حوارات وتقارير

الصواريخ الإيرانية في اليمن: يد الأفعى الممدودة للخليج بالشر

الصواريخ الايرانية في اليمن تهديد مباشر للخليج العربي والسعودية
الصواريخ الايرانية في اليمن تهديد مباشر للخليج العربي والسعودية

إبراهيم العبيدي

واشنطن: إيقاف صواريخ طهران وإبطالها أولوية لنا

خبراء: الصواريخ الإيرانية التي وصلت للحوثيين هى من تشجعهم على استمرار العمليات

 والحوثيون مخلب قط لتهديد المملكة العربية السعودية وجيرانها.

في اليمن .. يبدو الوجود الإيراني ذو دلالة خاصة جدا..

 فلأول مرة تقف إيران بقواتها وميلشياتها على "مرمى حجر" من كافة الأماكن المقدسة في السعودية.

 ولأول مرة يكون في استطاعة طهران وبعيدا عن مياه الخليج العربي الفاصلة أن تطول يدها وصواريخها وأفرادها الأراضي السعودية مباشرة!

 ومع الحقد الفارسي الكامن في الصدور تجاه المملكة ودورها، يبدو تماما ما يمثله هذا الموقع من دلالة خاصة لذئاب الملالي ووحوشه.

في نفس الوقت فإن مشاهدة الملالي لحالة القلق الواضحة باستمرار على وجه قادة الخليج من تواجد إيران في اليمن واستغلالها عملاءها من الحوثيين لإثارة اضطرابات شتى يسعد "شيطان إيران" ويشعره أنه حقق هدفا استراتيجيا له باستفزاز المملكة ومضايقتها.

وشغل الحديقة الخلفية للخليج بكل ما يزعج ويؤذي..

 

صواريخ طهران للحوثيين

ومؤخرا ومع زيارة جيمس ماتيس الراهنة للمنطقة ثارت مجددا " قضية الصواريخ الإيرانية في اليمن" والتي تشكل على نحو خاص تهديد متزايدا للخليج ونقلة نوعية في مجال الحرب.

 فهى تدفع بالحرب والتي من المفرض داخل اليمن إلى مجالات إقليمية، فصواريخ الحوثي لا تبقي المعركة داخل حدود اليمن ولكنها تمدها إلى خارجه!

 يأتي هذا فيما أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أن الولايات المتحدة الأمريكية تدفع نحو إجراء مفاوضات بإشراف الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في اليمن في أسرع وقت ممكن.

 مشددا على ضرورة أن تتوقف الصواريخ الإيرانية، التي يطلقها الحوثيون باتجاه الأراضي السعودية وتؤدي إلى سقوط مدنيين.

 وهو ما رحبت به الحكومة اليمنية على الفور، مؤكدة أن أي خطوات قادمة للسلام يجب أن يكون فيها تدخل أممي لإلزام الانقلابيين بالسلام وفق القرار الأممي 2216.

 خيارات أمريكية

وقالت مصادر عسكرية في البنتاجون إن الإدارة الأميركية تدرس الخيارات للتعامل مع الوضع في اليمن، حيث تقود المملكة السعودية تحالفا لمكافحة تمرد الحوثيين الذين تدعمهم إيران. وأشارت المصادر إلى أن البنتاغون يدرس خيارات عدة:-

منها زيادة العمليات الاستخباراتية وعمليات الاستطلاع والمراقبة إضافة إلى تقديم الدعم اللوجيستي لقوات التحالف، بما في ذلك عمليات التزود بالوقود للطائرات السعودية والإماراتية، إضافة إلى تعزيز العمليات ضد تنظيم القاعدة في اليمن وشبه الجزيرة العربية.

وتابعت بأن تنظيم القاعدة استغل حالة الصراع التي يشهدها اليمن في السيطرة على مناطق في جنوب غربي اليمن لتدريب مقاتليه والتخطيط لهجمات ضد أهداف غربية.

واعتبر عبد العزيز المفلحي مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التصريحات الأميركية إيجابية وتصب في نفس الاتجاه الذي تسعى إليه الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس هادي.  قائلا إن العملية السلمية والسلام هدف حقيقي واستراتيجي لنا.

طهران تعترف: صواريخ الحوثيين ضد السعودية تخصنا

 ويأتي الخطر في صواريخ الحوثيين – بحسب خبراء لبغداد بوست – من كونها تؤكد قيام جنرالات إيران بإدارة المعركة وتحديد أماكنها ومواقعها .

 فصواريخ طهران قد لاتقف عن حد معين ومن الوارد الا تبقى فقط مدن الجنوب في المملكة في مجال قصفها، ولكن طهران قد تدفع بصواريخ احدث لضرب أى مكان في السعودية انطلاقا من تواجدهم في اليمن، وبخاصة بعدما اعترفت ايران بأن الصاروخ الذي اطلق على مكة المكرمة من جانب الحوثيين قبل فترة كان صناعة ايرانية " وينتمى لفصيلة  زلزال 3".

ويعمل صاروخ زلزال 3 بالوقود الصلب ويصل مداه إلى 200 كيلومتر، وهناك أيضاً نموذج آخر يسمى "زلزال-3 ب" برأس حربي أصغر ومدى يصل إلى 250 كيلومترا.

شحنات الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين

في نفس الوقت وكما يقول الخبراء، فإن الدعم الإيراني للحوثيين لم يقتصر على إمدادهم بالصواريخ البالستية فحسب، بل إن التحالف العربي والقوات الدولية ضبطت شحنات أسلحة ثقيلة وخفيفة ومتفجرات وقذائف وأنواع أخرى من الأسلحة منذ انطلاق عاصفة الحزم، وأهمها كانت كما يلي:

** عندما كشف محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي أن قارب صيد ضبطته المقاومة الشعبية قبل فترة ، تمكن من نقل ست حمولات أسلحة من سفينة إيرانية راسية قبالة السواحل الإفريقية في المياه الدولية، متهماً الانقلابيين بتهريب تلك الأسلحة. وأشار إلى أن تلك الحمولات الستة جرى نقلها خلال أسبوع، وأن قارب التهريب جرى إيقافه في رحلته السابعة بعد متابعة وتحريات مكثفة.

كما أعلن الجيش الأميركي من قبل، في بيان له أن سفينتين للبحرية الأميركية في بحر العرب اعترضتا وصادرتا شحنة أسلحة من إيران كانت في الطريق إلى المتمردين الحوثيين في اليمن. وأفاد بيان للبحرية الأميركية أن الأسلحة التي صادرتها السفينتان الحربيتان سيروكو وجرافلي كانت مخبأة في مركب شراعي واشتملت على 1500 بندقية كلاشينكوف و200 قذيفة صاروخية و21 بندقية آلية من عيار 50 ملليمترا.

كما اعترضت البحرية الأسترالية مركبا شراعيا وصادرت منه 2000 بندقية كلاشينكوف و100 قذيفة صاروخية وأسلحة أخرى.

كما صادرت مدمرة فرنسية 2000 بندقية كلاشينكوف وعشرات بنادق دراجونوف التي يستخدمها القناصة وتسعة صواريخ مضادة للدبابات ومعدات أخرى.

وغيرها من شحنات الأسلحة والصواريخ التي يرى الخبراء، انه لابد من وقفها تماما بشتى السبل فلا يعقل ان يبقى الخليج رهينة لصواريخ الحوثييين – إيران العشوائية.



س.س

أخر تعديل: 04 20 2017 05:58 م

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *