بأمر إيران.. داعش يستيقظ ويرسل تحذيرًا لحكومة العبادي: سنجرُّكم لأنهار من الدم

ايران تبعث الروح في داعش من جديد لتخريب العراق وتحقيق مصالح خاصة
ايران تبعث الروح في داعش من جديد لتخريب العراق وتحقيق مصالح خاصة

ابراهيم العبيدي

مراقبون: إيران هي من يقوم بإحياء داعش والقاعدة ومنذ شهور تقوم بتدريب الآلاف منهم


بأمر إيران، وبغرض إرباك المشهد السياسي في العراق ودفع الناخبين العراقيين لانتخاب قادة الميليشيات والعصابات المسلحة، انتفض تنظيم داعش الإرهابي فجأة -وبعد شهور طويلة من قيام إيران بإعداد وتدريب الآلاف من العناصر الجديدة للتنظيم- لتهديد حكومة العبادي وتوجيه تحذيرات عنيفة لها من الإقدام على إعدام العديد من عناصر داعش من النساء، وهو ما يشير إلى موجة من التفجيرات الإرهابية الدموية تقودها إيران خلال الفترة القادمة في بغداد، وهو ما ينبئ بتحركات عنيفة داخل العراق لدفع ملايين العراقيين للتصويت لأفراد ومرشحي العصابات المسلحة.

وكان تنظيم داعش الإرهابي قد أرسل عدة تهديدات في كلمة صوتية لمتحدثه الرسمي، "أبو الحسن المهاجر"، بثتها مؤسسة "الفرقان"، حملت عنوان "فبهداهم اقتده"، وجَّه فيها تهديدًا للحكومة العراقية، متوعدًا بأنه في حال تم تنفيذ حكم الإعدام لأي امرأة متهمة بالانتماء لداعش، سيجر ذلك إلى "أنهار من الدماء"!.

استهداف إيراني للشعب العراقي

ودعا المهاجر عناصر التنظيم إلى استهداف الانتخابات البرلمانية المقبلة، وعدم التفريق بين المرشحين أو الناخبين، قائلًا إن حكمهم سواء، ويجب قتلهم دون استثناء، كما طالب المهاجر من عناصره استهداف جميع رجال الدين السنَّة والشيعة الذين دعوا للمشاركة في الانتخابات، إضافة إلى استهداف رؤوس العشائر ووسائل الإعلام.

 

وقال المهاجر إن تنظيم الدولة لا يزال موجودَا في سوريا والعراق ومصر وليبيا واليمن وأفغانستان وغربي إفريقيا، كما طالب المهاجر من عناصر التنظيم شن هجمات مضاعفة في العديد من الأماكن والدول.

 

وزعم "أبو الحسن المهاجر" أن تنظيم داعش الإرهابي -وبرغم هزائمه المتتالية وانحسار مناطق نفوذه-قوته لم تضعف، ويسير بحسب الخطة التي رسمها قادته، وليس هذا فقط، بل إنه هدد بتخريب الانتخابات البرلمانية العراقية التي من المقرر عقدها الشهر المقبل من خلال استهداف مراكز الاقتراع.


وقال أبو الحسن المهاجر (وهو المتحدث باسم التنظيم) في بيان صوتي: "إن كل من يشارك في الانتخابات من مرشحين وناخبين وداعمين هم كفار وحكمهم هو الموت".

إعادة تأهيل القاعدة وداعش

وكانت تقارير غربية عدة قد كشفت قبل أسابيع عن قيام تنظيم الملالي الحاكم في إيران بضخ الدم من جديد في شرايين تنظيم داعش الإرهابي والتقرب من قيادات تنظيم القاعدة وإحياء دوره من جديد، كما تعمل إيران على لملمة شتات تنظيم "داعش" وجيوبه في سوريا لإعادة تأهيل وبناء تنظيم القاعدة باستخدام علاقاتها الاستراتيجية والتاريخية بقادة التنظيم.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "صانداي تايمز" -وأعده الكاتبان أدريان ليفي وكاثي سكوت كلارك- أن القاعدة اليوم أعادت بناء نفسها لدرجة أنها أصبحت قادرة على استدعاء عشرات الآلاف من العناصر بمساعدة إيران.

وتعمل طهران على ضم فلول داعش للقاعدة، حيث تنسق مع قادة عسكريين من القاعدة سافروا إلى دمشق من أجل تجميع صفوف مقاتلي "داعش" وتأسيس تنظيم "قاعدة جديد" يشبه في ثقافته "فيلق القدس" بالحرس الثوري وميليشيات "حزب الله".

وحمَّل مراقبون إيران المسؤولية كاملة عن تجدد حياة داعش أو بعثه من جديد، وقالوا إن الملالي هو الوحيد الذي يرتبط بعلاقة وطيدة مع قيادات تنظيم القاعدة الذين يعيشون في إيران، وهو الوحيد الذي يرتبط بعلاقات قوية مع مؤسسي تنظيم داعش، وظهورهما من جديد على المسرح العراقي بيده هو وحده لحسابات سياسية وطائفية خطيرة يصفيها مع الشعب العراقي.

م م

أخر تعديل: 04 23 2018 06:57 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *