انطلاق الحرب الطائفية الثالثة في العراق بقيادة ميليشيات الحشد والحرس الثوري

تهجير السنة من كركوك .. شرارة اشعال الحرب الطائفية الثالثة في العراق
تهجير السنة من كركوك .. شرارة اشعال الحرب الطائفية الثالثة في العراق

ابراهيم العبيدى

مراقبون: سليماني خطط لإسقاط مدينة كركوك واجتياحها لضرب الأكراد السنَّة


العراق عاني من حربين طائفيتين في 2005 و2014 واليوم يخطو لحرب ثالثة ضرورس بتخطيط إيراني


حذر مراقبون لـ"بغداد بوست" من المخطط الطائفي الذي بدأته إيران في مدينة كركوك، وذلك بعد استباحتها من قبل ميليشيات الحشد الشيعي الطائفي التابع للحرس الثوري الإيراني الإرهابي.

 

وقالوا إن الترتيب لاجتياح كركوك خلال الساعات الماضية، بعد خيانة آل طالباني في الاتحاد الوطني الكردستاني، جاء بعد خطة كاملة مدروسة لتشييع المدينة وبدء حرب طائفية واسعة فيها.

 

ولفتوا إلى أن إسقاط كركوك كان لـ"أكثر من هدف"، في مقدمتها التقدم خطوة كبرى نحو مخطط الهلال الشيعي الفارسي، ومواصلة بسط السيطرة الطائفية الإيرانية والشيعية على المدن الكردية والسنية.

 

خطوة طائفية

 

علاوة على الانتقام من الأكراد السنَّة بعد خطوة الاستفتاء الأخير في 25 سبتمبر الماضي.


ونوهوا بأن تقدم المجرم قاسم سليماني (رئيس فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني) لم يأتِ لنصرة الحكومة العراقية على الأكراد واستعادة كركوك المغتصبة من قبل القوات الكردية، كما يدعون في إعلامهم، ولكنه جاء لمواصلة المد الشيعي الطائفي والثورة المذهبية التي تقوم بها طهران في المنطقة.

 

وهو ما ظهر خلال الساعات الأولى لاجتياح كركوك، إذ بدأت أكبر عملية تهجير للسنَّة الأكراد في العراق من كركوك.

 

وكشفت المراقبون أن طهران من خلال كركوك بدأت الحرب الطائفية الثالثة في العراق، وذلك بعد حربين أسقطتا الملايين من الشعب العراقي في عامي 2005 و2014.

 

مخابرات البعث السوري

 

وكانت الحرب الطائفية الضروس قد انطلقت في العراق في بداية 2005، عندما أدخلت مخابرات البعث السوري الإرهابية عناصر القاعدة الإجرامية إلى المناطق السنّية لضربها وتهجيرها، وإشعال مواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية والسنَّة بحجة مقاومة الاحتلال!.

 

واشتعلت الحرب الطائفية الأولى التى راح ضحيتها مليون عراقي و5 ملايين مهجر، أغلبهم من السنَّة.


بعدها بسنوات، وبالرغم من تعاون السنَّة مع الحكومة لطرد تنظيم القاعدة الإرهابي، قامت المخابرات السورية البعثية وحزب الدعوة الإرهابي الموالي لإيران، بقيادة نوري المالكي (الحاكم في العراق) بالإفراج عن قادة القاعدة في السجون العراقية، عن طريق تفجيرات مخابراتية مفتعلة، تم تهريب أكثر من 2000 عنصر من قادة تنظيم القاعدة الإرهابي وتكوين تنظيم آخر يدعى داعش الإرهابي، لبداية مرحلة حرب طائفية ثانية في العراق لضرب كل البنى التحتية للسنَّة في مدنهم بحجة داعش الإرهابي الذي سهَّل له نوري المالكي دخول الموصل وأمر الجيش بالانسحاب دون مقاومة.

 

الأكراد السنَّة

 

واليوم، وبعد تدمير المدن السنية العربية، جاء دور الأكراد السنَّة في خطة إيرانية يقودها ربيب الخامنئي، الإرهابي قاسم سليماني شخصيًا، لضرب كل البنى التحتية للأكراد السنَّة أيضًا، وطردهم وتهجيرهم للأبد.

 

ولكي لا يبقى أثر للسنَّة ويرسخ نظرية الهلال الشيعي، بل البدر الشيعي كما قال أحد أفراد عصابة الحشد الشيعي الإرهابي، المدعو قيس الخزعلي، وهذا البدر يمتد من بحر قزوين إلى البحر المتوسط.

 

واليوم من بقي في كركوك هم التركمان و العرب الشيعة فقط لا غير، أما الكرد والعرب السنَّة نزحوا من المدينة كليًا.

 

كانت فرحة الحشد الكبرى هي تهجير الأكراد والعرب السنَّة من كركوك لتحقيق أهدافهم الطائفية في احتلال كل منابع التفط في العراق والسدود لصالح إيران.

 

إنها الحرب الطائفية الثالثة التي يقودها الحرس الثوري الإيراني.

 

وبحسب خبراء، فإن العراق كله اليوم على المحك، فإما وقفة جادة أمام إيران والميليشيات الطائفية المسعورة التي تقاتل تحت لوائها، وإما تهجير كامل وملايين القتلى من السنَّة والأكراد أمام عصابات الحشد الشيعي الإرهابي التابع للحرس الثوري الإيراني.

 

م م

أخر تعديل: 10 18 2017 01:26 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *