مصدر مطلع يؤكد: مهاجمة "حركة بابليون" لمقرات وحدات حماية نينوى بالحمدانية

حرس نينوى
حرس نينوى

نينوى - عبدالله سليم

أخبار العراق

اتهمت وحدات حماية سهل نينوى، اليوم السبت، "حركة بابليون" المسيحية وقوات أخرى شعية من الحشد الطائفي، بمهاجمة مقرات الوحدات، ومصادرة أسلحتها، بعد أن اندلعت اشتباكات بينهما، وذلك اليوم السبت، في قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى، بهدف إخراج 6 عناصر من كتائب "بابليون" كانوا قد أوقفوا بتهمة "سرقة آثار".


اقرأ أيضًا :

بالقوائم.. حرس نينوى يعثر على مستمسكات سحبها داعش الإرهابي من المدنيين بالموصل

فيما نفت  "حركة بابليون" في بيان لها اتهامها بمهاجمة مقرات وحدات حماية نينوى.

هذا وقد صرح مسئول المكتب الإعلامي للحركة الديمقراطية الآشورية، كلدو رمزي، بأن "قوة شيعية جاءت من (تل عبطة) غربي الموصل وتوجهت نحو قضاء الحمدانية، واستغفلت القوات الموجودة هناك، وهي وحدات حماية سهل نينوى (NPU )، والشرطة المحلية، بهدف إخراج 6 عناصر من كتائب بابليون كانوا قد أوقفوا بتهمة سرقة آثار نمرود وكنائس وأديرة ومنازل في منطقة قره قوش".


مضيفًا أن، "تلك القوة استولت على نقطة واحدة وهجمت على مقرات وحدات حماية سهل نينوى، واستولت على أحد المقرات، كما سرقت عجلةً وعدداً من الأسلحة التابعة لوحدات حماية سهل نينوى.. وكتائب بابليون عاجزة عن المواجهة، لذلك تستعين بقوات شيعية في الحشد الشعبي لإخراج المتورطين في عمليات سرقة الآثار".

وأشار رمزي إلى أن، "الكنيسة في قره قوش تعلم بملفات السرقة التي قامت بها كتائب بابليون، وحذرت سابقاً القيادات في الحشد الشعبي من تواجد تلك الكتائب في المناطق المسيحية، ولكن مع الأسف فإن قيادات الحشد الشعبي لم تستجب لمطالب أهالي سهل نينوى والمراجع الكنائسية والقيادات السياسية".


ر.ا




أخر تعديل: 07 15 2017 07:48 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *