تقرير "جامعات الملالي".. غزو تعليمي للدول العربية والإسلامية لتدريس الإرهاب!

افتتاح فروع لجامعات الملالي في سوريا ولبنان والعراق.. غزو ارهابي!
افتتاح فروع لجامعات الملالي في سوريا ولبنان والعراق.. غزو ارهابي!

ابراهيم العبيدي

مراقبون: رصد نظام الملالي مئات المليارات للتمدُّد تعليميًا وثقافيًا في أماكن نفوذه في سوريا ولبنان والعراق خطَّة شيطانية!

 

لن تكون إيران إمبراطورية أبدًا، فالإمبراطوريات لا تقام بالإرهاب، ولكنها ستظل كيانًا متطرفًا شاذًا، فقيرًا بائسًا، لعنة على الشعب الإيراني، ولعنة على دول الجوار، والسبب طبعًا هو هذا النظام البائس البغيض المسمى (الملالي)!.


وآخر البدع التي يمارسها الملالي لتصدير إرهابه وتجذيره في الدول العربية هو بدء تأسيس فروع للجامعات الإيرانية في مناطق نفوذه، مثلما أعلن ولايتي (مستشار خامنئي) عن فتح فروع للجامعة الإسلامية الحرة الإيرانية في كل من لبنان وسوريا والعراق. 

 


جامعات الملالي.. بؤر تفريخ الإرهاب

وهو ما أثار استياءً إقليميًا من العديد من الناشطين داخل هذه الدول، معتبرين جامعات الملالي مكانًا جديدًا لتفريخ إرهابه.

ويأتي إعلان علي أكبر ولايتي (مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، للشؤون الدولية) عن فتح فروع للجامعة الإسلامية الحرة الإيرانية "آزاد" في كل من سوريا والعراق لبنان -وفقًا لتقرير نشرته العربية نت- كبداية مرحلة جديدة لـ"النفوذ الثقافي الإيراني الناعم"، في ظل استمرار تدخل طهران العسكري في هذه الدول وزيادة الإنفاق على تصدير الثورة الخمينية الإرهابية وأيديولوجية نظام ولاية الفقيه إليها.

ويرى مراقبون أن الأهداف المرجوة من تمدد نفوذ إيران تعليميًا وثقافيًا في الدول العربية تتلخص في كسب المزيد من الأنصار وتجنيد طبقة متعلمة تؤيد النفوذ الثقافي الإيراني في دولها وتكون بمثابة طابور، لها كما هو الحال مع الميليشيات التي تنفذ أجندة التدخل السياسي والعسكري والأمني لصالح النظام الإيراني.

تصدير أيديولوجيا الخميني

كما تهدف إلى تصدير الأيديولوجية الخمينية في سياق توسيع الهلال الإيراني الشيعي بقيادة الولي الفقيه (المرشد الأعلى، علي خامنئي)، بالإضافة إلى الهيمنة الثقافية من خلال فرض مناهج تعليم تنشر مبادئ نظام ولاية الفقيه الذي يمزج بين المذهب الشيعي والثقافة الفارسية.

 

وقد عبر عن هذه الأهداف علي أكبر ولايتي (مستشار المرشد الإيراني) بقوله: "إن الجامعة الإيرانية الحرة (أزاد) تعمل على تدريس اللغة الفارسية والثقافة الإسلامية الشيعية"، وأعلن ولايتي أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وافق على تأسيس فروع للجامعة في مختلف مدن البلاد، وموافقة الميليشيات الموالية لإيران على فتح فروع لها في العراق ولبنان.

وليست هذه المرة هي الأولى التي تفتح إيران فيها جامعات ومؤسسات تعليمية وثقافية في العراق ولبنان وسوريا، حيث سبق أن فتحت فروعًا لجامعتي "المصطفى" و"الفارابي" خلال أعوام الثورة السورية الماضية، والتي تتبع مؤسسات دينية مقربة من المرشد علي خامنئي، وتروج لأيديولوجية ولاية الفقيه.

وتأسست " جامعة آزاد الإسلامية " في عام 1982 في إيران، وتعد ثاني أكبر جامعة بعد جامعة طهران، بينما تقوم "جامعة المصطفى العالمية" الإيرانية -التي تتخذ من مدينة قم مقرًا رئيسيًا لها- بمهمة تصدير "التشيع الإيراني" إلى خارج البلاد، حيث أن لها فروعًا في 60 بلدًا، تمرر أجندة الثورة الإيرانية تحت غطاء برامج ثقافية ودعائية وحقوقية.


غزو تعليمي

ويرى مراقبون لـ"بغداد بوست" أن قيام نظام الملالي بافتتاح فروع لجامعاته في سوريا والعراق ولبنان لا يكشف عن تعزيز لعلاقات ثقافية وتعليمية مع أبناء هذه الدول، ولكنه يكشف عن غزو تعليمي لها، فإيران الملالي تحاول اختراق العقول العربية شيعيًا وإرهابيًا.

وعليه، فالمطلوب الآن -ومن أبناء الشعوب الثلاثة- التصدي للهجمة الإيرانية الملالية، ورفض إنشاء فروع لجامعات الملالي، ورفض إنشاء مراكز ثقافية استخباراتية تابعة له.

فنظام خامنئي الإرهابي لا يُخفي نواياه في التوسع والهيمنة والاختراق، فكيف نمنحه الفرصة لتمرير أجنداته؟.

يذكر أن الموازنة الإيرانية للعام المقبل الذي يبدأ في 21 مارس/آذار القادم وفق التقويم الفارسي، رصدت ميزانية بمئات المليارات لدعم الجامعات والمراكز الدينية المتطرفة لنشر أيديولوجية ولاية الفقيه وتصدير الثورة الخمينية وزيادة مخصصات المؤسسات الثقافية والتعليمية التي تقدم خدماتها لمنتسبي ميليشيات إيران الخارجية.

م م

أخر تعديل: 01 21 2018 03:30 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *