خالد الحمادي : التظاهرات الإيرانية تشبه أحداث فبراير في اليمن بعد تحولها إلى ثورة شعبية

الصحفي اليمني خالد الحمادي
الصحفي اليمني خالد الحمادي

أحمد السامرائي

أشاد الصحفي اليمني خالد الحمادي ، بخروج الالاف من المتظاهرين الايرانيين في طهران ومدن أخرى، للاحتجاج على الفساد ورفض التدخلات في شؤون دول المنطقة ودعم المليشيات المسلحة.

 

وكتب "الحمادي" في تغريدة عبر حسابه بـ"توبتر" :" ما يحدث اليوم في إيران من مظاهرات شعبية مطالبة ب (تغيير النظام) يشبه إلى حد كبير ثورة 11 فبراير 2011 الشعبية في اليمن .. فجرها شباب بأعداد محدودة من تيارات مختلفة وما هي إلا أيام حتى التف الشعب حولهم وأصبحت ثورة شعبية.. ورغم عثراتها إلا أنها نجحت في تحقيق التغيير المنشود".

 

وكان آلاف الإيرانيين قد خرجوا الخميس الماضي في احتجاجات عارمة للتنديد بسياسات الحكومة المتردية علي الصعيدين الداخلي والخارجي، ما تسبب في انتشار الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار، وتستمر التظاهرات الغاضبة لليوم السابع على التوالي.

وبدأت الانتفاضة في مشهد (ثاني أكبر المدن الإيرانية) لتمتد إلى مناطق في العاصمة طهران، وفي محافظات أصفهان وكرمان وآراك وخوزستان وزنجان وسمنان وغلستان وكيلان وأردبيل، كما وصلت الاحتجاجات إلى قم (المدينة الدينية الأهم لدى الإيرانيين).

ورفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها عبارات "الموت لروحاني" و"الموت للديكتاتور"، مرددين شعارات تطالب بإسقاط المرشد علي خامنئي.

كما شدد المحتجون علي ضرورة انتباه الحكومة للشأن الداخلي والعمل على التنمية للإنسان الإيراني، ووقف إهدار خزينة الدولة على الميليشيات المسلحة في سوريا والعراق وبلدان عربية أخرى.

وذكرت وسائل إعلام عالمية أن القوات الأمنية الإيرانية استخدمت القوة لقمع المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط عن عدد من القتلى الجرحى، ومئات المعتقلين.
 
وفيما تستمر الدعوات للتظاهر والتصعيد ضد الحكومة، أقدمت السلطات على قطع خدمات الإنترنت في أنحاء واسعة من البلاد.

ويرى مراقبون أن الحكومة تنظر بعين قاتمة إلى الانتفاضة الحالية، حيث أشارت تقارير مخابراتية إلى أنها تختلف كثيرًا عن المظاهرات في العام 2009، فيما يعرف بالثورة الخضراء، بسبب اتهامات بتزوير الانتخابات، وكادت أن تطيح بالنظام في ذلك الوقت.

 

أ.س

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *