شارك بوست

نازحو الموصل يروون مآسيهم: "الحياة في الموصل مثل الجحيم"

النازحين
النازحين

محمد الجبلي

لا تزال أعداد العائلات التي تعيش ظروفا قاهرة والهاربة من القتال الدائر في مدينة الموصل، في تزايد مستمر، حيث ارتفعت أعدادها إلى أكثر من ثلاثة أضعاف في غضون أسبوع.

ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فإن نحو 3362 عائلة هربت من القتال، خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ875 عائلة في الأسبوع الذي سبقه، ليبلغ بذلك العدد الإجمالي إلى أكثر من 7000 عائلة.

وأفادت إحدى النساء، اللاتي وصلن إلى مخيم حسن شام، بأن زوجها قتل وأنها تعرضت هي وابنتها لحروق بالغة، بعد أن فجر انتحاري من تنظيم داعش نفسه خارج منزلها في أرياف حي سومر.

وتحدثت امرأة أخرى، 25 عاما، عن رحلة هروبها مع ابنتها لمنظمة أوكسفام، قائلة إن الحياة صعبة في الموصل، كانت مثل الجحيم، قتل الكثير من جيراننا.. نكاد لا نصدق بأننا في أمان الآن.

وتعمل منظمة أوكسفام والوكالات الإنسانية الأخرى على مدار الساعة لتجهيز الخيام ومرافق المياه ولتقديم العلاج للمرضى والجرحى.

ويزداد الأمر صعوبة بسبب حلول البرد القارس في الليل ودخول فصل الشتاء وتزايد خطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه غير الصالحة للشرب في المخيم، وهو ما دفع أوكسفام إلى تجهيز خزانات للمياه النظيفة وتوزيع البطانيات والمصابيح الشمسية ومستلزمات النظافة الشخصية.

وذكر أندريس غونزاليس، مدير مكتب أوكسفام في العراق يهرب المواطنيين من مدينة الموصل لينجوا بحياتهم، لكنهم يتركون وراءهم أحباءهم وكل ما يمتلكونه، معبرًا عن خشيته من أن الاستعدادات الحالية في المخيمات لا تواكب الوتيرة المتزايدة في أعداد النازحين الجدد والقادمين من مدينة الموصل.


م.ج



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *