بعد انتفاضة طهران.. ميليشيا الحشد تساند ممولها بترويج بوسترات لتجنيد الشباب للذهاب إلى إيران

جنود ولاية الفقيه
جنود ولاية الفقيه

أحمد سالم

كشفت مصادر لـ"بغداد بوست" عن نشاط ميليشيا الحشد الشيعية بالعراق التابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيراني، في تجنيد الشباب العراقيين ودفعهم للحرب عبر طرق مختلفة، منها الإغراء المالي للزج بهم في مواجهة المتظاهرين الإيرانيين في طهران، ودعم ميليشيا الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، وذلك تحت رعاية حكومة الملالي.

 

كما أكدت المصادر أن الميليشيات الدموية تشن هذه الأيام حملة واسعة أيضًا بين الأوساط العراقية لتشجيع أبنائهم على التطوع والتوجه إلى إيران لدعم الميليشيات الإيرانية في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني.

 

وأوضحت المصادر أن ميليشيا الحشد تنشر لافتات الدعوة للتطوع في شوارع المدن العراقية من أجل جمع أكبر عدد ممكن من المقاتلين لإدخالهم في دورات تدريب عسكري سريعة، وإرسالهم إلى إيران.

 

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات الإرهابية تستغل البطالة الواسعة بين الشباب الشيعي، وخاصة بين الذين لا تعليم لهم ولا فرصة للعمل أمامهم، فتقوم بتقديم مغريات عديدة لهم، منها الرواتب المجزية، كما تقوم بالصرف على تجهيز المقاتلين لإنقاذ داعمها الإرهابي من الانهيار.

 

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون: "إن الميليشيات المدعومة من إيران التي حاربت داعش في العراق، يجب أن تعود إلى ديارها".

 

وأضاف تيلرسون أن جميع المقاتلين الأجانب يجب أن يغادروا العراق ويتركوا أبناءه ليعيدوا بناء بلادهم، في إشارة إلى بعض المقاتلين الإيرانيين المنضوين ضمن فصائل الحشد الشعبي.

 

تصريحات تيلرسون أعقبها بعد قرابة الشهر تصنيف الكونجرس الأمريكي حركة النجباء على أنها منظمة إرهابية، حيث صنَّف الْكُونْجرِس الأمريكي في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الْمُنْصَرِمِ حركة النجباء (إحدى أبرز فصائل الحشد الشعبي) تنظيمًا إرهابيًا، ودعا الكونجرس الرئيس دونالد ترامب لتطبيق القرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك خلال فترة لا تزيد عن 90 يومًا.

 

أ.س

م م

أخر تعديل: 01 03 2018 04:56 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *