كوادر الحرس الثوري تنتشر..والسؤال ألا تستحق العربدة الإيرانية اجتماعًا عربيًا يفضح مراميها؟

الحرس الثوري
الحرس الثوري

إبراهيم العبيدي

مراقبون: عربدة الملالي تحتاج إلى وقفة عربية ..والأوطان ليست مشاعًا للفرس 


تغلغل وانتشار كوادر الحرس الثوري في الدول العربية.. مؤامرة لنشر الفوضى وضرب الاستقرار


ما هي سلطة الحرس الثوري الإيراني كي تنتشر كوادره وميليشياته في الدول العربية؟

 

وما هي حقوقه التي لا نعلمها وتسمح له بالتوغل والانتشار في أوطاننا العربية؟

الإجابة: لا حقوق.. ولا سلطات، ولكنها استباحة فارسية مقيتة لمقدراتنا وأوطاننا.

وهذا بعدما كشف مسؤول عسكري إيراني عن إرسال الحرس الثوري قادة ومدربين إلى ساحات المعارك لدعم ميليشياته في المنطقة، وذلك في إطار التدخل العسكري لطهران في الدول العربية.

وأكد نائب عميد جامعة "الإمام الحسين" المتخصصة في إعداد ضباط وكوادر الحرس الثوري، العميد حميد أباذري، إيفاد عدد من القادة والمدربين من هذه الجامعة إلى ساحات معارك ما، وصفها بـ"جبهة المقاومة"، وهو الوصف الذي تطلقه إيران على حلفائها من الميليشيات في العراق وسوريا واليمن ولبنان.

وقال أباذري في حوار مع وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري: "إن الجامعة تسعى لتخريج ضباط قادرين على القتال في الحرب الحقيقية، بمعنى أن يستطيع هؤلاء الأفراد التواجد في ميادين المعارك المختلفة الجارية هذه الأيام"، على حد تعبيره.

 

كوادر الحرس 

كما لفت أباذري إلى أن الجامعة أوفدت عددًا من قيادييها ومدربيها إلى الجبهات المختلفة، حيث تم إيفاد بعض الكوادر مرة واحدة، وبعضهم الآخر عدة مرات؛ لتنفيذ المهمات المنوطة بهم، ومن أجل حصولهم على الخبرة في هذه الأنواع من الحروب.

وفي فبراير/شباط الماضي، كانت إيران قد أعلنت عن إرسال طلبة جامعة "الإمام الحسين" العسكرية من الضباط إلى سوريا والعراق ليتدربوا ميدانيًا في صفوف قوات الحرس الثوري المتواجدة هناك، في إطار برنامج تدريبي مخصص لإعداد الضباط.

وهكذا، فإن سوريا والعراق أصبحا ميدانًا حيًا لتدريب قوات الحرس الثوري إلى جانب الميليشيات التابعة لإيران في هاتين الدولتين العربيتين.

 

 في نفس الوقت، كان أمير حاتمي (وزير الدفاع الإيراني الجديد في حكومة حسن روحاني) قد أكد في كلمة له الأسبوع الماضي على أن إيران ستستمر في الدعم المادي والتسليحي للجماعات التي يسميها "حركات المقاومة" في المنطقة، وهي الميليشيات والمنظمات الإرهابية، كحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والعصابات المسعورة في العراق وغيرها.

 

المواجهة حتمية

ويرى مراقبون أن تصريحات أباذري تطرح أسئلة عدة في "موضوع المواجهة العربية مع الملالي"...


في مقدمتها مدى مشروعية إرسال الملالي ضباطًا تابعين له يحاربون في صفوف ميليشياته وباعترافه هو في أكثر من دولة عربية.

وكيفية سماح الدول العربية، سواء العراق أو اليمن أو سوريا أو غيرها بهذه التدخلات السافرة، أليست هذه فوضى؟.

ثم الأهم من ذلك، ألا تستدعي هذه التدخلات المباشرة من جانب ضباط الحرس الثوري والجامعات العسكرية الإيرانية مزيدًا من العقوبات الدولية على ايران؟.

هل هناك إرهاب وتدخلات أكثر من هذه؟؟!

الحاصل أن هناك عربدة إيرانية في المنطقة، والأعين العربية مغمضة عنها، ولا أحد يفهم لماذا لا يدرج الموضوع الإيراني في اجتماع عام في الجامعة العربية.

لماذا لا يكون الملالي بتدخلاته السافرة وميليشياته المجرمة حدثًا رئيسيًا في اجتماعات الجامعة العربية، وتتخذ فيه قرارات قوية لوقف هذا الاستتهتار الفارسي البشع بمصائر الأوطان العربية واستباحة أراضيها؟.

 

لماذا؟ هذا هو السؤال..

م م

أخر تعديل: 09 13 2017 06:51 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *