بعد مطالبة المتظاهرين بإسقاط "المرشد".. حسين المؤيد يبعث رسالة هامة إلى الإيرانيين.. ما هي؟!

العلامة الشيخ حسين المؤيد تصدى ولا يزال للفحش الإيراني
العلامة الشيخ حسين المؤيد تصدى ولا يزال للفحش الإيراني

أحمد السامرائي

دعا الشيخ حسين المؤيد الإيرانيين بكافة قومياتهم إلى الثبات والاستمرار في التظاهرات الحالية مهما كانت التضحيات، حتى تتحقق مطالبهم في إسقاط النظام الذي مارس الظلم في البلاد لما يقارب 4 عقود، مشيرًا في الوقت ذاته إلى ضرورة أن تحترم الدول الخارجية التي تربطها مصالح مع طهران إرادة الشعب.

وكتب "المؤيد" في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك": "أيها الشعب الإيراني المحترم.. 38 عامًا فترة زمنية كافية جدًا لإثبات عدم أهلية ودجل نظام ولاية السفيه الجائر والفاسد وتلاعبه بالدين.. بوعي عميق بدأتم انتفاضتكم ضد هذا النظام المجرم، ويجب بالوعي العميق نفسه أن تستمروا فيها حتى تحققوا هدفكم على النحو الكامل".

وأضاف: "‏إسقاط النظام الإيراني أولوية تستحق من الشعب الإيراني القبول بتقديم التضحيات مهما كانت جسيمة لتحقيق هذا الهدف، ما يترتب على بقاء هذا النظام العدواني الفاسد المجرم من أضرار وخسائر ومخاطر على إيران والعالم الإسلامي يفوق حجم أي تضحية، لذا يجب الاستمرار حتى تحقيق الهدف".

وتابع: "على الدول الصديقة للنظام الإيراني أن تحترم إرادة الشعب الإيراني وتذعن لها، ولا تربط استراتيجياتها بالنظام.. تغيير النظام شأن داخلي، وهو قرار الشعب الإيراني نفسه".

‏وأشار إلى أن "الوقوف ضد إرادة الشعب الإيراني سيكون له انعكاسات سلبية، وسيعطي انطباعًا قاتمًا يجب أن تتجنبه الدول التي تحترم نفسها".

‏واستطرد: "اتهام خامنئي للمتظاهرين بالعمالة تطاول على الشعب وإمعان في التجبر ومكابرة تقفز على الحقائق، وتؤكد ضرورة المضي في مواجهة هذا النظام الفرعوني واقتلاعه والرمي به في مزابل التاريخ".

واختتم "المؤيد" كلامه برسالة إلى شعب الأحواز: "‏لقد أتاح الله لكم فرصة الانتفاضة الحالية التي عمت المدن والنواحي مطالبة بإسقاط نظام ولاية السفيه الجائر والفاسد، فلا تفوتوا هذه الفرصة لتحقيق أهدافكم التي ناضلتم من أجلها عقودًا طويلة.. الأحواز الكبرى تنتظركم فهبوا".

وكانت التظاهرات في إيران قد اندلعت الخميس في مدينة مشهد (ثاني كبرى المدن الإيرانية)، وشارك فيها الآلاف للتنديد بتفشي البطالة والفقر وارتفاع الأسعار، لكن سرعان ما اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل مدنًا أخرى، بينها العاصمة طهران.

ومع دخول الاحتجاجات يومها السابع، وانتشارها في أكثر من أربعين مدينة إيرانية، أشارت تقارير إلى أن هذه الانتفاضة غير المسبوقة تهدد وجود الرموز الدينية في السلطة، وهو الحدث الأخطر منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979.

وارتفعت حصيلة القتلى في صفوف المحتجين إلى 22 قتيلًا إثر تدخل القوات الأمنية لفض التظاهرات، بحسب أرقام رسمية.

بينما أكدت مصادر في المعارضة الإيرانية أن عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير.

وركز المتظاهرون في مطالبهم على ضرورة إسقاط القيادة الدينية ونظام ولاية الفقيه، بما في ذلك المرشد علي خامنئي.

هذا، ويحاول المسؤولون الإيرانيون بطريقة مكشوفة الإيحاء للعالم بأن التظاهرات الحالية في إيران مدفوعة من جهات أجنبية وليست ناتجة عن السخط الشعبي على نظام الولي الفقيه الذي بدد ثروات الشعب في حروب ليس له فيها ناقة ولا جمل، بحسب مراقبين.

أ.س

م م

أخر تعديل: 01 03 2018 05:05 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *