للعالم.

08 شباط 2019 04:24 م

تقنين الشريعة ضرورة ملحة

هذا موضوع كتبت عنه عدة مرات سابقة، ومازلت أعتقد أنه يُمثل قضية ملحة، وذات أولوية لنجاح أية عملية تنموية، وهو ضرورة (تقنين الشريعة).

05 شباط 2019 11:01 م

ضرورة مواكبة الخطاب الديني للعصر

غنيٌ عن القول إن الثورة المعاصرة في مجال الاتصالات والتواصل الإلكتروني بين البشر جعلت من العالم ما يُشبه القرية الواحدة الصغيرة، التي يعرف سكانها ما يجري في كل أجزائها.

02 شباط 2019 08:11 م

هذه هي الحقيقة وإن رغمت أنوف المؤدلجين

كثير من اليساريين العرب ويشاركهم بعض المتأسلمين الذين يَدّعون الاعتدال، يرددون فكرة مؤداها أن الاستعمار الغربي الذي احتل بعض بلدان العرب، ونهب ثرواتها، وصادر هويتها، هو السبب الأول والأهم الذي أشعل جذوة الإرهاب، ويأتون بأفغانستان وكذلك العراق دليلا على ما يقولون.

01 شباط 2019 06:41 م

عن التطرف والغلو أحدثكم

التطرف والغلو ظاهرة من الظواهر الإنسانية، التي عرفها الإنسان منذ بدء الخليقة، لكن مثل هذه القضايا تختلف بين مجتمع وآخر نتيجة لعوامل كثيرة، لا يتسع لها المجال هنا. أهم أسباب ارتفاع نسبة التطرف والغلو تعود إلى الجهل وغياب العقل أو تغييبه؛ بمعنى أن المجتمعات المتعلمة أكثر، والمنفتحة أكثر، هي الأقل في نسبة المتطرفين فيها، والعكس صحيح إلى حد كبير.

26 كانون الثاني 2019 09:42 م

مفاهيم الليبرالية لا شأن لها بالأديان

قلت لصاحبي الصحوي عندما جاء (يعظني): كتبتُ مراراً وتكراراً عن وجهة نظري في الطرح الصحوي الذي تحدثني عنه، ومضمونه: أن الشريعة شقان: عقيدة وعبادات وهذه بلا شك (ثوابت) لا تتغيّر ولا تتبدل بتغيّر الزمان والمكان

16 كانون الثاني 2019 04:52 م

داعش وبعض الفقهاء المعاصرين

لا يمل بعض الفقهاء المعاصرين في خطاباتهم المعاصرة من التأكيد على أن داعش وممارساتها لا تمثِّل الإسلام الحقيقي، وأنهم مفتئتون على دين الإسلام، وعلى أنهم يسيئون إليه أشد إساءة عرفها التاريخ. ولكنك عندما تسألهم عن رأيهم في استدلالات الدواعش وشواهدهم التي يجعلونها تأصيلاً شرعياً لما يقولون ويمارسون، تجد (أغلبيتهم) ولا أقول جميعهم يتهرّبون من الإجابة.

12 كانون الثاني 2019 09:06 م

الإخونج السعوديون الهاربون إلى الخارج

السياسي، معارضًا كان أم مواليًا، حين لا يقرأ التاريخ، أو أنه يقرأه لكنه لا يتعظ من تجاربه، يصلح أن يمتهن أي مهنة، إلا أنه لا يصلح أن يكون سياسيًّا.

11 كانون الثاني 2019 03:44 م

التغيير التنموي لا بد له من يد فولاذية

نحن في الآونة الأخيرة نعيش تغيرات اجتماعية وثقافية واقتصادية نأمل أن تخرجنا من التقوقع، وتلحقنا بالعالم المتفوق. بمعنى آخر أننا نعيش وضعًا جديدًا يختلف إلى حد كبير عن الوضع القديم، والتغيّر في حد ذاته، وعدم الثبات والركود هو بشكل عام فعل إيجابي مطلوب، لأن التطور لا يمكن أن يتحقق إلا بالتغير، الذي يراه البعض قد يمس ما يسمونه (الهوية السعودية)، التي يُسبغ عليها البعض مسحة تقديسية وهمية، مع أن أغلب تفاصيلها لا علاقة لها بالدين قدر علاقتها بالعادات والتقاليد الموروثة.

05 كانون الثاني 2019 06:24 م

التنمية هي الليبرالية والليبرالية هي التنمية

أنا ممن يؤمنون إيماناً عميقاً أن (التنمية هي الحل). والتنمية التي أعنيها ليست فقط تنمية اقتصادية، رغم أنها بيت القصيد، ولكنها التنمية الشاملة، التي يأتي الاقتصاد جزءاً رئيساً منها. ولن يكون للعرب حضارة إلا باتباع النهج الليبرالي الغربي، الذي ثبت تفوقه، والذي نحن الآن مستهلكين له، سواء شئنا أو أبينا. جرَّب العالم العربي الحلول الأخرى في الماضي القريب،

04 كانون الثاني 2019 12:31 م

الاحتجاجات الإيرانية في حاجة لقيادة

تمر إيران بحصار اقتصادي من قِبَل الولايات المتحدة، يُعتبر بكل المقاييس حصارًا لم يسبق له مثيل في التاريخ كما يقول الأمريكيون، وهذا الحصار لا بد وأن يُطيح بنظام الملالي ما لم يُذعن الولي الفقيه، أو (الدكتاتور) كما يسميه الإيرانيون، للشروط الأمريكية.

30 كانون الأول 2018 07:51 م

الصحوة المتأسلمة هل يمكن أن تعود؟..

يتساءل كثيرون: هل يُمكن أن تعود في المملكة ظاهرة الصحوة مرة أخرى؟.. الجواب بمنتهى الاختصار: مستحيل؛ السبب أن الصحوة انبثقت في ظروف سياسية واجتماعية محددة، جاءت بهذه الظاهرة، ولم تنزل إلينا قادمة من كوكب آخر، وانخدع بها كثيرون ظناً منهم أنها حل حضاري من شأنه أن يأخذ بأيدينا ليكون لنا مكان حضاري متميز تحت الشمس، غير أن الكثيرين إياهم اكتشفوا بعد التجربة بأنها خَلّفتنا أكثر، ونتج عنها أشكالاً سلبية خطيرة جعلتنا ننحط أكثر على جميع المستويات.

29 كانون الأول 2018 05:00 م

الموسيقى والطرب والحضارة الإسلامية

لم تَعرف حضارة ظهرت على وجه الأرض بأنها حضارة لا تهتم بالفنون والموسيقى والطرب، بما فيها الحضارة الإسلامية، رغم أن هناك من الغلاة من يُحرم الطرب والسماع، إلا أن آخرين من فقهاء الإسلام المعتبرين، وأهمهم الإمام ابن حزم الأندلسي وكذلك الإمام أبوحامد الغزالي لا يريان بأساً في الموسيقى والطرب والسماع، وهناك كثير من الفقهاء الوسطيين المعاصرين يرى أن تحريمها بالجملة هو ضرب من ضروب الغلو والتطرف، ويؤكدون على القاعدة التي تقول إن قبيحها حرام وحَسَنُها مباح.

24 كانون الأول 2018 07:33 م

قطر تُسيل أصول استثماراتها في الخارج

تقول آخر الأخبار أن قطر في حاجة ماسة للسيولة لتعدد احتياجاتها المالية، والعاجلة منها على وجه الخصوص، أو تلك التي تراها حكومة الحمدين كذلك. أهم تلك الاحتياجات الملحة هي في تقديري ما تتطلبه استضافة قطر لكأس العالم عام 2022،