بالفيديو.. هل تنهار إيران قريبا؟.. نعم وهناك شواهد كثيرة

بغداد بوست

أخبار العراق

 

فِي مُخْتَلِفِ الْأَوْسَاطِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ بَدَأَتْ تُطْرَحُ أَسْئِلَةٌ وَاسِعَةٌ حَوْلَ مَدَى صُمُودِ إِيرَانَ بَعْدَ كُلِّ مَا فَعَلَهُ فِيهَا نِظَامُ الْمَلَالِي، وَعَمَّا إِذَا كَانَتْ طِهْرَانُ سَتَنْهَارُ قَرِيبًا، أَمْ أَنَّ التَّمَدُّدَ الْإِيرَانِيَّ غَرْبًا فِي أَرْبَعِ عَوَاصِمَ عَرَبِيَّةٍ سَيَكُونُ فِي صَالِحَهَا.

 

 وَهَلْ هَذَا التَّمَدُّدَ مُؤَشِّرُ قُوَّةٍ أَمْ مُؤَشِّرُ خَرَابٍ؟.

 

اَلْحَقِيقَةُ الْمُؤَكَّدَةُ بِحَسْبِ كُلِّ الدِّرَاسَاتِ الْبَحْثِيَّةِ فِي هَذَا الشَّأْنِ هِيَ أَنَّ نِظَامَ الْمَلَالِي الْحَاكِمَ فِي طِهْرَانَ وَضَعَ بَذْرَةَ النِّهَايَةِ لِإِيرَانَ، وَهُنَاكَ شَوَاهِدُ عَدِيدَةٌ.

 

فَهُنَاكَ فَسَادٌ إِدَارِيٌّ مُتَفَشٍّ فِي كُلِّ أَنْحَاءِ جَسَدِ الدَّوْلَةِ، وَهُنَاكَ سُقُوطٌ أَخْلَاقِيٌّ عَارِمٌ يَضْرِبُ جَمِيعَ الْقِيَمِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالسَّمَاوِيَّةِ، 

 

حَيْثُ يَبْلُغُ عَدَدُ "بَائِعَاتِ الْهَوَى" فِي الْعَاصِمَةِ طِهْرَانَ فَقَطْ أَكْثَرَ مِنْ مِلْيُونِ عَاهِرَةٍ، يَعْرِضْنَ أَجْسَادَهُنَّ تَحْتَ وَطْأَةِ الْفَقْرِ.

 

كَمَا أَنَّ هُنَاكَ قَوْمِيَّاتٍ مُخْتَلِفَةً مِنْ عَرَبِ الْأَهْوَازِ وَالْبَلُّوشِ وَالْكُرْدِ وَالْأَذْرِيِّينَ وَالتُّرْكُمَانِ، 

 

ضَاقَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ مِنْ سِيَاسَاتِ التَّعَسُّفِ الْإِيرَانِيِّ، وَسَادَ الِاسْتِيَاءُ فِي جَمِيعِ نَوَاحِي الْحَيَاةِ مِنَ الْقَمْعِ وَالْبَطْشِ وَالتَّهْمِيشِ الِّذِي تُمَارِسُهُ الْحُكُومَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ فِي طِهْرَانَ.

 

فَإِيرَانُ الْيَوْمَ مَعَ الْوَلِيِّ الْفَقِيهِ الْفَاجِرِ، تَعِيشُ تَحَدِّيَاتٍ كَبِيرَةً فِي مَوْضُوعِ الْقَوْمِيَّاتِ غَيْرِ الْفَارِسِيَّةِ، 

 

وَدَرَجَاتُ الظُّلْمِ تَعَدَّتْ كُلَّ الْحُدُودِ، وَغَابَ التَّعَايُشُ السِّلْمِيُّ تَمَامًا، حَيْثُ فَرَضَ نِظَامُ الْوَلِيِّ الْفَقِيهِ قَانُونَ الْغَابِ 

 

الَّذِي يُشِيرُ بِوُضُوحٍ إِلَى أَنَّ "مَنْ لَدَيْهِ مَخَالِبُ قَوِيَّةٌ هُوَ الَّذِي يَحْصُدُ أَكْثَرَ"!.

 

كَمَا أَنَّ سَيْطَرَةَ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ وَالْبُولِيسِيَّةِ عَلَى كُلِّ مُقَدَّرَاتِ طِهْرَانَ خَلَقَتْ حَالَةً عَارِمَةً مِنَ الضِّيقِ وَالْغَضَبِ، فَالثَّوْرَةُ تَنْتَظِرُ شَرَارَةَ الِانْطِلَاقِ، 

 

مَعَ تَشَكُّلِ حِصَارٍ دَوْلِيٍّ قَاسٍ، بَدَأَتِ الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ تُعِيدُ فَرْضَهُ عَلَى طِهْرَانَ بِسَبَبِ إِرْهَابِهَا وَبَرْنَامَجِهَا الصَّارُوخِيِّ وَالنَّوَوِيِّ.

 

فَالْمَلَالِي أَوْجَدَ بَلَدًا مُعَبَّأً بِالصِّرَاعَاتِ وَعَلَى شَفَا الِانْفِجَارِ وَيُعَانِي مِنْ حَالَةِ تَوَحُّدٍ عَرَبِيٍّ وَإِقْلِيمِيٍّ وَدَوْلِيٍّ ضِدَّ سِيَاسَاتِهِ الْإِرْهَابِيَّةِ.

 

 

م.ج

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *