بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

112

غسان شربل

كاتب صحفى

01 تموز 2019 01:24 م

أوساكا ومجلس إدارة العالم

هل حصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من قمة أوساكا على ما كان يخطط له أو يرضيه؟ وهل عاد الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى بلاده مرتاحاً إلى تجنب الحرب التجارية مع أميركا أو إرجائها؟ وهل رجع الرئيس فلاديمير بوتين إلى الكرملين راضياً عن نتائج مشاركته وإطلالته؟ وهل عاد الأمير محمد بن سلمان إلى بلاده مرتاحاً إلى نتائج مشاركته في القمة؟

24 حزيران 2019 04:24 م

جنرال العقوبات الاقتصادية

حبس العالم أنفاسه حين اجتمع الرئيس دونالد ترمب بأركان إدارته لبحث الرد على قيام إيران بإسقاط طائرة أميركية مسيّرة.

17 حزيران 2019 12:08 م

قاموس الاستقرار وقاموس النار

في منطقة الخليج، يسأل الصحافي الزائر نفسَه هل يحتاج النظام الإيراني إلى تسخين خط التماس مع الغرب وجيرانه بين وقت وآخر لإعادة شد عصب النظام، وإيقاظ تماسك حديدي بحجة تعرض البلد لأخطار؟ وهل صعب على إيران أن تسلك طريق الدولة الطبيعية التي تعيش وفق الأعراف الدولية المعروفة والمتبعة؟ هل تخشى أن يكون الاتجاه إلى الدولة الطبيعية اتجاهاً حتمياً نحو سقوط النظام أو إحداث تغييرات جوهرية فيه؟ منذ انتصار «الثورة» في إيران، تعيش المنطقة أزمة تعايش. أزمة تعايش بين إيران وجيرانها.

11 حزيران 2019 12:49 م

طهران والزائر الياباني

يُفترض أن تكونَ زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى طهران المقررة بعد غد، علامة مميزة في الجهود الرامية إلى خفض التوتر في الأزمة الإيرانية - الأميركية. وللزيارة خصوصيتها لأسباب كثيرة. إنها المرة الأولى التي يزور فيها رئيس وزراء ياباني إيران منذ الثورة التي شهدتها في 1979. ثم إن الزيارة تتم بتشجيع أميركي واضح وبقبول إيراني صريح تمثّل في تحديد موعد للزائر مع المرشد علي خامنئي صاحب الكلمة الأخيرة في رسم الخيارات الإيرانية الكبرى.

03 حزيران 2019 11:57 ص

ماذا يستنتج مُشاهد اسمه سليماني؟

أغلب الظن أن قناة «العربية» حاضرة في مكاتب كبار المسؤولين الإيرانيين، ولو من باب «اعرف عدوك». والحدث استثنائي، ولا بدَّ من متابعته. ثلاث قمم متلاحقة في مكة المكرمة، وفي العشر الأواخر من شهر رمضان.

20 أيار 2019 11:25 ص

أميركا والسعودية وإيران و«الانقلاب الكبير»

التاريخ ليس سيفاً مسلطاً على الأعناق إلى الأبد. تغلبت فرنسا وألمانيا على بحر من الدم. الأمر نفسه بالنسبة إلى الذاكرة اليابانية - الكورية، والذاكرة الروسية - التركية التي تنام على أكثر من عشر حروب. التاريخ مرض قابل للعلاج، بإعادة قراءته واستيعاب دروسه. يمكن تضميد جروحه وضبط انبعاثاته السامة. يمكن أحياناً التلاعب برواياته والتشاطر عليها. في المقابل، الجغرافيا حكم مبرم. قدر لا يتزحزح. تختار لك جارك من دون استئذانك.

07 أيار 2019 12:26 م

أقوياء قلقون... فماذا نقول نحن؟

لا غرابة أن يتبرم الباريسيون. التذمر جزء ثابت من مزاجهم. إنه يوم السبت والاستمتاع بالعطلة. لكن الطقس يعاند. تطلُّ الشمس سريعاً كاللص ثم تخلي المكانَ للغيوم ودموعِها فيختبئ المواطنون والسياح تحت مظلاتهم. ومنذ شهور صار للسبت طعم آخر

15 نيسان 2019 05:38 م

السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

إذا كانت ليبيا أضاعت أربعة عقود من عمرها في ظل العقيد معمر القذافي فإن السودان أضاع ثلاثة عقود في ظل الفريق عمر حسن البشير. ولا مبالغة في القول إن السودان، ومنذ استقلاله في 1956 أمضى عمره ضائعاً بين الجنرالات والانتفاضات حتى وصل منهكاً إلى التغيير الحالي. استنزف التعاقب بين الثورات والانقلابات موارد البلاد واستقرارها ومزق وحدتها وقزم خريطتها. ولا توازي براعة الأحزاب السودانية في تبديد الفسحات الديمقراطية إلا براعة العسكريين في اقتناص أي فرصة للعودة إلى الإمساك بالحكم والأختام.

01 نيسان 2019 03:20 م

قمة تونس ومسؤولية العواصم والمخاضات

ما أصعب أن تكون صحافياً عربياً. وأن تكون القمم العربية بين اهتماماتك. وأن تطاردها من عاصمة إلى أخرى. وأن تقرأ بين سطور العناقات والكراهيات وتحاول العودة بشيء.

25 آذار 2019 03:30 م

سائح من الشرق الأوسط

أحياناً ينعقد خيط من الود بين غرباء. كان العامل في الفندق لطيفاً. خالني سائحاً يبحث عن منظر خلاب. قال إن ثمة فرصة لا يجوز لزائر إضاعتها. نصحني أن أصعد إلى سطح الفندق لأراقب من هناك غروب الشمس وراء الجبل الصغير الساهر قبالة الميناء.

18 آذار 2019 06:32 م

التعليم والإعلام ومناجم الكراهية

لا غرابة أن يصابَ العالم بالذهول والغضب والذعر. المشاهد تفوق القدرة على الاحتمال على رغم التمرس بالقساوات والجرائم في الأعوام الأخيرة. شاهد ملايين الأشخاص شلالات الحقد تتدفق على الشاشات. إرهابي واحد أطلق «تسونامي» من الكراهية

11 آذار 2019 04:28 م

ملك في عالم تغير

أخذتني المهنة في 1999 إلى مكتبي شابين عربيين آنذاك لمحاورتهما. كان قدر الأول قد ارتسم وقدر الثاني قيد الارتسام. اسم الأول عبد الله الثاني واسم الثاني بشار الأسد.

04 آذار 2019 07:40 م

الجزائر... صحة الرئيس وصحة البلاد

لا غرابة أن يخونك سياسي تسلق تحت مظلتك. أو جنرال زينت صدره بالأوسمة. أو «رفيق» في الحزب كان يشحذ خنجره ويغطي نواياه بابتسامات التملق. لا غرابة، فالخيانة إحدى مواهب الزملاء و«الرفاق» والأصدقاء. الأكثر إيلاماً أن تأتيك الخيانة من أقرب الناس إليك. من جسدك نفسه. وأن تغدر بك صحتك عند المنعطفات الصعبة حيث تحتاج إلى تنبهك وبراعتك وصورتك بلا خدوش. تحتاج إلى مهارتك القديمة في الإمساك بتلك الخيوط المعقدة في هذه البلاد الصعبة.

25 شباط 2019 09:26 م

السعودية والصين وطريق الحرير والتغيير

حين ولد محمد بن سلمان في صيف 1985 كان شي جينبينغ شاباً في الثانية والثلاثين يشق طريقه نحو المواقع القيادية في المنظمات المناطقية للحزب الشيوعي الصيني.

18 شباط 2019 07:38 م

من "دولة البغدادي" إلى "الذئاب المنفردة"

«دولة البغدادي» موعودة بسقوط وشيك. ولم يكن مقدراً لها أن تدوم. غداة إطلالتها المدوية توقع الخبراء أن يبادر العالم إلى اقتلاعها. ليس فقط لأنه لا يستطيع التعايش معها، بل أيضاً لأن الإرهاب يرتكب خطأ قاتلاً حين يجلس تحت عنوان معروف. قوة الإرهاب تكمن أولاً في غياب العنوان ما يصعب استهدافه أو القبض عليه.

11 شباط 2019 06:02 م

الخميني والثورة... والإيراني والمرآة

في الأربعين يجدر بالمرء أن يقف أمام المرآة. لا يمكن التشاطر على استحقاقات العمر، لا من الأفراد ولا من الثورات. حافة الأربعين تعني الابتعاد أكثر عن أيام المراهقة وصخب الشباب. تعطي فرصة لإعادة القراءة والتقويم. تشجع على مغادرة مركب الأوهام، وتساعد على إدخال الأحلام في امتحان الأرقام. إنها فرصة للتصالح مع الوقائع وتخطي زمن الصدام والجدران إلى زمن التعايش والجسور. تصالح مع الحقائق الإقليمية والدولية ومع المواثيق التي تحكم سلوك الدولة الطبيعية.

04 شباط 2019 06:35 م

البشير ومادورو... و«متعة الرئيس السابق»

«أفضل حماية للحاكم هي أن يظل حاكماً. جدران القصر أبرع الحراس. والويل لمن يفلت منه مقود القرار. لدى الناس ميل طبيعي إلى الثأر ممن يخسر قدرته على ترهيبهم.

28 كانون الثاني 2019 07:52 م

منتدى دافوس والزائر الإثيوبي

التخلف ليس قدراً. يمكن لشعب عانى طويلاً أن يقلب مسار الأحداث إذا توافرت الإرادة والرؤية والقيادة. كان يمكن لإثيوبيا أن تبقى عالقة في حروب الماضي. وأن تتلوى على نار النزاعات العرقية والحدودية وتزداد جوعاً وفقراً. لكنها اختارت السير في الطريق المعاكسة. اختارت الانتماء إلى العصر والصعود إلى القطار المتجه نحو المستقبل.