شارك بوست

مآسي النازحين عرض مستمر.. عائلة نازحة تفقد الاتصال بأربعة من أفرادها بالموصل

النازحين
النازحين

محمد الجبلي

يعاني النازحون في مخيمات النزوح بإقليم كردستان من أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة، ومنها مخيم "حسن شام" بالقرب من مدينة أربيل.

وسردت عائلة عراقية مآسيها في مدينة الموصل والتي تقطعت بها السبل وفقدت الاتصال مع ابنها، برفقة 3 من أطفاله. 

وقالت والدة المفقود، خالد عبد تركي، وهي سيدة طاعنة في السن في مخيم "حسن شام": "لقد هربنا من مناطقنا دون أن يعلم أحد ماذا حل بالآخر من شدة القصف". 

وأضافت السيدة أنها خرجت وهي تعتقد أن ابنها وأطفاله الثلاثة قد ماتوا بسبب القصف على حي السماح بالموصل، فضلاً عن وجود المفخخات، ولكنها سمعت من بعض الأهالي في الموصل أن ولدها خالد عبد تركي لا يزال على قيد الحياة برفقه أطفاله في مستشفى الحمدانية. 

وناشدت السيدة الجهات المعنية مساعدتها للعثور على ابنها وأطفاله، واستقدامهم إلى إقليم كردستان. 

من جهتها، قالت زوجة المفقود، خالد عبد تركي، إن زوجها خالد من مواليد 1972، وابنهما، صهيب خالد عبد تركي من مواليد 1997، والابن الآخر، صائب خالد عبد تركي، وعمره 14 عاماً، إضافةً إلى ابنهما، أنس خالد عبد تركي، وعمره 11 عاماً. 

وأضافت الزوجة أنها تأمل أن يكونوا على قيد الحياة، فمن الصعب أن يفقد المرء 4 أشخاص معاً، وتابعت بعد أن انفجرت بالبكاء: "الحياة بدونهم صعبة للغاية". 

مشيرةً إلى أنهم لحظة الهروب من القصف تقطعت السبل بهم وتفرقوا عن بعضهم البعض، بعد أن اندلعت النيران في منزلهم، وأنها أملت أن يكونوا قد سبقوها إلى الخارج، ولكنها لم تجدهم، فعادت إلى الغرفة التي كانوا جالسين فيها قبل القصف لتجدها قد تحولت إلى رماد بسبب الحريق. 

وأردفت أنها خرجت من المنزل وبعد ذلك طلبت منهم القوات العراقية الابتعاد عن منطقة الاشتباكات التي كانت دائرة بين القوات العراقية وتنظيم "داعش"، وأنها سمعت بإحدى الإذاعات المحلية صوت زوجها وهو يقول إنه على قيد الحياة برفقة أطفاله. 

وتشهد مدينة الموصل حركة نزوح كبيرة بسبب الأعمال القتالية العنيفة بين القوات العراقية من جهة، ومسلحي تنظيم "داعش" من جهة أخرى، حيث تتجه غالبية النازحين إلى مخيمات إقليم كردستان.


م.ج/m

أخر تعديل: 11 24 2016 04:20 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *