فيديو.. يوسف علاونة: مؤتمر إعمار العراق.. أم مؤتمر إعمار إيران؟!

يوسف علاونة
يوسف علاونة

بغداد بوست

أخبار العراق

 

تساءل الكاتب الصحفي، يوسف علاونة، عن ماهية مؤتمر الكويت للمانحين، هل هو لإعادة إعمار العراق أم إعادة إعمار إيران؟.

 

ونوه علاونة -عبر مقطع فيديو- بإحدى الرسائل التي وصلته من أحد الأشقاء العراقيين، والتي تضمنت معلومات خطيرة.

 

حيث أفاد بأنه من ضمن آلية عمل مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق وما دمره داعش الإرهابي، مشروع واحد في الموصل المدمرة تمامًا، و3 مشاريع في الرمادي التي سلمها الحشد الإرهابي لداعش.

 

في حين تم الاتفاق على 51 مشروعًا لإعادة إعمار الجنوب الذي يقطنه الشيعة، وهذه البنود والشروط التى تضعها الكويت أمر خطير جدًا، وإن دل على شيء فإنما يدل على تقوية إيران في العراق وإنقاذ إيران من الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى اندلاع مظاهرات فيها.

 

وأردف بأن 100 مليار دولار لن يتم استخدامها في إعادة إعمار العراق، وإنما سيتم تحويلها إلى إيران لدعم الميليشيات المسلحة وأحزابها قبل الانتخابات العراقية، وهو أمر خطير جدًا.

 

وشدد علاونة على رسالة مركز العراق الجديد التي جاء فيها أنه "في الوقت الذي ينتظر فيه العراق والعراقيون خارطة طريق دولية لتوفير مناخ ملائم لإعمار المناطق المحررة من داعش، أقلقتنا الأخبار التي تتحدث عن أن الكويت والبنك الدولي قد قدما تعهدات لطمأنة المستثمرين، ووضعا بيانات للمساءلة والشفافية، وكلنا يعلم أن واقع حال العراق شاهد على قدرة الأطراف الحاكمة فيه على إفراغ كافة الاتفاقيات من محتواها والالتفاف على أي بيانات دولية".

 

وأكد أن "الفساد هو الوجه الآخر للإرهاب، في بلد يعج بدولة فساد عميقة، وبأكثر من 55 ميليشيا تابعة لسليماني، حتى وصل العراق للرقم 10 في القائمة الدولية للفساد، بل عجز أن يقدم أي خدمات عن طريق أكثر من 850 مليارًا هي مجموع موزانته منذ 2005 وحتى اليوم".

 

 

وأضاف: "فإن عاد وفد بغداد من الكويت محملًا بمائة مليار دولار من الكويت، فتلك هي الطامة الكبرى التي ستمد ميليشيات إيران في العراق بما تحتاج إليه للفوز في الانتخابات القادمة أولًا، وبما يكفيها لسنوات لجعل العراق ساحة للحرس الثوري في السنوات العشرة القادمة، خاصة في ظل الحديث عن أن الكويت والبنك الدولي قد قدما تعهدات لطمأنة المستثمرين".

 

وأهاب مركز العراق الجديد بالمؤتمر بأن تكون هناك لجنة دولية مسؤولة عن الإعمار، وخارطة طريق واضحة لتوفير مناخ ملائم للإعمار قبل البدء فيه لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من داعش، بما يمنع ظهور داعش آخر أكثر شراسة، وإلا فإن تحميل الوفد العراقي بـ100 مليار دولار سيكون قبولًا دوليًا لبقاء العراق في حالة عدم الاستقرار لأربع سنوات قادمة.


 

 

م.ج

م م

أخر تعديل: 02 12 2018 05:35 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *