سالي جونز.. من مغنية راب إلى "الأرملة البيضاء" في داعش الإرهابي.. تفاصيل مقتلها

سالي جونز "الأرملة البيضاء"
سالي جونز "الأرملة البيضاء"

محمد حسين

صحافة عالمية.. "الأرملة البيضاء"

 

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تفاصيل مقتل مغنية الراب السابقة، سالي جونز، والتي انضمت لتنظيم "داعش" الإرهابي عام 2014 وأطلق عليها لقب "الأرملة البيضاء".

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن "الأرملة البيضاء" سالي جونز، مغنية الراب البريطانية سابقاً، التي انضمت لتنظيم داعش عام 2014، قتلت في غارة أميركية شنتها طائرة بدون طيار، حيث نقلت عن مصدر في جهاز الاستخبارات الأميركي قوله، إنها قتلت هي وابنها بصاروخ أطلقته طائرة "درون" أميركية، من دون طيار، قرب الحدود العراقية - السورية في حزيران الماضي.

وأضاف التقرير ان جونز وابنها الصغير (12 عاماً) قتلا أثناء محاولتهما مغادرة الرقة إلى مدينة الميادين في منطقة حوض الفرات بمحافظة دير الزور شرق سوريا.

وأوضحت الصحيفة ان طائرة "الدرون" تتبعت تحرّك السيارة التي كانت تستقلها جونز، وحين وجد المتحكم بالطائرة من أميركا أنها أصبحت في الموقع المناسب لاستهدافها، أصدر أمره من مسافة بعيدة بين نيفادا وسوريا، وأطلق الصاروخ عليها، وقد علمت الحكومة البريطانية، بمقتل جونز منذ حزيران الماضي من نظيرتها الأميركية، إلا أن الحكومتين تكتمتا على الخبر لحين معرفة مصير نجلها، وحين تم التأكد من أن ابنها لقي المصير نفسه معها، كشفتا الخبر.

وكانت جونز المعروفة بكنية "أم حسين" أعلنت في تغريدة على تويتر، انضمامها وطفلها لتنظيم داعش بالرقة عام 2014، حيث كتبت حينها "سأقطع رقاب الكفار بيديَّ وأعلق رؤوسهم على أسوار الرقة"، والتحقت جونز (50 عاماً) بزوجها الأصغر منها سناً بأكثر من 20 عاماً، وهو البريطاني من أصل باكستاني جنيد حسين، الذي قتل بغارة للتحالف الدولي عام 2015، وباتت جونز من حينها تعرف جونز بلقب "الأرملة البيضاء".

وأدرجت وزارة الدفاع الأميركية، جونز، على قائمة البنتاغون للاغتيالات، كما وضعتها الأمم المتحدة على قائمة العقوبات التي تضمنت حظر السفر وتجميد الأصول.

يشار إلى أن جونز وزوجها كانا يعتبران من أحد أهم عناصر تنظيم داعش، حيث قاما بتجنيد الأجانب للانضمام لصفوف التنظيم، واستخدمت جونز حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد النساء إلى داعش، حيث كانت تقدّم لهم المشورة حول كيفية السفر إلى سوريا والالتحاق بالتنظيم.

 

م.ص

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *