سليماني يفضح نوايا الملالي: لا نبغي بئر بترول أو مدينة الموصل.."العراق كله يخصنا!"

قاسم سليمانى يقوم بدور الشيطان في العراق
قاسم سليماني يؤكد الهيمنة الايرانية على العراق

إبراهيم العبيدي

مراقبون: نفي سليماني رغبة طهران السيطرة على البترول والأراضي والمصارف بالعراق تؤكدها


التوسع الفارسي في العراق مستمر..


أثارت التصريحات التي صدرت عن قاسم سليماني (قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني)، وأكد فيها عدم وجود فرق في المصالح بين إيران والعراق، مكذبًا الأنباء المتداولة بشأن نية نظام الملالي (الذي ينتمي له) السيطرة علي مدينة الموصل ومحافظة كركوك وآبار النفط في العراق، موجة كبيرة من الاستياء والسخرية في مختلف الأوساط السياسية العراقية.

 

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست" إن تصريحات سليماني (رجل إيران الأول في العراق) لا تنفي نية طهران السيطرة على حقول النفط في كركوك أو السيطرة على الموصل.


النوايا الإيرانية

بل على العكس، تؤكدها تمامًا وتفضح النوايا الإيرانية بخصوص العراق، فهناك نوايا مبيتة للسيطرة على العراق، وهناك نوايا مبيتة لسرقة بتروله ونفطه.

ولفتوا إلى أن تصريحات سليماني تؤكد ما صدر عن ممثل خامنئي، الملا أحمد علم الهدى، قبل أيام بأنهم يعتبرون الحدود الإيرانية تنتهي بحدود العراق وسوريا!!.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نقلت عن سليماني قوله في كلمة ألقاها بمناسبة "اليوم العالمي للمساجد": "ليس هناك فرق بين مصالحنا ومصالح العراق"، مؤكدًا: "إننا لم نعتزم السيطرة علي آبار النفط والموصل وكركوك ومطالبات الصرف الأجنبي أبدًا"!.

كما أشار سليماني إلى أن "إيران أصبحت مصدرًا للاستقرار في سوريا، وقمنا بتصدي الحرب الدينية من خلال الدين وليس القوة العسكرية".

وتابع مزاعمه: "إننا لا نساعد فلسطين من أجل المصالح الشيعية، بل ولو تظاهر أحد بالتشيع فليس من شأننا، لأن السنَّة تشكل 99.99% من سكان فلسطين، لكننا ندافع عنهم"!!.

تصريحات قاسم سليماني حاولت أن تبتعد عن حقيقة التوسع الإيراني في المنطقة، والذي يتم بشكل ميليشاوي وإرهابي مقزز.

داعش أقوى من المغول

كما حاول التخفي وراء داعش الإرهابي بالقول: "إن قوة داعش كانت أقوى بكثير من قوة المغول، فهذا التنظيم يرسل إلى الساحة مائة انتحاري يوميًا".

وقال سليماني في تصريحات أوردتها وكالة "فارس": "ليس من المفترض أن نقوم بالدعاية لكل إجراء، بحيث يواجه أصدقاؤنا المشاكل أو يستفز الأعداء".

في نفس السياق الذي يبغي السيطرة على العراق، كان عضو مجلس خبراء النظام الإيراني وممثل خامنئي، الملا أحمد علم الهدى، قد قال: "إن نظام الملالي وضع حدوده في العراق والشام وسواحل البحر الأبيض المتوسط"، وأضاف الملا أحمد علم الهدى: "اليوم ليس الأمر أن تكون بادية العراق والشام وسواحل البحر الأبيض المتوسط نقطة خارج هذه الدولة وهذه الحدود، إن جبهة الإسلام تم تشكيلها هناك"، مضيفًا: "القوات التي تنطلق من هنا كمدافعين عن الحرم وتقوم في تلك الجبهة بالتضحية والإيثار، هي في الواقع قوة الإمام الرضا التي تنطلق من هذه النقطة لنشر الدين إلى العراق وسوريا".

واعتبرت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التصريحات العلنية لأحد كبار عناصر نظام الملالي، بما تضمنته من تطاول على العراق وسوريا، أنها تؤكد أهمية مضاعفة الجهود لطرد قوات الحرس الثوري والميليشيات العميلة لها من سوريا والعراق وغيرهما من دول المنطقة.

م م

أخر تعديل: 08 20 2017 05:29 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *