نصر الله: لستُ تاجر مخدرات..ومراقبون: بل كبير تجارها وقاتلًا مأجورًا باسم خامنئي

حسن نصر الله
حسن نصر الله

ابراهيم العبيدي

مراقبون: قيام 7 دول بالتحقيق في الأنشطة المشبوهة لحزب الله -وفي مقدمتها الاتجار بالمخدرات- ستكشف جرائم رهيبة


يشبه الإرهابي حسن نصر الله (زعيم ميليشيا حزب الله، ومندوب الإله الدموي، خامنئي، في الشرق الأوسط) مجرمًا يعرف الناس كلهم أنه عتيد في الإجرام وجرائمه تلطخ ثيابه، لكنه يصر على السير في الشوارع ليردد في بلاهة: "لست مجرمًا..لست قاتلاً"، معتقدًا أن أكاذيبه هذه ستبرئ ساحته وتنقي ثيابه!.

هكذا هو الحال مع حسن نصر الله، فالرجل هو الابن البكر لنظام الملالي الإرهابي، كان ولا يزال الوكيل الحصري لأبشع عملياته الإجرامية في المنطقة، سواء في لبنان أو سوريا أو العراق، والجميع يعرف ذلك، وقد خرج هو بنفسه ليعترف بذلك، لكنه في ساعات الجنون يحب أن يخرج للكذب والنفي!.


اتهامات أمريكية وفرنسية

ومؤخرًا، طالته اتهامات أمريكية وفرنسية موثقة بأنه يمول ميليشيا حزب الله بأموال المخدرات التي يتاجر بها في دول أمريكا اللاتينية وأوروبا وغيرها، وهي اتهامات مثبتة من أعلى الجهات الأمنية والاستخباراتية في كلٍّ من الولايات المتحدة وفرنسا.

لكن حسن نصر الله الذي يأبى أن يكون صامتًا، بل كاذبًا ومجرمًا طيلة الوقت، خرج لينكر هذه الاتهامات بردود غاية في الوهن والضعف!.

نصر الله: لا نتاجر في المخدرات

واعتبر نصر الله الاتهامات الأمريكية والفرنسية الموجهة إلى جماعته بالاتجار في المخدرات من أجل تمويل عمليات الحزب، "افتراءات لا تستند إلى أي وقائع"، وجاء ذلك بعد إعلان المدعي العام الأمريكي، جيف سيشنز، في 11 يناير/كانون الثاني الجاري، عن تشكيل وحدة خاصة من مجموعة من المحققين الخبراء في قضايا الاتجار بالمخدرات والإرهاب والجريمة المنظمة وغسل الأموال، للتحقيق في "تمويل ومخدرات وإرهاب" جماعة "حزب الله".

 

وأفاد بيان لوزارة العدل الأمريكية بأن الوحدة الجديدة سوف تتولى التحقيقات والملاحقات القضائية للأفراد والشبكات التي تدعم حزب الله، وسوف تبدأ في تقييم الأدلة في التحقيقات الجارية الآن، ومنها القضايا التي كشفها "مشروع كاسندرا"، وهو اسم العملية الأمنية التي أدت إلى كشف الشبكة التابعة لحزب الله المتورطة في عمليات تهريب المخدرات إلى أمريكا وأوروبا.

وواصل نصر الله كذبه بأنه "خلال الأسابيع الماضية، كانت هناك اتهامات أمريكية ليست جديدة، ولن يترتب عليها أثر جديد، هي أن الأمريكيين شكلوا لجنة تحقيق ستأتي إلى لبنان كي تلتقي  مسؤولين وجهات، وتقيم تحقيقًا حول علاقة حزب الله بتجارة المخدرات، وقد أعلن أن ترامب يريد التحقيق في هذا الأمر".

وأضاف: "هذا الموضوع طرح أيضًا في فرنسا، وبكل الأحوال أريد التذكير بشكل قاطع بأن هذه افتراءات واتهامات ظالمة ولا تستند إلى أي وقائع، وليس لها أي حقيقة، وحزب الله له موقف شرعي وديني واضح جدًا بأن الاتجار بالمخدرات ممنوع وحرام، وهو من الكبائر أيضًا".

 

وتابع بالقول: "نحن نحرم الاتجار بالمخدرات حتى في مجتمعات العدو، أي المجتمع الإسرائيلي، لأن أصل الاتجار ونشر المخدرات حرام"!!.

وصلة أكاذيب

ونفى نصر الله قيام حزب الله بأعمال تجارية قائلًا: "حتى الاتجار الحلال لا نقوم به لأسباب لها علاقة بالعقوبات ولأسباب خاصة بنا، على الرغم من أن التجارة هي أمر مباح شرعًا. نحن لا نقوم بأي عمل استثماري، وليس لنا جهات تستثمر".

 

وأضاف: "حزب الله ليس لديه أي مشروع في أي مكان، وليس شريكًا في أي مشروع استثماري، قد يكون هناك تاجر يؤيد، وإنما العمل شخصي، وحزب الله لم يفوض أحدًا بأن يتكلم باسمه أو أن يدير مشاريع استثمارية تابعة له"!.

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست" إن تبرئة نصر الله لنفسه ليس فيها أي جديد سوى أنه أثبت التهمة على نفسه وعلى الميليشيا التي يديرها.

وقالوا إن خروجه اليوم معناه الوحيد أنه بدأ يتحرك لمسح وتدمير كل ما يؤكد عليه تهمة الاتجار في المخدرات، سواء داخل لبنان أو خارجه، وعلى الجميع اليقظة إزاء أفعاله.

مخدرات وأسلحة

وكانت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية قد ذكرت أن حزب الله اللبناني يقوم بتمويل العمليات الإرهابية في أوروبا وشراء الأسلحة لدعم حربه في سوريا من خلال تجارته في أطنان من المخدرات عبر أميركا اللاتينية.

 

ونسبت إلى المدير السابق لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية، مايكل بروان، القول: "إن حزب الله يحرك أطنانًا من الكوكايين من أميركا الجنوبية إلى أوروبا، وإنه طوّر شبكة معقدة لغسل الأموال لم نشهد مثيلًا لها".

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية سبق أن أعلنت أنها اعتقلت عددًا من عناصر حزب الله في فبراير/شباط الماضي متهمين بالتعامل مع عصابة مخدرات كولومبية كبيرة لتهريب المخدرات إلى أوروبا وغسل الأموال عن طريق لبنان.

وأشارت إلى أن عناصر حزب الله تهرب المخدرات من جنوب أميركا إلى الدول الأخرى، ومن ثم تحول الأموال إلى الحزب الذي يستخدمها في شراء الأسلحة والإنفاق على قتاله في سوريا.

 

وقالت وكالة مكافحة المخدرات إن سبع دول تشارك في التحقيق الجاري مع المعتقلين، من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا، ولكنها لم تقدم سوى القليل من التفاصيل بشأن عدد المعتقلين أو مكان احتجازهم.

م م

أخر تعديل: 01 20 2018 02:52 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *