رمضان: انتفاضة إيران ستريح الشرق من أكبر عصابة تنشر الإرهاب..وهذا ما تحتاجه لنجاحها

أحمد رمضان
أحمد رمضان

أحمد السامرائي

 أكد رئيس دائرة الإعلام في الائتلاف الوطني السوري، أحمد رمضان، أن نجاح انتفاضة الشعب الإيراني في إزاحة النظام ، سيريح المنطقة بأكملها من شر الإرهاب، مشيرا إلى أن الإيرانيين يحتاجون إلى مساندة دول العالم لثورتهم حت تتحقق المطالب الرئيسية، التي في مقدمتها إنهاء حقبة ولاية المرشد.

 

وقال "رمضان" في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر" :" إيران تشتعل وشعبها ينتفض ضد جلاديه بعد 38 عاماً من القهر، أنفق الملالي نحو 2 تريليون من ثروات إيران لزرع الإرهاب والفوضى في العالم العربي! الربيع الإيراني سيزدهر إذا سانده أحرار العالم،#إيران_تتحرر_من_الطغيان".

 

ونشر "رمضان" مقطع فيديو لتظاهرات إيران وعلق عليه قائلا : " ثورة الجياع ترجمُ صور خامنئي وتدوسُها بالأقدام في طهران بينما يرفع المرتزقة صوره في حواضر العرب المحتلة! ما دامت إيران تنتفض فإن الشرق على وشك أن يرتاح من شرِّ أكبر عصابة نشرت الإرهاب في المنطقة وخدَمَت الاحتلال".

#ثورة_الجياع ترجمُ صور #خامنئي وتدوسُها بالأقدام في #طهران بينما يرفع المرتزقة صوره في حواضر #العرب المحتلة! ما دامت #إيران_تنتفض فإن #الشرق على وشك أن يرتاح من شرِّ أكبر عصابة نشرت #الإرهاب في المنطقة وخدَمَت الاحتلال. #إيران_تتحرر_من_الطغيان #تظاهرات_سراسرى pic.twitter.com/zcSX8xuy9b

 

وأشار إلى أن : " بشار الأسد نفذ تعاليم إيران في قمع انتفاضة شعب سورية فانتهى إلى هزيمة وفوضى وخذلان، لن تكون النتيجة مختلفة بينما إيران تنتفض وشعبها مصمم على الحرية، قمع ثورة الربيع الإيراني بداية النهاية لحكم الملالي وإرهابهم".

 وكانت التظاهرات في إيران قد اندلعت الخميس في مدينة مشهد ثاني أكبر المدن الإيرانية، وشارك فيها الالاف للتنديد بتفشي البطالة والفقر وارتفاع الأسعار، لكن سرعان ما اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل مدنا أخرى بينها العاصمة طهران.

 

ومع دخول الاحتجاجات يومها السابع، وانتشارها في أكثر من أربعين مدينة إيرانية، أشارت تقارير أن هذه الانتفاضة غير المسبوقة تهدد وجود الرموز الدينية في السلطة، وهو الحدث الأخطر منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979.

وارتفعت حصيلة القتلى في صفوف المحتجين إلى 22 قتيلًا إثر تدخل القوات الأمنية لفض التظاهرات، بحسب أرقام رسمية.

بينما أكدت مصادر في المعارضة الإيرانية أن عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير.

وركز المتظاهرون في مطالبهم على ضرورة إسقاط القيادة الدينية ونظام ولاية الفقيه بما في ذلك المرشد علي خامنئي.

 

هذا، ويحاول المسؤولون الإيرانيون بطريقة مكشوفة الإيحاء للعالم بأن التظاهرات الحالية في إيران مدفوعة من جهات أجنبية وليست ناتجة عن السخط الشعبي من نظام الولي الفقيه الذي بدد ثروات الشعب في حروب ليس له فيه ناقة ولا جمل، بحسب مراقبين.

 

أ.س

 

أخر تعديل: 01 03 2018 03:59 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *