"مواجهة فرنسا والتمسك بسلاح حزب الله"..حفرتان تسقط فيهما إيران وتعجلان بنهايتها

محمد على جعفري قائد الحرس الثوري الايراني
محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري يهاجم فرنسا ويتمسك بسلاح نصر الله

ابراهيم العبيدى

مراقبون: هجوم الجنرال محمد علي جعفري على فرنسا سيعجِّل بتحركات دولية لتعطيل برنامجها الصاروخي 


نزع سلاح حزب الله أصبح مسألة منتهية إقليميًا وعالميًا وتمسك إيران به يفضح أجنداتها 

 

مثل كل القوى الشريرة والفارغة على مدار التاريخ، بدأ حكم الملالي يأخذ طريقه للنهاية، بخلافاته مع مختلف الدول الإقليمية والعالمية ومواجهة معارك عدة في جبهات مختلفة، بما يمهد لتمزيق جسد الملالي وزرع النصال فيه.

 

ومؤخرًا -ومع تزايد الحملة الإقليمية والدولية من جانب فرنسا والقوى الدولية والإقليمية الكبرى، وفي مقدمتها السعودية- تعالت الأصوات بنزع سلاح ميليشيا حزب الله لأنها لم تعد لها فائدة سوى تنفيذ أجندات إيران وتخريب المجتمعات العربية، وكذلك العمل على تفكيك الصواريخ الباليستية.

 

تصريحات خرقاء

 

هنا لم تجد إيران سوى الجنرال المغرور، محمد علي جعفري (قائد الحرس الثوري)، ليخرج في تصريحات خرقاء يهاجم خلالها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ويؤكد أن سلاح الإرهابي حسن نصر الله غير قابل للنزع أو التدمير، وهو ما يدفع لشدة الحملة الدولية عليه.

 

وكان الجنرال محمد علي جعفري (قائد الحرس الثوري الإيراني الإرهابي) قد قال إن نزع سلاح حزب الله اللبناني "غير قابل للتفاوض"، كما رفض جعفري أي محادثات بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية كما تطالب فرنسا وقوى غربية أخرى، وقال إن مطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ببحث "النشاط الصاروخي الدفاعي لإيران ترجع إلى أنه شاب يفتقر للخبرة"!.

 

سلاح نصر الله خطر

 

كما قال إن ميليشياته ستؤدي ما وصفه بـ"الدور النشط" في تحقيق وقف إطلاق نار دائم في سوريا، وشدد جعفري في تصريحات نقلها التليفزيون الرسمي على أنه "يجب تسليح حزب الله لقتال عدو الأمة اللبنانية".

 

وكان الرئيس ماكرون قد أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري، أن على طهران أن تكون أقل عدوانية تجاه المنطقة، كما يجب أن توضح الاستراتيجية المتعلقة ببرنامجها للصواريخ الباليستية.

 

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست" إن خروج جعفري ومهاجمته للرئيس الفرنسي، ماكرون، لن تفيد طهران أكثر مما تضرها.

 

  ومن خلال هذه الصورة البذيئة التي ظهر بها جعفري، فإن ذلك سيكون دافعًا لباريس للتمسك بمطلب تعطيل صواريخ إيران، أما سلاح حزب الله فإنه أصبح في مرمى النار فعلًا، وأي استخدام له سيدفع إلى قتل هذه الميليشيا وتصفية عناصرها بكل حسم. 

م م

أخر تعديل: 11 23 2017 06:21 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *