تقرير.. الملالي يلملم فضيحته ويبحث عن قادة ورموز الثورة الإيرانية لقمعهم!

مظاهرات ايران تشتد والملالي يبحث عن قادة الثورة لقمعهم
مظاهرات ايران تشتد والملالي يبحث عن قادة الثورة لقمعهم

ابراهيم العبيدي

مراقبون: قوى الأمن الإيرانية بدأت في فتح تحقيق للوصول إلى رموز الثورة.. ومخاوف من حدوث مجازر

 

 
مع استمرار الانتفاضة الإيرانية في شتى مدن طهران رافضة تصرفات نظام الملالي وحكومة روحاني ومطالبة بسقوط النظام البغيض، يحاول الملالي جاهدًا خلال الساعات الأخيرة الوصول إلى حل للمعضلة الثورية والبحث والتحقيق عمَّن أشعلوا جذوة الثورة الإيرانية وقادوها من الشباب والإيرانيين.

ووفق مصادر مطلعة، فإن نظام الملالي -وانطلاقًا من إحساسه بالعار والهزيمة التامة أمام مظاهرات الإيرانيين التي خرجت تنادي بسقوطه- فتح تحقيقات واسعة أملًا في الوصول إلى قادة الثورة الإيرانية لقمعهم.

وقال مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون السياسية، إسماعيل جبارزادة، إن السلطات تحقق حاليًّا في ما وصفه بـ"الصندوق الأسود للاضطرابات الأخيرة"، ولفت إلى اعتقال عدد من الأفراد خلال الأحداث الأخيرة، معتبرًا أن من الطبيعي اعتقال من يلحق الضرر بالممتلكات العامة، على حد قوله، ووفقًا لما نقلته عنه وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية.


أعداء إيران سبب الثورة!

فيما اتهم رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، من وصفهم بـ"أعداء الثورة" بمحاولة "استغلال هذه الحوادث بأقصى ما يمكن والعمل على إثارة الشعب وتوجيه أعمال الشغب".

ووجَّه رسائل لحكومة الرئيس حسن روحاني، إذ تمنى أن تتمكن من "اتخاذ تدابير منطقية وسريعة لتلبية مطالب الشعب وتسوية مشاكله وتفويت الفرصة على المناوئين للثورة والعناصر المعادية لإيران، على حد قوله.

أما المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى، حسين نقوي حسيني، فقد كرر الهجوم الإيراني على الرياض وواشنطن، قائلًا: "لا يحق لهما التدخل في شؤون إيران الداخلية".

واشنطن والرياض

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن حسيني تحميله أمريكا مسؤولية الأوضاع الاقتصادية المتردية في طهران، قائلًا: "الأمريكيون فرضوا عقوبات واسعة على إيران للضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني"، وأضاف أن "أمريكا تمارس الضغوط المعيشية على الشعب الإيراني، فكيف يمكنها الآن أن تدَّعي الدفاع عن مطالبه؟!".

يشار إلى أن إيران تشهد احتجاجات واسعة في عدة مدن منذ الخميس الماضي، وقد شهدت الاحتجاجات ارتفاع شعارات خرجت لأول مرة تطالب بإسقاط نظام الملالي والمرشد علي خامنئي، فيما سارعت طهران إلى اتهام جهات خارجية بالتأثير في مجرى الأحداث!.

ويرى مراقبون لـ"بغداد بوست" أن قيام أجهزة استخبارات الملالي والحرس الثوري والداخلية الإيرانية بفتح تحقيق واسع للوصول إلى شرارة انطلاق الثورة الإيرانية وقادتها ورموزها من الشباب، يؤكد أن الملالي أحس بالفجيعة والعار تجاه التظاهرات الأخيرة المستمرة ضده، وقرَّر العمل على قمعها وقمع المخططين لها وتوجيهها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وطالب المراقبون العالم باليقظة الشديدة تجاه قوى الأمن الإيرانية، مخافة تنفيذ مجازر مهولة في صفوف الثوار الإيرانيين وفي صفوف الشباب.

وفي سياق آخر، طالب المراقبون نظام الملالي بالاستجابة السياسية لمطالب المتظاهرين والتخفيف من الإجراءات القمعية وإيقاف الإنفاق على الميليشيات وتغيير وجهة النظام وإيمانه المطلق بالإرهاب، وإلا فالنهاية الدموية تنتظر هذا النظام وتنتظر سدنته.

م م

أخر تعديل: 01 01 2018 02:37 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *