في الرد على "تميم الحمدين": قطر أسوأ من أي وقت مضى والمقاطعة العربية سحقتها

تميم
تميم

ابراهيم العبيدي

مراقبون: المنطقة تعرضت لعدوان قطري سافر بتمويل الميليشيات والعصابات الإرهابية كافة


مشكلة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أنه سياسي كاذب؛ فتصريحاته شيء وسياسات نظامه شيء آخر تمامًا.

 

وآخر هذه الخزعبلات تصريحاته في مؤتمر "ميونخ" للأمن التي قال فيها: "إن قطر أقوى من أي وقت مضى، والأزمة الخليجية عديمة الجدوى!".

 

وهو ما رد عليه مراقبون بقولهم إنه إذا كانت الأزمة الخليجية عديمة الجدوى وقطر أقوى منها بحسب زعمه، فلا داعي لتسول رفع المقاطعة العربية عليها، ولا داعي لأن تملأ قطر الأرض ضجيجًا بأنها ضحية وأن عدوانًا عربيًا وقع عليها!.


قطر خسرت 80 مليار دولار

 

الحقيقة أن تنظيم قطر يدفع ثمنًا فادحًا لإرهابه، كما أن الاقتصاد القطري خسر ما لا يقل عن 80 مليار دولار خلال الشهور الثمانية الماضية منذ بدء مقاطعته، وأي كلام غير هذا هو من قبيل الكذب القطري الرسمي أمام العالم والتخلي عن أي التزامات دولية لترك تمويل الإرهاب.

 

وكان الشيخ تميم بن حمد (أمير قطر) قد زعم أن الأزمة الخليجية التي تشهدها بلاده من جهة، وكل من السعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى، "عديمة الجدوى"، لافتًا إلى أن قطر أقوى من أي وقت مضى!.

 

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها في مؤتمر ميونخ للأمن، حيث قال: "ليس سرًّا أن بلدي قد تعرض خلال الأزمة الخليجية الحالية لتجربة بعض هذه العوامل. لقد كانت أزمة عديمة الجدوى، افتُعلت من قِبل جيراننا، وبعضهم لاعبون إقليميون رئيسيون كان يُعتقد في وقت ما أنهم عوامل استقرار على الساحة العالمية. لم يعد الأمر كذلك؛ فقد أدت سياستهم المغامرة إلى تقويض الأمن الإقليمي والأفق الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي ككتلة".

 

وتابع مزاعمه وأكاذيبه قائلًا: "لو كانت العلاقات الإقليمية تسترشد بمبادئ الحكم الرشيد وحكم القانون، لما رأينا دولًا ذات موارد محدودة تتعرض لابتزاز يملي عليها مقايضة سياستها الخارجية بالعون الخارجي، وقد رفضت دول أخرى تحتاج أيضًا إلى عون مالي هذا العرض، وبقيت وفية لمبادئها، ولو أن العلاقات الإقليمية تسترشد بمبادئ الحكم الرشيد وحكم القانون لما شهدنا سوء استخدام الثروة أو السلطة أو القيود الجغرافية لإرضاء التعطش للقوة"!.

 

استعراضات الحمدين

 

وهي كلها تصريحات استعراضية فارغة لأن تنظيم الحمدين يدفع ثمنًا باهظًا فعلًا جراء إرهابه وتبعيته لإيران.

 

وقال الشيخ خالد بن أحمد (وزير خارجية البحرين): "إن القول والادِّعاء بأن قطر تعرضت لعدوان من جيرانها يعتبر كلامًا مرفوضًا ومردودًا؛ فالمنطقة هي التي تعرضت لعدوان قطري مكلف وفاشل تحت اسم الربيع العربي، طمعًا في الهيمنة وإسقاط الدول والسيطرة على الأموال والثروات".

 

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست" إن المظلومية القطرية أمام العالم غير منطقية وغير مقبولة، والحقيقة أن العالم هو من تعرض لعدوان قطري بشع ولا يزال؛ فتنظيم الحمدين ممول رئيسي للإرهاب وداعم للميليشيات ولا شيء غير ذلك.

م م

أخر تعديل: 02 17 2018 03:58 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *