تقرير.. سيناريوهات مفتوحة أمام انتفاضة إيران.. وقنص خامنئي وارد جدًا

انتفاضة ايران تشتعل وتوقعات بقنص خامنئي الارهابي وتخليص الايرانيين من شروره
انتفاضة ايران تشتعل وتوقعات بقنص خامنئي الارهابي وتخليص الايرانيين من شروره

إبراهيم العبيدي

مراقبون: 4 سيناريوهات أمام انتفاضة إيران.. وفرص الإطاحة بالمرشد الإرهابي تتزايد

 

 
لا تزال الحشود الإيرانية تزحف في الشوارع على مدى 6 أيام كاملة، تهتف بأعلى الصوت:

 

"يسقط خامنئي.. ارحل أيها النظام البغيض"

"تنحوا واتركوا إيران تعيش"

ولا تزال قائمة المدن المنضمة للثورة في تزايد مستمر.

وبعد 6 أيام، ومع قرب اشتعالة أخرى للثورة في آخر الأسبوع، تثور الأسئلة حول ما هو قادم في إيران، والسيناريوهات التي تنتظر الثورة المهيبة للشعب الإيراني ضد نظام الملالي.

ثورة إيران

وفي رأي خبراء، فإن ثورة ديسمبر 2017 في إيران -الجارية إلى الآن- قد صنعت شرخًا حقيقيًا في نظام إيران ولطخت صورته بالعار أمام العالم، كما كشفت عورته، فهو نمر من ورق، والإيرانيون يتقززون من استمراره جاثمًا على صدورهم.

كما أن ميليشياته وعصاباته في الخارج لا تنفعه، ولم تقنع أي إيراني بأن ما يقوم به خامنئي صواب، بل العكس، فإن هذه الميليشيات وهذا التدخل في الدول العربية هو ما ضاعف أزمات الملالي وأدى إلى الانتفاضة الحاشدة ضده.

وبعد مضي 6 أيام على الحراك الإيراني الذي انطلق الخميس الماضي عبر تظاهرات عمت عدة مدن ومناطق إيرانية، يتوقع خبراء في الشأن الإيراني أربعة سيناريوهات لتعامل النظام الإيراني في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات ضده.

4 سيناريوهات

وفي هذا السياق هناك أربعة سيناريوهات مطروحة في ظل الحراك الجاري وفق تقرير نشرته العربية نت:-

أولها أن ينجح الأمن في قمع المظاهرات، كما فعل قبل نحو 8 سنوات.

والثاني أن يحاول تقديم بعض التغييرات التي من شأنها أن تهدئ غضبة الشوارع المنتفضة كتغيير الحكومة مثلًا، أو غيرها من الخطوات التخفيفية.

أما الاحتمال الثالث فهو أن تستفيد من الأزمة في إيران القوى الداخلية المتصارعة من داخل النظام نفسه، سواء الحرس الثوري أو الجيش، للهيمنة على الحكم.

أما الاحتمال الرابع فهو أن ينهار النظام ويصبح الوضع مثل سوريا وليبيا.

والحاصل -وفق خبراء لـ"بغداد بوست"- أن التظاهرات الإيرانية ضد الملالي حطمت صورة القداسة التي طالما لحقته ووضعت وجه خامنئي في الوحل.

فهو يقود نظاما فاشلًا إرهابيًا، والملايين من الإيرانيين يتضررون من وجود هذا النظام، وما يقوله وما يدعيه مجرد أكاذيب تلو أكاذيب.

وشددوا على أن عناد الملالي حتى اللحظة، وعدم استجابته سياسيًا بأي شكل تدفع إلى المجهول داخل إيران، ولن تدفع إلى انتهاء المظاهرات كما يتوقع.

فالإيرانيون ينتظرون أن تسمع كلمتهم، وأن يُستجاب لهم، وهو ما سيحققونه بأيديهم وبحشودهم في شوارع إيران.

 


 

يأتي هذا فيما توقع كثير من المحللين الأجانب قيام شخصيات نافذة داخل نظام الملالي باستغلال اللحظة والقيام بقنص خامنئي وقتله للقضاء تمامًا على هذا النظام الذي يمثله هذا الشيطان العجوز.


وشددوا على أن هناك حالة احتقان واسعة في مختلف المدن الإيرانية، ووسط كل القطاعات والشرائح، وكلهم يؤيدون زوال المرشد الإرهابي.

م م

أخر تعديل: 01 03 2018 03:44 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *