ننفرد بنشر اعترافات أحد عناصر داعش الإرهابي وكشفه أسرار دولة خرافتهم المزعومة

داعش
داعش

بغداد بوست

 

 

بعد زوال حلم دولة الخرافة المزعومة واستعادة اغلب الاراضي في العراق وسوريا من قبضة داعش الارهابي.

 

يوجد الكثير من الخفايا التي تدور داخل أسوار المناطق الجغرافية التي كان سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي، إلّا أن فريق "بغداد بوست" استطاع كشف هذه الأمور على ألسن عناصر التنظيم بعد السيطرة على تلك المساحات وأسر عناصره، ويعد صهيب الخلف الذي انضم إلى التنظيم الارهابي وعمل في المحكمة الشرعية ككاتب، أحد الأسرى الذين كشفوا جزءا من الخفايا بعد دخول قوات سوريا الديمقراطية إلى بلدة الصور شمال شرق مدينة دير الزور السورية.

 

وأشار الخلف إلى إحدى التسجيلات الصوتية لأبي بكر البغدادي والتي ظهرت لهم في بداية معركة الموصل والتي يحث عناصر داعش فيها على مبايعته بالسمع والطاعة وتطبيق كل ما ورد في التسجيل، باعتبار أن التنظيم باقي وسيصل إلى روما والصين وبلاد الأندلس، وفق أبوعلي الرقاوي الذي نصّب أميرا على إحدى مناطق سيطرة داعش.

 

كما أشار إلى أبو عبد الله الكويتي الذي عمل كقاضي في داعش، والذي تسبب بقصاص ما يزيد عن 1500 شخصا بتهم صغيرة، وجمع من خلال ذلك الكثير من المال قبيل هروبه إلى تركيا. ونوه الخلف إلى وجود الكثير من الخطوط الحمراء لدى تنظيم داعش، والتي يجب عدم تجاوزها ويُعاقب كل من يقترفها سواء كان من المواطنين أو عناصره، والتي تتمثل بشتم البغدادي وعقوبتها الجلد إلى أن تتكسر العظام، والتكفير وعقوبتها قطع الرأس، حيث تم صلب شخص وقطع رأسه وتعليقه جانبا بهذه التهمة، إلى جانب اتهام التنظيم بأي ذنب أو معصية.

 

ويكمل صهيب حديثه على انه كان عندهم أمير اسمه أبو علي الرقاوي، قال تعالوا واسمعوا كلمة جديدة لأمير المؤمنين أبو بكر البغدادي في بداية معركة الموصل، تعالوا واسمعوا لنبايعه على السمع والطاعة، كل شيء قاله تعالوا اسمعوه وطبقوه تذهبون وتبايعونه على السمع والطاعة وتعرفون أنتم كيف تتطبقون كل شيء دون علم او نقاش. هذا جزءٌ من اسرار كثيرة تبين مدى هشاشة التنظيم الارهابي داخلياً وانقسامه، مع ان القريب العاجل سيبين لنا خفايا اخرى واسرار اظن ان اغلبنا يريد معرفتها.

 

ع د

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *