سليماني في نوبة جنون وغضب لمنتقدي "المرشد": اعتذروا للرب خامنئي!

قاسم سليماني
قاسم سليماني.. لايصدق الانتقادات والتظاهرات تجاه المرشد خامنئي

مراقبون: غضب سليماني يؤكد حالة الهلع داخل صفوف الملالي

تزايد دور الحرس الثوري الإيراني مع نظام الملالي وعلا صيته وأصبح قادته هم رموز المرحلة والثورة في إيران وأصحاب الكلمة الأولى.

لذلك يدافع هؤلاء القادة باستماتة عن النظام الإرهابي الذي أوجدهم وخلق لهم أدوارًا في حكم إيران وفي السيطرة داخل طهران وخارجها.

 

وجاءت الانتفاضة الإيرانية الأخيرة لتعرِّي النظام في طهران وتسبب هلعًا لقادته ورموزه، وفي مقدمتهم قادة الحرس الثوري.

وفي هذا السياق، حذَّر قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، قاسم سليماني، التيارات المحسوبة على النظام والثورة، والتي تحاول لعب دور المعارضة من خلال مواقف تنتقد المتشددين ورأس هرم السلطة، في إشارة إلى مواقف كل من الرئيس حسن روحاني، والرئيس السابق أحمدي نجاد، وكذلك الإصلاحيين المشاركين في السلطة.

سليماني: أرفض انتقاد الولي الفقيه

وقال سليماني في كلمة له في كرمان في الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية الإرهابية: "إن بعض من يجلسون على مائدة الثورة ويدَّعون اتباع خط الإمام الخميني (مرشد الثورة الأول)، يوجهون رسائل انتقادية مفتوحة إلى الولي الفقيه (المرشد علي خامنئي) بدل أن يوجهوها إلى الأجانب والأعداء"!.


مطالبًا تلك الشخصيات التي وجهت رسائل لخامنئي أن تعتذر للولي الفقيه، وأن توجِّه رسائلها لما وصفه بـ"الاستكبار العالمي" و"الأعداء"، ويقصد بها أميركا والدول الغربية المعادية لإيران، بحسب أدبيات النظام الإيراني.

وتأتي هذه التصريحات بعدما وجه عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية رسائل حادة للمرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، ومنهم القيادي في التيار الإصلاحي الإيراني، أبو الفضل قدياني، الذي وصف المرشد بـ"المستبد"، معتبرًا أن "جذور ومنبع الفساد والكوارث" التي حلت بإيران طيلة العقود الأربعة الماضية هي "ولاية الفقيه المطلقة" التي "استعبدت الشعب وتحكمت في مصيره".

كما وجَّه مهدي كروبي (الرئيس السابق للبرلمان الإيراني وأحد زعماء الحركة الخضراء المعارضة والخاضع للإقامة الجبرية منذ 7 سنوات) رسالة إلى خامنئي قال فيها: "إن الاحتجاجات الشعبية الأخيرة جاءت بسبب الظلم والفساد وعدم تحمل خامنئي المسؤولية كمرشد للبلاد طيلة العقود الثلاثة الماضية".

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست" إن تهديدات سليماني تجاه روحاني ونجاد وقادة المعارضة الإيرانية تؤكد أن الملالي لا ينوي خيرًا تجاههم، وأنه سيعمل على قمعهم بشدة، وقمع أي مطالب بالإصلاحات في إيران، ولكنه ينتظر الفرصة المناسبة.

مشيرين إلى أن جنون سيلماني وغضبه يؤكدان أن هناك حالة هلع حقيقية داخل الملالي من القادم، وأن الأرض تهتز فعلًا تحت أقدامه.

م م

أخر تعديل: 02 13 2018 06:23 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *