نوري المالكي الإيراني المأجور: نرفض ذهاب قوات عربية سعودية لسوريا.. وسنواجهها بالميليشيات!

نوري المالكي
نوري المالكي

إبراهيم العبيدي

كشف المالكي عن مقترحه السابق بإرسال الجيش العراقي لمساندة سفاح البعث.. مهزلة سياسية


المالكي يزايد على الدور السعودي في بغداد خدمة لإيران ويتحدث عن اليمن باعتباره مأزقًا للرياض!!

 

في هجوم سافر وخدمة للملالي كما تعود طوال عمره، شن نوري المالكي (رئيس وزراء العراق السابق وزعيم ائتلاف دولة القانون) هجومًا واسعًا على السعودية بأوامر مباشرة من إيران، وتوعد باستهداف أي قوات سعودية تذهب إلى سوريا عبر الميليشيات الإيرانية الموجودة هناك!.

وكشف عن فضيحة كبرى بحقه عندما تبرع -وقتما كان في الحكم- بإبداء مقترح بإرسال الجيش العراقي إلى سوريا ليدافع عن السفاح البعثي، بشار الأسد، وليمنع سقوط نظامه.


بوق إيران

تصريحات نوري المالكي أثارت الاستياء داخل الشارع العراقي، حيث وُصف بأنه مجرد "بوق لإيران"، وأنه باع الجيش العراقي فترة حكمه وسلمه لداعش وسلم الموصل، فكيف له -آنذاك- أن يساند السفاح البعثي بشار الأسد؟، كما قال العراقيون إن تطوعه لمهاجمة السعودية مجرد "خدمة مجانية" يقوم بها لصالح الملالي.

وكان نوري المالكي قد شن هجومًا سافرًا على المملكة العربية السعودية، متهمًا إياها بالتأثير في الانتخابات العراقية المقرر إجراؤها في 12 أيار/مايو المقبل.

وقال في حوار مع قناة "الميادين" الموالية للنظام السوري إن "موقفه من الأزمة السورية أثار سخط العديد من الدول العربية ضده"، لافتًا إلى أنه أبلغ الدول العربية بأنه "مستعد لإرسال الجيش العراقي إلى سوريا لعدم سقوط دمشق بأيدي الإرهابيين"!!.


ميليشيات إيران ستواجه أي قوات عربية في سوريا


وأضاف: "إذا كانت أمريكا تريد سحب نفسها من أزمة سوريا، فمن غير المعقول أن تحل السعودية محلها"، متسائلًا: "كيف للسعودية أن ترسل قوات إلى سوريا وهي غارقة في المأزق اليمني؟ وبأي حق تقوم الرياض بهذا العدوان المفتوح وقصف المدنيين في اليمن؟"، كما أعلن بسفور تام أن "إرسال المسلحين إلى سوريا سيواجه بالمقاتلين، والأزمة حلّها سياسي".

وبخصوص الانفتاح السعودي العراقي، قال المالكي: "إن السعودية لم تغيّر رؤيتها تجاه العراق، وفشلت في إسقاط النظام في سوريا ولبنان"، كما واصل خادم إيران بذاءاته وأردف قائلًا: "الرياض تعتقد أنها تستطيع أن تسحب العراق لتحالفها، كما أن تأثيرها كبير جدًا في الانتخابات عبر دعم بعض الكتل بالأموال والإعلام، وهي تتوهم أنها قادرة على اختراق الساحة العراقية عبر محاولة فتح قنصلية سعودية في النجف والبصرة والدعوات لمسؤولين وشيوخ".

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست" إن المالكي يقوم بعملية تسخين للأجواء العراقية قبيل الانتخابات القادمة، ويحاول استقطاب أنصاره من عناصر الميليشيات، كما أن موقفه بخصوص الوضع في سوريا يكشف عن رغبته في التضحية بالجيش العراقي في أي معترك إقليمي أو حروب أهلية.

ولفتوا إلى أن عدم التصدي لهذه التصريحات من قبل حكومة العبادي -على الرغم من أن المالكي ليس مسؤولًا رسميًا داخلها- يكشف عن ضعفها التام، ويعريها أمام الجميع؛ فليس من حق المالكي الآن أن يتحدث باسم الجيش العراقي أو يورط بغداد في  المعترك السوري ليدافع عن إيران.

م م

أخر تعديل: 04 26 2018 07:09 ص

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *