حوارات وتقارير

النارعلى حدود طهران..الأهداف الخفية وراء المناورات الخليجية-الأمريكية بعد ساعات

المناورات الامريكية - الخليجية رسالة مباشرة من ترامب لايران
المناورات الامريكية - الخليجية رسالة مباشرة من ترامب لايران

إبراهيم العبيدي

خبراء: المناورات هي الأضخم من نوعها وتستمر 23 يوما

رسالة مباشرة من ترامب أنه جاد في تأديب إيران والزامها العودة الى حدودها

كشفت مصادر أمنية واستخباراتية لـ " بغداد بوست" الأهداف الخفية وراء المناورات الخليجية – الأمريكية الضخمة التى ستنطلق بعد غد الأحد بدولة الكويت.

 وقالت أن المناورات الخليجية – الأمريكية المرتقبة، والتى تعد الأكبر من نوعها  ستشارك فيها الكثير من الوحدات البرية والبحرية ، كما ستشارك فيها قوات متعددة من دولة الكويت ومن كافة دول مجلس التعاون الخليجي.
  وهي أولى الرسائل المباشرة التى يوجهها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، ليؤكد لنظام الملالي أن وقفته مع الخليج وقفة حقيقية وانه جاد فعلا في تأديب ايران وفي الزامها التزام حدودوها وكف يدها عن التدخل في شئوون دول مجلس التعاون الخليجى.

 توجس إيراني

 ولفتوا لـ"بغداد بوست" ان هناك تحسبا ايرانيا كبيرا للمناورات المرتقبة خصوصا، وانه ستشارك فيها أعداد ضخمة من نحو 6 دول خليجية بالاضافة الى قوات درع الجزيرة ، وستنفذ في المياه الاقليمية والاقتصادية لدولة الكويت على نحو ثلاثة أسابيع متصلة .

 في نفس السياق، قال الخبراء أن المناورات ستكون بمثابة تجربة واقعية بالنيران للتصدى الحاسم لأية تهور ايراني او حماقة من جانب طهران للتعرض لإحدى سفن الولايات المتحدة الأمريكية او ناقلات النفط لدول الخليج.

 وشددوا أن ترامب بدأ يتحرك على الأرض وبدأت سياسته تغادر قاعات التصريحات الى أرض الواقع.

 وكان بيان صادر عن القوات المسلحة الكويتية ، قد كشف اليوم عن أن فعاليات التمرين العسكري المتقدم "حسم العقبان 2017"، بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية، ستنطلق بعد غد الأحد المقبل 19 مارس/آذار، في إطار تعزيز العلاقات العسكرية بين الجانبين.

أكبر مناورات على مستوى الشرق الأوسط

حيث يعتبر تمرين "حسم العقبان"، الذي سيستمر 23 يوماً، من أكبر التمارين العسكرية على المستوى الإقليمي والدولي، ويهدف إلى تطوير مستوى التنسيق والتعاون بين الوزارات والمؤسسات والإدارات الحكومية في إدارة الأزمات، وتأصيل دورها في دعم العمليات العسكرية والأمنية.

ويشترك في فعالياته قيادات وضباط من مختلف قطاعات الجيش ووزارة الداخلية والحرس الوطني ووزارات ومؤسسات الكويت ودول مجلس التعاون وقيادة قوات درع الجزيرة، بالتعاون مع الولايات المتحدة.

وأوضح بيان القوات المسلحة الكويتية، أن التمرين يهدف أيضاً إلى تبادل الخبرات، ورفع مستوى التنسيق بين الدول المشاركة لردع التهديدات على المستوى المحلي والإقليمي، وتعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الشقيقة والصديقة.

وأضاف الجيش الكويتي أن تمرين "حسم العقبان 2017"، الذي سينفذ على "الأراضي والمياه الإقليمية والاقتصادية، والأجواء التابعة لدولة الكويت"، سيقام على عدة مراحل؛ وهي مرحلة إجراءات التخطيط العملياتي، وتمرين مراكز القيادات، والتمرين الميداني، في حين ستختتم فعالياته بإقامة ندوة لكبار القادة.

من جانبه أوضح قائد الوحدات السعودية المشاركة في التمرين، العميد الركن محمد بن إبراهيم الربيع، أن هذا التمرين المشترك يعد من أكبر التمارين على مستوى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه "يأتي ضمن خطط وبرامج القوات المسلحة التدريبية المعدة مسبقاً لتطوير مهارات القوات المسلحة، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، والاطلاع على ما لدى القوات المشاركة من تقنيات فنية، والاستفادة من الخبرات المتبادلة، وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال العمليات المشتركة، وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود في مواجهة التحديات والأزمات المرتبطة بالعمليات العسكرية".

 وكانت وحدات من القوات المسلحة السعودية قد وصلت عن طريق البر عن طريق منفذ الرقعي الى الأراضي الكويتية استعدادا للبدء في المناورات.

الجدير بالذكر أن هذا التمرين يعد النسخة الـ14 من سلسلة تمارين "حسم العقبان" التي بدأت عام 1999، حيث نفذ التمرين لأول مرة في مملكة البحرين.


أخر تعديل: 03 18 2017 11:44 ص

رابط مختصر



لا يوجد اى تعليق

اضافة تعليق لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *