بالفيديو.. حفلة إيرانية شاذة على جثة داعش رغم أنه مخلوق فارسي!

بغداد بوست

أخبار العراق

 

أَكَلَتْ إِيرَانُ عَلَى جُثَّةِ تَنْظِيمِ دَاعِشَ الْإِرْهَابِيِّ الْكَثِيرَ، وَلَا تَزَالُ تَأْكُلُ مِنَ الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ وَتَمَاسُكِهَا بِادِّعَاءِ مُحَارَبَةِ تَنْظِيمِ دَاعِشَ، مَا لَمْ تَكُنْ تَحْلُمُ بِهِ مِنْ قَبْلُ.

 

وَالْحَقِيقَةُ فِي مَوْضُوعِ تَنْظِيمِ دَاعِشَ لَا تَحْتَاجُ إِلَى اجْتِهَادَاتٍ كَبِيرَةٍ، بَعْدَمَا بَاتَ الْجَمِيعُ يَعْرِفُ أَنَّ هَذَا التَّنْظِيمَ، الَّذِي خُلِقَ شَيْطَانِيًّا، كَانَ بِأَيْدِي إِيرَانَ، وَأَنَّهَا هِيَ مَنْ أَعْطَتْهُ مَاءَ الْحَيَاةِ لِسَنَوَاتٍ عِدَّةٍ، حَتَّى تَسْتَطِيعَ أَنْ تُحَقِّقَ مِنْ خِلَالِهِ أَهْدَافَهَا فِي التَّمَدُّدِ دَاخِلَ الْعِرَاقِ لِمُحَارَبَتِهِ، وَدَاخِلَ سُورْيَا لِمُسَانَدَةِ السَّفَّاحِ بَشَّار الْأَسَد.

 

وَالْمَلْهَاةُ كَانَتْ أَنْ يَخْرُجَ قَاسِمْ سُلَيْمَانِي لِيَقُولَ فِي صَفَاقَةٍ يُحْسَدُ عَلَيْهَا: "لَقَدْ نَجَحَتْ إِيرَانُ فِي الْقَضَاءِ عَلَى دَاعِشَ"، ثُمَّ يَخْرُجُ بَعْدَهُ حَسَن نَصْر اللهِ (زَعِيمُ مِيلِيشْيَا حِزْبِ اللهِ) لِيُرَدِّدَ أَيْضًا هَذِهِ الْخُرَافَةَ.

 

 اَلْمُقَزِّزُ أَنْ إِيرَانَ هِيَ نَفْسُهَا دَاعِشُ، وَعَنَاصِرَ دَاعِشَ الَّتِي قُتَلَتْ هِيَ بِالْأَصَحِّ وَالْأَوْضَحِ جُنُودٌ إِيرَانِيُّونَ أَوْ عَنَاصِرُ إِيرَانِيَّةٌ هَمَجِيَّةٌ سُلِّطَتْ عَلَى السُّنَّةِ فِي الْعِرَاقِ وَسُورْيَا، حَتَّى تَحَقَّقَتِ الْمَصْلَحَةُ الْإِيرَانِيَّةُ!.

 

إِيضَاحَاتٌ عَدِيدَةٌ لَا بُدَّ أَنْ تُضَافَ إِلَى مَلَفِّ دَاعِشَ وَالْحَفْلَةِ الْإِيرَانِيَّةِ الصَّاخِبَةِ عَلَى جُثَّةِ هَذَا التَّنْظِيمِ.
مِنْهَا أَنَّ هَذَا التَّنْظِيمَ وَطُوَالَ سَنَوَاتِ وُجُودِهِ لَمْ يَقْتَرِبْ مِنْ أَيِّ هَدَفٍ إِيرَانِيٍّ حَقِيقِىٍّ، فِي حِينِ أَنَّهُ حَارَبَ بِشَرَاسَةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ فِي الْعِرَاقِ وَسُورْيا، وَأَنَّهُ رَغْمَ تَأَسِيسِهِ السُّنِّيِّ وَ رَغْمَ أَنَّ عَنَاصِرَهُ كَانَتْ مِنَ السُّنَّةِ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْ غَيْرَ السُّنَّةِ وَلَمْ يَسْتَهْدِفْ غَيْرَهُمْ وَلَمْ تَضِعْ تَحْتَ أَقْدَامِهِ إِلَّا الْمُحَافَظَاتُ السُّنِّيَّةُ، وَكَانَ الْأَحْرَى بِه طَالَمَا أَنَّ الِادِّعَاءَاتِ كَانَتْ تَقُولُ إِنَّهُ تَنْظِيمٌ سُنِّيٌّ مَذْهَبِيٌّ، أَنْ يَتَصَدَّى لِلْمُخَالِفِينَ فِي الْمَذْهَبِ وَيَذْبَحَهُمْ وَيَقْتُلَهُمْ، لَكِنَّهُ وَلِلْغَرَابِةِ الشَّدِيدَةِ لَمْ يَفْعَلْ هَذِهِ الْأَفَاعِيلَ الْإِرْهَابِيَّةَ الشَّنْعَاءَ إِلَّا تِجَاهَ السُّنَّةِ فِي سُورْيَا وَالْعِرَاقِ.

 

إِنَّ دَاعِشَ خُلِقَ إِيرَانِيًّا وَمَاتَ إِيرَانِيًّا وَعَاشَ إِيرَانِيًّا، وَلَيْسَ هُنَاكَ مِنْ حَقِيقَةٍ غَيْرُ ذَلِكَ.

 

.

م.ج

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *