نظام الملالي ينفق المليارات لدعم الإرهاب في العالم.. والمواطن مرابط حتى الإطاحة بخامنئي

خامنئي
خامنئي

حاجز الخوف لدى الشعب الإيراني انكسر، فأيام الرعب والخوف التي عاشوا فيها ولَّت وانتهت، والانتفاضة الشعبية بدأت، وإذا كانت احتجاجات السنوات السابقة تطالب بإصلاحات بسيطة، فانتفاضة اليوم تطالب بأشياء عظيمة، أهمها إزاحة نظام الملالي الفاسد بالكامل.

 

النظام الإيراني هو النظام الأكثر دموية في العالم، ففي الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من الجوع والبطالة والغلاء والفقر، يدفع النظام المليارات لدعم ميليشيات إرهابية شيعية في المنطقة لزعزعة الأمن والاستقرار فيها.

 

موجة الاحتجاج بدأت في مدينة مشهد، حيث نظمها عدد من المدنيين احتجاجًا على ارتفاع الأسعار والبطالة، إلا أن الشرارة اشتعلت والأعداد زادت لتصل إلى جميع المدن الإيرانية، لتستهدف ليس فقط حكومة روحاني الفاسدة، بل هرم الإرهاب خامنئي.

 

ولعل من سمع الشعارات التي رفعت في الاحتجاجات يدرك تمامًا أن الشعب خرج من أجل قضية وليس من أجل مطالب بسيطة لا تجدي نفعًا ولن تحرك ساكنًا في البلاد، (لا غزة، لا لبنان، لا سوريا، حياتي لإيران!)، والتي تشير إلى المليارات التي أنفقتها طهران على حلفائها الإرهابيين في المنطقة.

 

لعب النظام الإيراني الدور القذر في العراق من خلال دعمه للميليشيات الشيعية الطائفية التي ارتكبت أبشع أنواع الجرائم بحق المدنيين العزل، حيث لا يمكن تقييم حجم تمويل إيران لحلفائها في العراق بدقة لأن جزءًا كبيرًا من التمويل يأتي في شكل أسلحة ومعدات، فضلًا عن نقل المقاتلين والأسلحة باستخدام الطائرات التي تشغلها الدولة الإيرانية وشركات الطيران.

 

وأنفقت إيران الأموال الطائلة في سبيل الإبقاء على الرئيس السوري، بشار الأسد، في السلطة، واشارت تقارير إلى أن الاستثمار الإيراني في نظام الأسد خلال السنوات الست ونصف السنة الماضية جاء بأشكال مختلفة.

 

وأضافت التقارير أن البنوك الإيرانية المملوكة أقامت للدولة خطوط ائتمان للحكومة السورية بقيمة 3.6 مليارات دولار في عام 2013، ومليار دولار في عام 2015، للسماح للنظام بشراء النفط والسلع الأخرى من إيران.

 

وتابعت: "إن مبلغ 4.5 مليارات دولار لا يشمل إمدادات الأسلحة التي تصل يوميًا إلى طائرات الشحن الإيرانية في مطار دمشق، ونشر آلاف المستشارين العسكريين للجيش الإيراني والحرس الثوري الإرهابيين".

 

أما ميليشيا حزب الله الإرهابية -والتي يترأسها شيطان الضاحية المأبون حسن نصر الله- فكان لها النصيب الأكبر من الدعم الإيراني، حيث يقدر الدعم الإيراني لميليشيا حزب الله بما يقارب مليار دولار سنويًا ناهيك عن الأسلحة والعتاد الذي يصل إليها بشكل مستمر.

 

هذه المليارات التي ينفقها نظام الملالي لدعم الإرهاب وإراقة الدماء هي التي أثارت الشارع الإيراني وجعلته يرابط في شوارع المدن حتى تحقيق مطالبه، وأهمها الإطاحة بنظام الملالي الفاسد وتقديمه للمحاكمة وإنقاذ الشعب من الفقر الذي عانى منه لسنين طوال.

ع د

م م

أخر تعديل: 01 02 2018 03:38 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *