نجم الدين كريم: لا زلت محافظ كركوك الشرعي وهذا ما حدث في 16 أكتوبر

نجم الدين كريم
نجم الدين كريم

بغداد بوست

أخبار العراق

 

كشف محافظ كركوك المقال، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، نجم الدين كريم، عن العديد من الأحداث التي جرت في مدينة كركوك قبل وبعد 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال كريم: "إن فكرة المؤامرة على كركوك كانت موجودة قبل رحلة مام جلال العلاجية إلى ألمانيا، علمًا بأن هؤلاء الأشخاص المتآمرين أنفسهم بينهم صراعات، وأنا على علم شخصي بخلافاتهم".

وأكد نجم الدين كريم أن "الذين اتفقوا على بيع كركوك باعوها لمصالح شخصية وللحصول على سيادة وحصص من النفط، لكن بغداد طردتهم ولم تلتزم بالعهد الذي بين الطرفين".

وشنت القوات العراقية وفصائل ميليشيات الحشد الشعبي هجومًا على مدينة كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها عقب استفتاء الاستقلال بإقليم كردستان في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكشف كريم في مقابلة صحفية عن "رغبة البعض في نقل جنازة جلال طالباني (الرئيس العراقي السابق) إلى بغداد، إلا أن رفض عقيلته، السيدة هيرو إبراهيم، حال دون ذلك".

وكان كريم -شأنه شأن عدد من قادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني- يشير إلى أفراد من عائلة الزعيم الكردي جلال طالباني، وأهمهم ابنه بافل، وابنا شقيقه آراس ولاهور شيخ جنكي.

وأضاف كريم: "كل قادة الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني كانوا متفقين على إجراء الاستفتاء، والدليل أنهم جميعا وضعوا أصابعهم في الحبر وصورتهم الكاميرات التليفزيونية".

وقال: "في 19 ديسمبر/أيلول عقد اجتماع لدعم الاستفتاء حضره معظم القادة من الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، وقرأ فيه كوسرت رسول (النائب الأول للأمين العام الراحل للوطني الكردستاني) كلمة، وكل الحاضرين كانوا داعمين لإجراء الاستفتاء".

 

م.ج

م م

أخر تعديل: 01 13 2018 02:35 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *